الرئيسية / اخبار مصر / تحذير مثير لـ”الصحة” عن إصابة مستخدمي الصبغات في الأشعة بالفشل الكلوي.. طبيب: لا يمكن إجراء الأشعة دون فحص سلامة وظائف الكلى.. ونقيب الصيادلة سابقا يطالب بوجود الصيدلي النووي

تحذير مثير لـ”الصحة” عن إصابة مستخدمي الصبغات في الأشعة بالفشل الكلوي.. طبيب: لا يمكن إجراء الأشعة دون فحص سلامة وظائف الكلى.. ونقيب الصيادلة سابقا يطالب بوجود الصيدلي النووي

البوابة نيوز أعلنت إدارة الصيدلة بوزارة الصحة، ممثلة في مركز المعلومات الدوائية، أن الصبغات التي تستخدم عند الفحص الطبي بالأشعة قد تؤدى إلى الإصابة بالفشل الكلوي، إذا كان المريض يتناول بعض الأدوية التي لها تأثير على وظائف الكلى، موضحة أن استخدام هذه الصبغات عن طريق الحقن الوريدي قد يؤدى إلى الإصابة بالفشل الكلوي.وأوضحت إدارة الصيدلة، أن التدخلات الدوائية التي تؤثر على وظائف الكلى واستخدام الصبغات في الأشعة يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي تتمثل في بعض أدوية مرض السكر مثل دواء "سيدوفاج"، وكذلك بعض أدوية العلاج الكيماوي لمرضى السرطان، وبعض أدوية المسكنات مثل "الدكلوفينات".وشدد مركز المعلومات الدوائية، على ضرورة اتخاذ الحذر الشديد من مخاطر تناول الأدوية لكونها لها أضرار بالغة على الصحة العامة. وفي سياق متصل، يوضح الدكتور علاء إسماعيل، أستاذ الجراحة العامة بجامعة عين شمس، رئيس معهد الأمراض المتوطنة والكبد، أنه قبل إجراء الفحص الطبي بالأشعة واستخدام الصبغات من خلالها يتم عمل فحص كامل على وظائف الكلى والاطمئنان على حالتها، وفي حالة التأكد من سلامة هذه الوظائف يتم إجراء الفحص بالأشعة واستخدام الصبغات دون أن تسبب أي ضرر للمريض، وفي حالة ظهور مشكلة بوظائف الكلى لم يتم استخدام الصبغات في الفحص الإشعاعي.وأكد إسماعيل، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن عمل الأشعة تتم من خلال استشارة الطبيب الخاص بالأشعة وفحص الحالة المرضية للإنسان، ففي حالة كون المريض سليم ولم يأخذ أدوية على الإطلاق فإنه قبل إجراء فحص طبي بالأشعة باستخدام الصبغات يتم إجراء فحص على الكلى، فهذا إجراء روتيني، موضحًا أنه في حالة تناول المريض دواء يؤثر على الكلى يمكن عمل الأشعة له دون استخدام الصبغات، حيث إدارة الصيدلة بوزارة الصحة تحرص على تنبيه المواطنين أو المرضى من فكرة عدم تعارض استخدام الصبغات في الأشعة مع الأدوية التي قد يتناولونها نتيجة إصابتهم بمرض معين.ونصح المواطنين بضرورة عدم الذهاب إلى الصيدلي للحصول على دواء أو علاج بعد مروره بمشكلة صحية معينة، دون الذهاب إلى المستشفى أو الطبيب لإجراء التحاليل والأشعة والفحص الطبي الشامل لمعرفة المرض وكيفية علاجه بشكل طبي سليم، مشددًا على ضرورة استشارة الطبيب، فلا يمكن أن يعالج الإنسان من تلقاء نفسه دون الفحص الطبي. كما يضيف الدكتور محمد سعودي، وكيل نقابة الصيادلة سابقا، أنه في العالم المتحضر هناك صيدلي يسمى الصيدلي النووي، والذي يعني تواجده في كل معامل التحاليل والأشعة، فيكون هناك صيدلي يحدد الجرعات الخاصة بالأدوية والصبغات النووية، التي تتضمن الإشعاع، مشيرًا إلى أن وجود هذا الصيدلي أمر مطبق في مختلف دول العالم، والذي يستطيع تنبيه الأطباء والمرضى إلى التعارضات التي من الممكن أن تحدث ما بين الدواء الذي يأخذه المريض مثل دواء لمرض السكر أو الروماتيزم أو العلاج الكيماوي، والصبغات المستخدمة في الأشعة.وتابع سعودي، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن جرعات العلاج الكيماوي الإشعاعية التي يحصل عليها المريض، والمسئول عنها في الوقت الراهن "فني" دون أن يكون دارس أو متخصص أو مدرك لهذا الدواء، موضحًا أن الصيدلة علم أصبح له وجود مهم جدًا في الوقت الحالي وتوسعت على مستوى دول العالم، وبها تخصصات مهمة جدًا، متمنيًا أن تجد الصيدلة طريقها في كل مكان في مصر.

المصدر البوابة نيوز