الرئيسية / عاجل / 3 مناطق هي منبع التوك توك في مصر حظر العفاريت

3 مناطق هي منبع التوك توك في مصر حظر العفاريت

3 مناطق هي منبع التوك توك في مصر حظر العفاريت

موضوع
وجه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إلى استبدال وإحلال الـ"توكتوك" بسيارات آمنة ومُرخصة كـ"ميني فان"، على أن تتبنى المشروع وزارة المالية والجهات المعنية ويتم تنفيذه مثلما جرى سابقًا في استبدال سيارات التاكسي القديمة، ليحل محلها التاكسي الأبيض.
جاء قرار حظر التوك توك في إطار عدة شروط تضمن الحقوق للجميع، استبداله، فسيتم تقييم سعره قبل تسلمه من المواطن، وبالتالى سيكون هناك فروق بسيطة فى الأسعار، وسيتم إدخال سعره فى شراء الفان، وهناك خطوات أخرى تُيسر على السائق سداد أى فروق فى الأسعار.
زارت "الدستور" 3 مناطق هي منبع التكاتك في مصر، وهناك التقينا بتجار مركبة "التوك توك" وأصحاب ورش الصيانة، لمعرفة مصير أصحابها حال تطبيق قرار الإحلال، كانت الحوامدية على رأس هذه المناطق، وفيصل ودار السلام.
قرار الإحلال كان له صدى ومسمع ليس في مصر فقط وإنما في الدول الموردة أيضًا لأجزاء التوك توك لمصر، إذ أنه لم يتم استيراده على هيئته الأخيرة، وإنما يتم استيراد الهياكل وبعض أجزاء منه وقطع غياره على حدى، على أن يتم تجميعه وتصنيعه في ورش مخصصة لذلك فقط في مصر.
هنا الحوامدية، مصنع التكاتك في مصر، أو كما يعتبرها الكثير هي ورشة الهند في مصر، لتصنيع وتجميع، ولاسيما إصلاح " التوك توك"، ليس في الجيزة فقط وإنما على مستوى الجمهورية، عايشت "الدستور" ورش التكاتك وأصحابها وعمال تلك الورش يوم كاملًا
هنا الحوامدية منبع التوك توك في مصر
حسن الششتاوي، ليس مجرد اسمًا عابرًا في عالم التوك توك، فهو من أكبر وأحسن الورش المتخصصة في الميكانيكا ليس في الحوامدية فقط وإنما في مصر بأكملها، حتى أنه فاز في إحدى المسابقات واُختير من قبل واحدة من الشركات المستوردة للسفر إلى دولة الهند، عرفانًا من الشركة بمجهوده ومهارته كميكانيكي لـ "التوك توك" في مصر.
"كنت أعمل وأنا في سن صغيرة في ورشة ميكانيكيا كانت مملوكة لأحد الأشخاص من محافظة المنصورة، وكان من أفضل الورش اللي ممكن تصلح عندها التوك توك بتاعك، وتعلمت الصنعة على يد هذا الرجل، وفكرت بعدها أن أفتح ورشة مستقلة لنفسي، وقد كان"، يقولها حسن الششتاوي، شاب ثلاثيني وصاحب كبرى ورش إصلاح التوك توك في مصر.
ورشة الششتاوي تكاد تكون أكبر ورشة إصلاح التوك توك في مصر، غير أنها ملحق بها ورشة أخرى لإصلاح الدرجات النارية. يقول الششتاوي: "أنا مش عارف لو القرار تم تطبيقه، هعمل إيه وهشتغل في إيه، أنا شغال في التوك توك من 2004، عمري كل في الصنعة دي، والواحد ما صدق يستقر، ويكون صاحب صنعة ومكفي نفسه، ليه كل ما نشعر بالآمان والاستقرار، يفتعلوا أي شيء لإرهاقنا مرة أخرى".
واختتم الششتاوي حديثه، أن لديه 5 عمال يعملون معه، وتبلغ يومية الواحد منهم 70 جنيه، فضلًا عن وجبة الفطار والغداء، متسائلًا ما مصير هؤلاء الصبية الـخمس بعدما يُطبق القرار، هل سيجدون مكان آخر يعملون به، هل ستضمن لهم الدولة حرفة ومهنة جديدة لهم، أم هل سيعاودون إلى الشارع وطريق الضياع مرة أخرى؟، مؤكدًا أنه وفر لهم حياة كريمة بهذه الصنعة وأنقذهم من الضياع.
التقينا علاء صبحي، رجل خمسيني، لديه معرض بيع وشراء التوك توك المستعمل، وبجانبه يعمل في فرش وكماليات التوك التوك، والذي قال: " منذ بداية القرار وأنا بتلقى اتصالات هاتفية كثيرة من أشخاص يريدون بيع التوك توك والتخلص منه بأي شكل، بيد أن قبل أيام من القرار، كان لكل بيشتري بس، ولم يكن هناك أحد يرغب فب البيع، ولكن بين يوم وليلة الآية اتقلبت".
يقول علاء أنه لديه أسرة مكونة من زوجة وخمسة أبناء وهو الذي يعول الأسرة، من خلال عمله في سوق التجارة في التكاتك وبيع قطع غياره، مؤكدًا "أن كل مجال ومهنة فيها الإيجاب والسلب، وبها الصالح والطالح، ومثلما يوجد شباب يستخدم التوك توك في انحرافاته، يوجد أيضًا أسر كثيرة فاتحة بيوتها من التوك توك".
"وعندي بضاعة في المحل بـ 300 ألف جنيه، غير العجل اللي موجود ومش عارف هبيعه ازاي بعد القرار، هبدأ أفكر في مهنة تانية بس الأمر ليس سهلًا، بعد العمر دا هتعلم مهنة جديدة امتى وازاي؟ وحتى نفيذ هذا القرار هيفضل حالنا واقف بالشكل دا؟". علاء مختتمًا حديثه.
أحد التجار رفض الوظيفة الحكومية وحاليًا من كبار مستوردي قطع الغيار
داخل محل هارون لقطع الغيار التقينا علاء، شاب ثلايني، ويدير محال والده، قائلًا:" قرار إحلال التكاتك يعد معضلة كبيرة فى أوجه الكثير من السائقين، لاسيما تجار قطع الغيار أو الاستيراد؛ لأن رأس المال كله تم استخدامه لشراء بضائع من قطع الغيار واستيرادها من الهند، وحتى الآن لم يرد حساب البضائع، فلديه 4 محلات، وخازن ممتلئة بالبضائع".
"المشكلة مش بس في الضائع التي تملأ المخازن، وإنما في الطلبيات التي أبلغت بها الشركة الموردة، الحمولة زمانها في البحر وأيام قليلة وستصل إلى المينا، حتى الآن لا أعرف هل أقوم بإرجاعها أم لا، لأنها بمجرد ما توصل المينا، هتعد فلوس في الكونتنر على حسب أيام الانتظار، وكلها خساير علينا من كل اتجاه"، يقولها علاء
اختتم التاجر، أنه درس تمريض، ومعه تكليف ولكنه رفض بسبب المرتب،" يوم ما هاخد مرتب هيكون كام 3000 جنيه؟، انا بتاجر بملايين، والعائلة فضلوا أن يدير شئون المحل أصحاب المال، فهناك من يدير الحسابات وآخر يستورد ويتابع عمل الطلبيات،فهذه التجارةهي مصدر الدخل الوحيد للعائلة، ومع الوقت أصبحنا أشهر وأكبر محل قطع غيار على مستوى المحافظة، فيأتي إلينا الناس من مختلف المناطق في الجيزة، حلوان، البساتين، شغالين بهذه التجارة منذ ان دخل التكتك مصر وغزا الأسواق المصرية التجارية ومنها استطيع توفير احتياجات الأسرة
صاحب الـ 13 عام يمتلك ورشة ميكانيكا
التقينا محمد، 13 عامًا، ويقول: " أنا بتعلم وبعرف أقرأ واكتب، وصلت لثانية إعدادي، وكان والدي لديه ورشة وفاتح البيت منها، وكنت متعلم الصنعة على خفيف في وقت الإجازة فقط، كنت بنزل أقف مع والدي في الورشة، واتعلمت شوية منه، والحمدلله كنت محافظ على دراستي، وأخواتي كانوا بتعلموا بردو، وعمرنا ما احتاجنا لحد، بفضل الله والورشة".
وتابع الطفل، الوضع كان مستقر ولكن ليس لفترة طويلة، فشاء القدر أن الله أخذ أمانته، والدي اتوفى وهو اللي كان مسئول عن الورشة، اضطررت أن أترك التعليم وامسك الشغل وساعدني إن كنت متعلم شوية حاجات وأنا صغير، الورشة هي مصدر قوتنا، ولازم أحافظ على مال أبويا وأخواتي، هعمل إيه الظروف وده اللي حصل والحمدلله".
"لما التوك توك أزمة كبيرة كدة، وهيتم حظره، دخل البلد ليه من الأساس؟"، بهذا السؤال الاستنكاري استهل الأسطى لؤلؤ، ميكانيكي وصاحب ورشة، حديثه عن قرار حظر "التكاتك"، مستطردًا أنه من الممكن حظر سير التكاتك في الأماكن والشوارع الرئيسية، فإذا كان هناك رقابة جيدة في الشوارع لم يكن ليتجرأ سواقين التكاتك على تجاوز المناطق الشعبية والقرى، وإذا اتمنع هناكل منين؟!".
وفي كلمات قاسية التقطناها من محمود، أحد الصبية الأطفال في ورشة لؤلؤ، "
أنا تركت التعليم من بدري، كان نفسي أتعلم مرفضتش، وكان زماني هبقى دلوقتي في إعدادي أو ثانوي مش عارف بالظبط لكن كنت هتعلم وابقى شاطر، بس للأسف هما اللي ضيعوني، لما كنت بروح زمان مكنش في مدرسين في المدرسة، كنت بضيع طول اليوم ومش بستفيد حاجة، فا اشتغلت في الورشة".
ممدوح السروجي: التكاتك أكثر آمانًا للبنات من العربيات الجديدة
ممدوح السروجي،صاحب ورشة مفروشات، يقول: "نحن كورشة مفروشات الجلد لن تستطب لنا الحياة بعد إحلال التكاتك؛ لاننا متخصصون فى تلك المهنة، كما نمتلك كميات كبيرة من المفروشات داخل المحل وبالتالى ستقع علينا بخسائر فادحة ؛ لأن سيارات المينى فإن ستأتى عليه بخسارة لأنها لن تكون فى حاجه فى هذا النوع من المفروشات".
واستكمل حديثه أن التكاتك اكثر أمانا للبنات عن السيارات المغلقه وذلك عند حدوث أية ظروف طارئة،كما أن مايميز التكتك أن. كل طبقات الشعب المختلفه يمكنها أن تركب التكاتك على عكس السيارات، كما أن كثير من الشباب غير المتعلم وذا مستوى اجتماعى منخفض يتجه للعمل كسائق تمام نظرا لعدم قدرتهم فى الحصول على وظائف فى أماكن مرموقه.
بحسب إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، نشرت في ديسمبر الماضي، فإن عدد المركبات المرخصة على مستوى الجمهورية بلغ نحو 10 مليون و881 آلف و630 مركبة.
وفي الأعوام السابقة، كانت أعداد تالتكاتك في 2015 نحو 85 ألف و294، فيما بلغ عام 2016 حوالي 99 ألف، وفي 2017 كانت أعداد تلك المركبة في تزايد حيث تعدت 125 ألف توك
فيصل المنطقة الأهم لتجارة التوك توك
من الحوامدية إلى فيصل حيث شارع العشرين وكفر طهرمس، الشهيران بانتشار معارض وورش الصيانة التكاتك. وهناك التقينا مجدي، صاحب إحدى المعارض، الذي قال: في حال تنفيذ قرار الإحلال، أنا ما صدقت كونت مؤسسة وعمل لنفسي، فكرة إني أعمل إعادة هيكلة من جديد للمعرض ببيع "الفان" هذا أمر مستحيل، بالإضافة إلى إني حاليًا شغال مثلًا برأس مال 300 ألف عندي 7 تكاتك في المعرض بتاجر فيهم، بعد تطبيق القرار الـ 300 ألف دول هيجيبولي عربيتين تلاتة بس، هتاجر بيهم ازاي، هو دا يبقى اسمه شغل.
وأضاف التاجر، أنه قبل أن يأتي لي في المعرض لشراء توك توك العاطل أو من ليس لديه عمل، فيأتي لي الموظف، المحاسب، المدرس، واللي على المعاش، وناس كانت لها مناصب وتقاعدت، إذ أن الاعتقاد السائد عن التوك توك هو شغلانة اللي ملوش قيمة ولكن هذا خاطئًا، فهناك نسبة كبيرة معتمدة على التوك توك بجانب مصدر عملها الرئيسي، اللي بياخد ألفين ولا تلاتة هيعملوا إيه انهاردة، فالناس بتلجأ للتوك توك تساعد نفسها به.
يتابع صاحب شركة المهندس، أنه في حال إحلال المنظومة بالسيارات الفان، كم عدد الأفراد الذين سيستبدلون التوك توك بها، وكم شخص معه رخصة قيادة، وإذا ليس لديه فمن منهم معه الآن 3 آلاف لإنهاء إجراءات الرخصة؟، جميعها تساؤلات يجب الرد عليها من الحكومة، وإذا قام أحد باستبدال التوك توك لشراء السيارة الجديدة، من سيدفع أقساط التوكتوك، هل هنا أحد يتحمل أن يدفع قسطين في آنٍ واحد؟، الكل متضرر والكل عاجز عن التصرف والتفكير.
عم أحمد: أتمنى أن يكون القرار اختياريًا
التقينا عم أحمد، لديه جراج لصيانة التكاتك، يقول أنه يتمنى أن يكون المشروع اختيارى لا إجبارى وفقًا لظروف ورغبة كل فرد، لتجنب وقوع أية خسائر ومنعا لارتكاب الجرائم نظير الحصول على المال؛ لأنه سيفتح الباب أمام الكثير للجوء إلى استخدام وسائل غير نزيهة فى الحصول على المال كالسرقة والقتل.
وتابع "عم أحمد"، "في حال تنفيذ هذا القرار سيأتي عليّ بالخراب، لأنني وضعت كل مالي فى هذا الجراج لصيانة التوك توك وإصلاحه، أنا واحد عندي 55 سنة ومبفهمش غير في الموتوسيكلات والتكاتك، بأي منطق هتعلم صيانة العربية في هذه الأيام".
" أكثر من 15 عام وأنا أعمل في التوك توك، لديّ أسرة مكونة من تسعة أفراد فى مراحل عمرية مختلفة، وهم فى حاجة ماسة لكل جنيه، ومصدر دخلي الوحيد هو الجراج، ونفس الوضع مع العمال التي تعمل معي، كل فرد منهم له بيت وأسرة عايشة من يومية الورشة، وكل منهم يتقاضى أجر مختلف وفقًا للمكاسب اليوم".
بحسب تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في 2018، فإن إجمالى عدد المركبات المرخصة والموجودة فى الحركة بشوارع مصرحتى نهاية عام 2016، بلغ نحو 9.351 مليون مركبة ما بين سيارات ملاكى وأجرة وأتوبيسات وسيارات نقل وموتوسيكلات.
وأشارالتقريرأن عدد "التكاتك" المرخصة فقط من جملة هذه المركبات بلغ 99 ألف "توكتوك" حتى نهايةعام
دار السلام دار صيانة التوك توك في الجمهورية
كانت دار السلام، هي وجهتنا الأخير في هذه الجولة، والتي التقينا فيها رجب، من أكبر تجار المنطقة، ويقول رجب:" لم أصدق هذا القرار عندما نُشر؛ لأن التوك توك في بلدنا دي صعب نستغنا عنه، فهو له مميزات تفوق المينى فان اللي بيتكلموا عنها، حجمه صغير وبيعرف يسلك في شوارعنا".
يضيف رجب: "أنا فاتح بيتي وبيت أخويا من معرض التوك توك، لما يتمنع إن شاء الله مين هيأكلنا ويصرف علينا، إيه البديل للمعرض، التوك توك سهل وخفيف في البيع والشراء، عكس العربيات دا سوق تاني احنا مش قده ولا نفهم فيه، زي ما في خطة لحظر التوك توك، أنا كمان في حاجة لخطة كيفية تسيير أمور بيتي أنا وأسرة أخي بعد حظره وتنفيذ القرار.
حنا: سيُخرب بيتي في حال التنفيذ
يقول أبانوب حنا، صاحب ورشه تصليح التكاتك، أن المتضرر الأول من قرار حظر التكاتك هو السائق نفسه؛ لأن قرار إحلال التكاتك سيخلق عقبات فى أوجه السائقين، فهم أكثر الفئات المتضررة من تلك القرار، لأن التوك توك أصبح مصدر قوتهم الوحيد الذى من خلاله يفتحون بيوتهم ويعولون أسرهم، "كثير مننا باع ذهب زوجته أو أراضينا حتى نتمكن من شراء الورشة أو التوك توك".
وتابع "حنا"، أنه قبل انتشار التكاتك كان يعمل ميكانيكي موتوسيكلات، وبعد فترة انتشرت التكاتك داخل الجمهورية، واتعلم فنون صيانة التكاتك وكل ما يتعلق بتصليحها حتى أن أصبح له اسم كبير بين كبار "الصنايعية" في الجيزة، ولكن بعد تطبيق هذا القرار ستكون هناك خسائر جسيمة لكل الناس التى يتعلق مصدررزقها بالتكاتك ولا احد يدرى ماذا سيكون مصير كل واحد".
"يعمل معي في الورشة صبية، أنا اللي مربيهم، شغالين معايا من حوالي 4 سنوات، وبياخدوا يومية من العمل ٢٠جنيه، واللي زيهم مبيعرفش لغات عشان يشتغل في مكان تاني، وماذا سيفعلوا بعد هذا القرار، سيكون هناك مجال لانحرافات كثيرة، فضلًا عن كبار السن ممن يعملون كسائقي تكاتك، الذين لن يستطيعو العمل في شئ آخر، أو يحصلون على فرصة عمل مناسبه لهم كهذه بجانب وظيفتهم، إذ أن المرتب لا يكفى متطلبات الحياة وحده"، بحسب حنا.
مدن بدون "توك توك" هي مدن آمنة
على صعيد آخر بدأت المدن الجديدة التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تنفيذ خطة سريعة الأجل لعدم التصريح بسير "التوك توك" بداخلها من خلال شن حملات مشددة في المدن الجديدة لمصادرة "التوك توك" ومنع سيره داخل الشوارع، وبلغ عدد المدن التى ستطبق هذه الخطة 10 مدن علر رأسهم مدينة الشيخ زايد و6 أكتوبر.
قامت المدن الجديدة كالشيخ زايد وأكتوبر و15 مايو بتركيب لافتات تفيد بحظر سير التوك توك في المدينة، ويوميًا يقوم الجهاز الخاص بتلك المدنبمصادرة أي توك توك يتم ضبطه، مع توفير البديل من وسائل المواصلات الأخرىكالميكروباصات، وسيارات الفان الـ7 راكب.
كما يعتمد أهالي مدينتي أكتوبر والشيخ زايد على سيارات الفان الـ7 راكب بشكل كبير، وحتى في التحرك والتنقل في الأحياء الداخلية، باعتبارها وسيلة مواصلاة تشكل آمانًا أكثر من "التوك توك"، وظهر هذا واضحًا في قلة معدل الجريمة والسرقة في تلك المدن.
أوضح التقرير انه منذعام 2014 وحتى عام 2016، وعددالمركبات يتزايد فىالشوارع، حيث بلغ عددها عام 2014 نحو 7.5 مليون مركبة، ارتفع إلى 8.6 مليون مركبة فى2015، وفي عام 2016 زادالعدد حتى وصل إلى 9.3 مليون مركبة.
هذا الخبر منقول من : الدستور

احجز الان فى العاصمة الجديده تليفون 00201123000014