الرئيسية / المواضيع العامة / “الإفتاء”: من عشق وكتم حبه ومات فله أجر الشهيد

“الإفتاء”: من عشق وكتم حبه ومات فله أجر الشهيد

الإفتاء: من عشق وكتم حبه ومات فله أجر الشهيد ورد سؤال للصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، جاء خلاله هل يجوز استرداد الخاطب للذهب من خطيبته بعد فسخ الخطبة؟
وعقب الدكتور محمد عبد السميع، ندير إدارة الفروع الفقهية وأمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر للإجابة على استفسارات المتابعين، اليوم الأحد، قائلًا: "إن المستقر عليه فقهًا أن الشبكة هي جزء من المهر، والمهر يستحق كاملًا بالدخول، ويستحق نصفه بكتب الكتاب، ولو لم يكتب الكتاب ولا يدخل بها، فلا تستحق الشبكة ولا أي شيء من المهر".
وردًا على تساؤل آخر، حول حكم تأجيل الآذان بعد الآذان بخمس دقائق، أكد "عبد السميع"، أن الآذان شرع لتعريف الناس بدخول الوقت، ولو كان مسجد لابد أن يؤذن في وقت الآذان الشرعي، ولا يجوز تأخير الآذان؛ لكون هذا يسبب ضرر للناس، ولو كان الآذان لنفسه في منزله، فليس هناك مانع من ذلك، موضحًا أن الآذان للمصلي المنفرد مستحب وليس واجب".
وعن صحة أن من عشق ومات فهو شهيد وفقًا لما جاء في الحديث الشريف:" مَن عشق فعفَّ فمات فهو شَهيد".
وأوضح "عبد السميع"، أن مسألة الحب أي الشعور القلبي من الامور الجبلية التي لا يملكها الانسان، وهي مثل الكره والغيرة، والشرع لا يتدخل في الأمور الجبلية فلا يصادر الشرع على غيره المرأة، والذي يُحاسب عليه الشرع هو الفعل الناتج عن الحب، فإن حب الإنسان ولم يفعل أي شيء فهذا ليس حرام، بينما من يحب امرأة متزوجة ولا تحل له ويذهب ليكلمها فهذا حرام شرعًا، وهذا سبب الحديث:" مَن عشق فعفَّ فمات فهو شَهيد"، أي أن هذا الشخص عشق وعف عن نقل هذا الحب للمحبوبة وكتم عشقه؛ لكونه لا يستطيع الزواج أو لا يجوز لها شرعًا، ومات فله أجر الشهيد، منوهًا إلى أن هذا الحديث تحدث البعض في بيان سند هذا الحديث، أوضحوا أن هناك أسانيد تدل على أنه حديث حسن ومقبول.

المصدر الفجر