الرئيسية / المرأة / 4 طرق فعالة لـ علاج مرض الفصام.. النفسي أبرزها

4 طرق فعالة لـ علاج مرض الفصام.. النفسي أبرزها

الفصام الفصام يعد الفصام اضطرابًا عقليًا شديدًا يفسر فيه الأشخاص الواقع بشكل غير طبيعي، وقد ينتج عن الإصابة بـ الانفصام في الشخصية مجموعة من الهلوسات والأوهام والاضطراب البالغ في التفكير والسلوك وهو ما يعرقل أداء الوظائف اليومية، ويمكن أن يسبب الإعاقة.
ويحتاج المصابون بالفصام إلى علاج مدى الحياة، ويمكن للعلاج المبكر أو يساعد على السيطرة على الأعراض قبل ظهور الأعراض الخطيرة، وفقا لما جاء في موقع "مايو كلينك" الطبي.
طرق علاج مرض الفصام
يتطلب علاج مرض الفصام الشخصية المتابعة مدى الحياة حتى عند تراجع الأعراض، ويمكن أن يساعد العلاج بالأدوية والعلاج النفسي على السيطرة على هذه الحالة المرضية، وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة للتواجد داخل مستشفى.
وعادة ما يكون الشخص المسؤول عن توجيه العلاج طبيبًا نفسيًا متمرسًا في علاج انفصام الشخصية، وقد يتكون الفريق العلاجي من اختصاصي علم نفس واختصاصي اجتماعي وممرض نفساني.
1- الأدوية:
تُعد الأدوية أهم علاج للفُصام، كما أن الأدوية المضادة للذهان أكثر أدوية الوصفات الطبية شيوعًا، ويعتقد الأطباء أنها تسيطر على الأعراض بالتأثير على الدوبامين وهو الناقل العصبي بالدماغ.
والهدف من العلاج بالأدوية من مضادات الذهان السيطرة على العلامات والأعراض بأقل جرعة ممكنة، ويمكن أن يحاول الطبيب النفسي استخدام أدوية، أو جرعات أو تركيبات مختلفة عبر الوقت لتحقيق النتيجة المرجوة.
ويمكن أن تساعد بعض الأدوية الأخرى، مثل مضادات الاكتئاب والقلق، حيث أنه يستغرق الأمر عدة أسابيع ملاحظة تحسن في أعراض مرض الفصام.
ولأن أدوية الفُصام يمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة، فقد يتقاعس المصابون بهذا المرض عن تناول هذه الأدوية، ولكن يمكن للرغبة في التعاون مع العلاج أن تؤثر على اختيار الدواء، فعلى سبيل المثال، قد يحتاج المريض الذي يقاوم تناول الدواء باستمرار، إلى الحصول على الحقن بدلًا من تناول الأقراص.
2- مضادات الذُهان من الجيل الثاني
تُفضل تلك الأدوية الأحدث من الجيل الثاني بشكل عام لأن لها خطر أقل من الأثار الجانبية على مريض الفصام، بخلاف ما تقدمه مضادات الذهان من الجيل الأول.
3- الجيل الأول من مضادات الذهان
تعتبر مضادات الذهان من الجيل الأول بأن لها آثار جانبية عصبية متكررة ومن المحتمل أن تكون شديدة، تتضمن الإصابة باضطراب حركي لمريض الفصام، لذا فإن الطب الحديث لم يعد يستخدمها مؤخرا.
4- التدخلات النفسية الاجتماعية
بمجرد أن يتراجع الذهان، إضافة إلى الاستمرار في تناول ادوية الفصام، فقد تكون التدخلات النفسية والاجتماعية مهمة للغاية، لتأهيل مريض الفصام في التعامل مع الإجهاد وإدارة مرضهم، وتحسين التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتعزيز القدرة على المشاركة في الأنشطة اليومية.

المصدر صدى البلد