الرئيسية / المواضيع العامة / قصة مجنون ليلى حقيقية أم مصطنعة؟.. أستاذ بجامعة القاهرة يرد

قصة مجنون ليلى حقيقية أم مصطنعة؟.. أستاذ بجامعة القاهرة يرد

 قصة مجنون ليلى حقيقية أم مصطنعة؟.. أستاذ بجامعة القاهرة يرد أكد الدكتور محمد عليوة أستاذ الأدب المقارن بكلية دار علوم جامعة القاهرة، أن قصة قيس وليلي من القصص التي دارت حولها العديد من الفروض، منوها بأن الدكتور طه حسين قال إن تلك القصة مصطنعة، معتمدا على ما قاله على منهج الشك الديكارتي.
واعتبر عليوة خلال لقائه مع الإعلامية «قصواء الخلالي» في برنامج «المساء مع قصواء» المذاع على فضائية "ten"، وأن ما وصل إليه طه حسين غير صحيح، مستندا في رؤيته على أن تاريخ العرب غير مصطنع ونقل عن طريق الكثير من المصادر التي تثبت صحته، كاشفا أن طه حسين حاول أن يبخس قدر شعر قيس بن الملوح.
ونوه "عليوة"، بأن بعض الكتاب والمفكرين حاولوا أن يؤكدوا أنها قصة غير حقيقية، في حين أنه لا يوجد أي دليل على صحة هذا القول ولا يوجد أي دليل ينفى صحتها، فضلا على أن العديد من المصادر التاريخية أكدت على صحة تلك القصة وأنها قصة حقيقية حدثت على أرض العرب، ونقلتها العديد من الحضارات على أنها جزء من تاريخها.
وشدد على أنه لا يشك في صحة تلك القصة، لكن يشك في بعض ما نسب إلى قيس بن الملوح، بدليل أن بعض ما نسب إليه نسب إلى غيره من الشعراء العرب، وهو ما يجعلنا نعترف بعدم صحة دجميع ما نسب إلى قيس وليلي
أكد أن قصة قيس وليلي للشاعر العربي قيس بن الملوح من القصص العربية الخالصة، وتمجد المرأة، مضيفا أن تلك القصة تضرب بجذورها في التاريخ العربي، والتي انتقل صداها للادب في الشرق والغرب.
وأضاف "عليوة"، أنه قصة قيس بن وليلي، والمشهورة بقصة ليلى والمجنون، من أبرز القصص العربية، ولا يجب أن تكون القصة قاصرة على جانبها التاريخي،لافتا إلى أن قصة مجنون ليلى تمددت إلى جميع الأداب نقلا عن العربية.
وأضاف أستاذ الأدب المقارن بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، أن العديد من الكتاب حول العالم أشادو بقصص الثنائيات في الأدب العربي ومن بينها قصة قيس وليلي وقيس ولبنى وغيرهم من الثنائيات العربية.

المصدر الفجر