الرئيسية / أخبار مصر الان / قصة 50 ساعة بحث انتهت بجثة في النيل .. محدش شاف شهد

قصة 50 ساعة بحث انتهت بجثة في النيل .. محدش شاف شهد

قصة 50 ساعة بحث انتهت بجثة في النيل .. محدش شاف شهد

قصة 50 ساعة بحث انتهت بجثة في النيل محدش شاف شهد
فجأة، ظهرت "شهد" تريند، في وقت، وبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي يبحثون عن قصتها، وما جرى لها حتى تصبح حديث الجميع. لكن لم يقف تفاعل رواد وسائل التواصل الاجتماعي مع واقعة اختفاء الطالبة "شهد أحمد كمال" عند العثور على جثتها، ليدشنوا هاشتاج آخر تحت عنوان #حق_شهد_لازم_يرجع، للمطالبة بكشف تفاصيل الواقعة التي انتهت بوفاتها.
"كانت تتمتع بدرجة عالية من الخلق بالإضافة إلى أنها ودودة جدًا مع زملائها وأصدقائها بالجامعة وهذا كان جزء من الدافع الذي جعل الإسماعيلية بالكامل تساهم في البحث عنها والانشغال باختفائها" يصف "كريم م." أحد زملائها "شهد" في الجامعة شخصيتها.
ويضيف: "آخر مرة شفت شهد كانت يوم الأربعاء الساعة 10 صباحًا وحضرت محاضراتها وكان شكلها طبيعي جدًا إلى أن شعرت بحالة بإعياء بدني وفضلت المغادرة، وبالفعل غادرت الجامعة الساعة 12 ظهرًا إلى محل سكنها الذي لا يبعد كثيرًا عن الجامعة 5 دقائق بالتاكسي، صار اليوم بشكل طبيعي جدًا إلى أن علمنا من زملائنا في الجامعة أنها لم تصل لبيتها حتى الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه، وهذا ما دفع أسرتها إلى التوجه إلى الجامعة للاستفسار حيث أنهم لم يتمكنوا من التواصل معها هاتفيا بسبب إغلاق هاتفها".
ويشير "أحمد" أحد زملاء شهد بالجامعة في الفرقة الثالثة: "قمنا وعدد من الزملاء بالبحث والسؤال عنها بمحيط السكن والجامعة والمستشفيات حتى إبلاغ الجهات الأمنية إلا أن الأمر باء الفشل؛ بعدها اقترح علينا أحد الأصدقاء استغلال مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للمساعدة في البحث عنها، فيسبوك عليه ملايين وممكن يساعدونا بشكل أسرع، وبالفعل تم النشر على الصفحات الداخلية في المحافظة والحي إلى الصفحات العامة التي تتمتع بعدد كبير من المتابعين، ولاقت الواقعة تفاعل كبير من المستخدمين حتى تحولت المنشورات إلى هاشتاج بعنوان #ادعوا_لشهد_أحمد شارك في آلاف من أهل الإسماعيلية ومصر بشكل عام".
ويتابع "كريم": "وصل بينا الأمر إلى أننا كنا بنسأل الأهالي في الشارع محدش شاف شهد؟! واستمر الحال على هذا الأمر لمدة ما يقرب من 50 ساعة بحث، شارك فيها الجميع من أهالي وجيران وطلبة الجامعة الذي أصيبوا بحالة من الذعر والرعب خاصة زميلاتها؛ جراء الشائعات التي تم إطلاقها من اختطافها وقتلها إلى غير ذلك، إلى أن علمنا من والدها أن جهات أمنية تواصلت معه وأخبروه بعثورهم على حقيبة تخص شهد بها عدد من متعلقاتها بمحافظة الجيزة وطلبوا منه الحضور، وبعدها عرفنا أنهم عثروا على جثة زميلتنا في نهر النيل بالوراق، مكناش مصدقين لحد ما والدها أكد لنا".
يستطرد أحمد: "لم نصدق ما حدث إلى أن تأكدنا من الأمر بعد محادثة والدها الذي أكد لنا؛ الأمر الذي تسبب في صدمتنا جميعًا وإصابة بعض زميلاتها بانهيار عصبي"، وندد بالشائعات التي حاولت استباق التحقيقات، بعدما جزم البعض بخطفها وجزم آخرون بانتحارها لإصابتها بحالة اكتئاب: "البنت بين أيدي ربنا بلاش نردد كلام مش صحيح وممكن يأثر بالسلب على أهلها".
وفي اتصال هاتفي مع والد الطالبة شهد قال أحمد كمال، إنه تم إبلاغهم من قبل قوات الأمن بالعثور على جثة ابنتهم بنهر النيل بمحافظة الجيزة بعد اختفائها لمدة يومين عقب عودتها من جامعتها بالإسماعيلية.
وأضاف "كمال"، أنه ناظر جثة ابنته للتعرف عليها، وبالفعل تعرف على هويتها، مشيرًا إلى أنه في انتظار إنهاء الإجراءات الرسمية لإنهاء إجراءات الدفن.
ونفى والد الطالبة شهد ما تردد حول إصابتها بأمراض نفسية، والعثور في حقيبتها على أدوية اكتئاب أو أنها انتحرت؛ واختتم حديثه: "شهد توفيت وربنا يصبرنا".

هذا الخبر منقول من : مصراوى


جون المصرى و;كشف حقيقة محمد على بعد حوار البى بى سى