الرئيسية / أخبار مصر الان / 7ص /// عروس الصعيد .. ما لا تعرفه عن آثار 5 عصور تاريخية بالمنيا .. صور

7ص /// عروس الصعيد .. ما لا تعرفه عن آثار 5 عصور تاريخية بالمنيا .. صور

مومياوات مومياوات تزخر محافظة المنيا بالعديد من المناطق الاثرية التى تجمع بين كل العصور بداية من العصر الفرعوني ثم اليونانى والرومانى و المسيحى والاسلامى وتعد المنيا ثالث محافظة اثرية بعد محافظتى الجيزة والأقصر لما تمتلكه من مناطق أثرية وكنوز قيمة.
كما تستقبل المنيا مئات السائحين من قبل الدول الاوروبية كالمانيا وانجلترا وايطاليا واسبانيا واليونان وغيرها من الدول الأخرى.
ومن أهم الآثار اليونانيّة بالمنيا مقبرة إيزادورا: وتعود لفترة الإمبراطور هادريان، وقد أنُشئت هذه المقبرة من أبٍ يوناني لابنته التي لاقت حتفهًا غرقًا، وتوجد فيها كتابات تُرثي الفتاة الصغيرة.
ومومياء إيزادورا: هي واقعة في تونة الجبل، وتضمّ رأسًا من المومياء لإيزادورا وكذلك معابد هيرموبوليس وهي تابعة للمحافظة، وتضمّ العديد من الجبانات، وجميعها تحوي نقوشًا ومنحوتات يونانيّة، إضافةً للرموز الجنائزيّة.
كما تضم آثار فرعونيّة كمنطقة تل العمارنة: وتُعرف هذه المنطقة بأن مُنشئها هو الملك أخناتون حيث جعلها عاصمةً له، عُثر فيها على العديد من المقابر الفرعونيّة، كمقبرة هُيا، وفيها صورة لفرعون، ومقبرة أحمس وهو الذي كان يحمل المروحة للملك وداخل المقبرة يوجد تمثال له، إضافةً إلى مقبرة ميريري وهو أكبر كهنة الملك أتون، ومقبرة بانيهس الوزير، إضافةً إلى مقبرة ماهو التي ما زالت مُحافظةً على حالتها بشكل كامل؛ حيث تُشير الصور الموجودة على الحائط عن أعمال ماهو وتأديته لواجباته حينما كان في زمن الملك أخناتون رئيسًا للشرطة، وغيرها الكثير من المقابر
وتضم المنيا آثار مسيحيّة كمنطقة دير السيّدة العذراء: ويقع في الجهة الشماليّة الشرقيّة من المنيا على بعد خمسةٍ وعشرين كيلومترًا، وهو المكان الذي أقامت فيه العائلة المقدّسة أثناء مرورها في مصر. وجدت في هذا الدير كنيسة محفورة في الصخر، وهي التي أقامتها في القرن الربع للميلاد الإمبراطورة هيلانه، ووضعت فيها العديد من الأيقونات والتي في معظمها تعود للعصر الأوّل للمسيحيّة
وكذلك دير البرشا وتوجد به كنيسة تعود للأنبا بيشوى، وتمّ بناؤها في القرن الرّابع للميلاد ودير أبو فانا بملوى وفيه كنيسة يعود تاريخ بنائها إلى القرن السّادس للميلاد.
ك
ما توجد بها آثار إسلاميّة كمسجد سيدنا احمد الفولى وتسمى المنيا منية الفولى نسبة للإمام أحمد الفولى ومسجد العمراوي بمدينة المنيا، ويعود تاريخ بناء هذا المسجد إلى فترة الحكم الفاطميّة. ومسجد اللمطي: وأيضًا هذا المسجد موجود في مدينة المنيا، ويعود تاريخ بنائه إلى فترة الحكم الفاطميّة. ومسجد الوداع ويُعدّ من أقدم المساجد الموجودة في المدينة، وقد جُدّد في العصر المملوكي، وأعيد تجديده في العهد العثماني.
ومسجد الشيخ عبادة بن صامت يعود إلى فترة العصر الأيوبي وأيضًا العثماني، وفيه مئذنتين تعودان إلى هذين العصرين ملوى: أو كما يُعرف بمسجد اليوسفي، ويعود إلى العصر الفاطمي.
وفى اطار متصل استقبلت المناطق الأثرية بمحافظة المنيا وفد نقابة المرشدين السياحيين بالإسكندرية، وذلك في إطار تنشيط السياحة الداخلية وزيارة المعالم السياحية والمناطق الأثرية بالمحافظة والتعرف على تاريخ الحضارة الفرعونية القديمة.
وكلف اللواء قاسم حسين محافظ المنيا مدير إدارة السياحة بتوفير كل سبل الراحة والأمان للزائرين وتقديم كافة التيسيرات لهم أثناء إقامتهم بالمحافظة لترك أثر جيد في نفوس الزائرين.
من جانبه، قال الدكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحة بالمنيا، إن برنامج زيارة الوفد شمل المناطق الأثرية تونا الجبل والأشمونين وتل العمارنة والكوم الاحمر زاوية ابوسلطان و جبل الطير بالإضافة إلى زيارة منطقة بنى حسن الأثرية بابوقرقاص.
واضاف ان محافظة المنيا تضم العديد من المناطق الأثرية والمعالم السياحية الهامة منها منطقة آثار تل العمارنة بمركز ديرمواس، ومنطقة آثار الأشمونين شمال غرب مركز ملوي، و منطقة آثار بني حسن والتي تقع جنوب مدينة المنيا بحوالي 20 كيلومترا وتضم 39 من المقابر القديمة من عهد الدولة الوسطى.
كما تضم المحافظة أحد مسارات رحلة العائلة المقدسة بمنطقة جبل الطير، وكذلك منطقة آثار البهنسا ، وتقع على بعد 16 كيلو متر من مركز بني مزار وهى مدينة أثرية قديمة ،عثر فيها على الكثير من البرديات التي ترجع للعصر اليوناني الروماني، وتلقب بالبقيع الثاني لكثرة من اسُتشهد فيها خلال الفتح الإسلامي.

المصدر صدى البلد