الرئيسية / أخبار الكنيسة / القصة الكاملة لأزمة منع عرض مذكرات الأنبا غريغوريوس في معرض الكتاب القبطي

القصة الكاملة لأزمة منع عرض مذكرات الأنبا غريغوريوس في معرض الكتاب القبطي

القصة الكاملة لأزمة منع عرض مذكرات الأنبا غريغوريوس في معرض الكتاب القبطي   تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أزمة منع مذكرات الأنبا غريغوريوس وخاصة بعد نشر منير عطية تلميذ الأنبا غريغوريوس، اعتذار مكتبة الأنبا غريغوريوس عن التواجد بمعرض الكتاب القبطي الذى تقيمه أسقفية الشباب، وسحبها الاشتراك به، بسبب طلب الأنبا موسى المسؤول عن أسقفية الشباب عدم نزول الأجزاء الثلاثة للسيرة الذاتية للأنبا غريغوريوس ضمن الكتب الخاصة بالمكتبة، وجاء رد الأنبا موسى في أحد تصريحاته الصحفية، بأن هذه الأمور لها ظروف خاصة .
وكشف المفكر كمال زاخر فى تصريحات خاصة للفجر عن دوافع هذه الأزمة قائلا: إن منع مذكرات الأنبا غريغوريوس جاء للحفاظ على الصورة الذهنية المعتادة فى ذهن العامة للراحل البابا شنودة الثالث وحتى لا تكون الأمور غير واضحة منعت المذكرات التى كان يسجلها الأنبا غريغوريوس بشكل يومي، فكان هناك بعض الخلافات بينه وبين البابا شنودة الثالث وكان يسجلها الأنبا غريغوريوس بشكل واضح، مما أثار جدل البعض مما أدى إلى منع نشرها، والأجزاء الثلاثة من المذكرات التى منعت هى الجزء 36 والذي يتناول "التعليم الدينى والكلية الإكليريكية ومدارس التربية الكنسية، الجزء 39 ويتناول الإكليريكية بعد رسامته أسقفا، والجزء 40 ويتناول اللجنة الخماسية حتى نياحته.
تابع زاخر: ففي الجزء الـ٣٩ تعرض فترة رسامة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى ومعهد الدراسات القبطية كما رصدت الصدام الذى دار بين الأنبا غريغوريوس والبابا شنودة وخاصة بعد صعود أسقف التعليم إلي الكرسي البابوى وقتها.
أضاف زاخر: وتعرض المذكرات المصادرة فى الجزء 40 لفترة الصدام بين قداسة البابا شنودة والرئيس الراحل السادات فى وقت الإقامة الجبرية والتى انتهت بعزل البابا، وتعيين لجنة لإدارة العلاقة بين الكنيسة والدولة من خمسة أساقفة كان بينهم صاحب المذكرات الأنبا غريغوريوس وكانت اللجنة فى نظر الراحل البابا شنودة عليها الكثير من علامات الاستفهام.
تابع زاخر: وانتهي الصدام بمقتل السادات، وعودة البابا بعد نحو ثلاث سنوات، ومن هنا بدأت جولة جديدة للخلاف بين البطرك والأسقف، ترصد أحداثها مذكرات الأنبا غريغوريوس والتى منعت مؤخرا، ولكن فى هذا الجيل لا يمنع نشر اى فكره أو رأى خاصة مع التقدم التكنولوجي.

المصدر الفجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *