الرئيسية / منوعات / بينها بلدان عربية.. تعرف على دول مازالت تعمل بتجارة العبيد

بينها بلدان عربية.. تعرف على دول مازالت تعمل بتجارة العبيد

صدى البلد يظن الكثيرون أن عصر العبودية ذهب تمامًا ولا أثر له بيننا إطلاقًا، وأن البلدان حول العالم خالية من العبيد والرق، ولكن هذا غير صحيح تمامًا فهناك ما يقرب من 40 مليون شخص تحت مقصلة الرق والعبودية بمسماها الجديد وهي "العبودية العصرية".
فهذا العدد الكبير موزع على بلدان العالم شرقًا وغربًا، وشمالًا وجنوبًا، ولكن تتواجد الغالبية العظمى من العبيد في آسيا والمحيط الهادئ وتليها القارة الأفريقية، ومن ثم أمريكا وأوروبا والبلدان العربية، وفقًا لتقرير مؤشرات الرق لعام 2018 الذي يطلق تزامنًا مع اليوم العالمي لإلغاء الرق.
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
تضم آسيا حوالي 25 مليون عبد، أي 62% من إجمالي عدد العبيد العصريين حول العالم، ويرجع السبب في ذلك إلى فقر البلدان داخل هذه المنطقة.
وتنتشر هذه الظاهرة بكثرة في كوريا الشمالية، وأفغانستان، وباكستان في المقدمة من حيث الانتشار، في حين تعتبر أعداد العبيد هي الأعلى في دول ذات كثافة سكانية عالية مثل الهند، والصين، وباكستان.
أفريقيا
تحتفظ أفريقيا داخل حدودها بـ 9 ملايين و240 ألفا، أي ما يعادل 23% من إجمالي أعداد العبيد حول العالم، وتحديدًا في إريتريا، وبوروندي، وجمهورية أفريقيا الوسطى.
أمريكا
أما بالنسبة للأمريكتين، فهناك 2 مليون شخص من العبيد العصريين، ويمثل حوالي 5% من إجمالي العدد حول العالم، ومن الدول التي تنتشر بها هذه التجارة بشكلها الحديث فنزويلا، والدومينيكان، بينما تأتي الولايات المتحدة، والبرازيل، والمكسيك في المراتب الأولى من حيث أعداد العبيد.
أوروبا وآسيا الوسطى
بينما يوجد في أوروبا وآسيا الوسطى حوالي 3.5 مليون فرد، ما يعادل 9% من إجمالي العدد حول العالم.
وتأتي بيلاروسيا، وتركمانستان، ومقدونيا، في المراتب الأولى من حيث نسب انتشار العبودية العصرية.
الدول العربية
%1 فقط من العبيد حول العالم يتواجدون بالدول العربية، حيث يبلغ عددهم 529 ألف عبد، وينتشرون في 11 دولة عربية أبرزها عمان، وسوريا، واليمن، حيث يخضع 67% منهم للعمل بالإكراه، ونحو 33% للزواج جبرا.
كما تضم الدول التي تعاني من حروب ونزاعات مثل سوريا، والعراق، واليمن، ما معدله حوالي 76% من إجمالي أعداد العبيد في الدول العربية.

المصدر صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *