الرئيسية / أقتصاد / عقوبات اقتصادية في إنتظار البرازيل بسب حرائق “الأمازون”

عقوبات اقتصادية في إنتظار البرازيل بسب حرائق “الأمازون”

عقوبات اقتصادية في إنتظار البرازيل بسب حرائق الأمازون

طالب وزير المالية الفنلندي ميكا لينتيلا ،اليوم الجمعة، من دول الاتحاد الأوروبي بضرورة وقف واردات لحوم الأبقار من البرازيل ، ودراسة تعليق استيراد فول الصويا لزيادة الضغوط على الحكومة البرازيلية لمكافحة حرائق غابات الأمازون.

وأبلغ لينتيلا مؤتمرا صحفيا في هلسكني أن فنلندا، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، طلبت من سلطات الاتحاد أن ”تتوقف عن استيراد لحوم الأبقار من البرازيل“.

وأضاف أنه يدرس عمل نفس الشيء بشأن فول الصويا بهدف ”زيادة الضغوط حتى تفعل الحكومة البرازيلية شيئا ما بشأن حرائق الغابات“.

حرائق غابات الأمازون :

وأعلن الصندوق العالمى للطبيعة WWF أن الحرائق التى اندلعت فى غابات الأمازون المطيرة واستمرت حتى اليوم الإثنين 9-9- 2019 زادت من تهديدات 265 نوعًا من النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض، كما حذر أن أسوأ حرائق للغابات لم تحدث بعد.

ووفقا لموقع "ميرور" البريطانى، تشمل هذه الأنواع طيور أرميديلو العملاقة، والبيكارى ذو الشفاه البيضاء وأكل النمل العملاق، بالإضافة إلى 124 نوع لا تعيش سوى فى عالم غابات الأمازون المطيرة.

وقال ماوريسيو فويفوديك، المدير التنفيذى للصندوق العالمى لحماية الطبيعة بالبرازيل: "نحن بحاجة إلى حماية الغابات الصحية والإنتاجية والحفاظ عليها، ويجب أن تكون هناك إشارة واضحة من الحكومة والمجتمع بأن البرازيل لم تعد تقبل تدمير تراثها البيولوجى الرئيسي".

وأضاف فويفوديك: "ينبغى على الحكومة الفيدرالية ضمان حماية المناطق المحمية وأراضى السكان الأصليين حماية فعالة من المهن والأنشطة غير القانونية، إذ يلعب قطاع الشركات أيضًا دورًا مهمًا فى مراقبة سلاسل التوريد لضمان شراء المنتجات الخالية من إزالة الغابات".

تحدث الحرائق فى الأمازون فى بعض الأحيان بشكل طبيعى، وتشتعل بسبب الحرارة من أشعة الشمس أو البرق، ومع ذلك فإن غالبية حرائق الغابات نتيجة للإهمال البشرى.

وفقًا للمعهد الوطنى لأبحاث الفضاء (INPE)، لا يحدث العدد الكبير من حرائق بسبب موسم الجفاف أو الظواهر الطبيعية وحدها، إذ قال البيرتو سيتزر الباحث فى المعهد الوطنى للملكية الصناعية: "لا يوجد شيء غير طبيعى بشأن المناخ هذا العام أو هطول الأمطار فى منطقة الأمازون التى تقل قليلاً عن المتوسط، إذ يخلق موسم الجفاف الظروف المواتية لانتشار الحريق، ولكن بدء الحريق هو فعل البشر، إما عن قصد أو عن طريق الصدفة."

جدير بالذكر خلال الشهرين الأخيرين وحتى اليوم الإثنين 9-9-2019 سجلت حرائق الغابات التى اندلعت فى غابة الأمازون المطيرة رقماً قياسياً، مع احتراق شديد لدرجة رؤيته من الفضاء، وتمثل الزيادة 83٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2018، وهى الأعلى منذ أن بدأت السجلات فى عام 2013.

تقع معظم الحرائق فى حوض الأمازون، حيث يوجد حوالى ثلاثة ملايين نوع من النباتات والحيوانات، ومليون شخص من السكان الأصليين.

المصدر الفجر