الرئيسية / أخبار الرياضة / في ظل الصراع الخفي بين الرئيس وأمين الصندوق.. شبح الهبوط يهدد بلدية المحلة

في ظل الصراع الخفي بين الرئيس وأمين الصندوق.. شبح الهبوط يهدد بلدية المحلة

دخل فريق بلدية المحلة في منعطف خطير في الموسم الحالي، بتواجده بالمركز قبل الأخير برصيد نقطة واحدة فقط بالمجموعة الثالثة بحري بالدوري الممتاز ب، رغم أنفاق ملايين الجنيهات على عقد 10 صفقات جديدة، وهم إبراهيم فاضل مدافع فريق اف سي مصر، ومحمد جمال ظهير أيسر الجزيرة المطروحي، وحسام زين ظهير أيمن الجونة، وأحمد وفائي لاعب وسط فاركو، وعبد الحميد فواد صانع ألعاب مالية كفر الزيات، ومحمد مسعد لاعب وسط بتروجيت، وأحمد رفعت ريفو لاعب وسط الجزيرة المطروحي، وكريم بدير لاعب وسط المنصورة، وبابا ديوب مهاجم الشمس، وإسلام فتحي مهاجم العربي الكويتي، وتم الاستغناء عن عناصر مهمة في الفريق مثل محمد نصر مهاجم الفريق، التي تم بيعه إلى فريق مصر بمقابل 500 ألف جنيه، وظهير أيسر الفريق شريف أشرف تم بيعه إلى فريق مصر أيضا ولكن ب 100 ألف فقط.وتعود الأزمة الحقيقة لفريق بلدية المحلة في الموسم الحالي للصراع الخفي بين مصطفى السامولي، رئيس مجلس الإدارة، ومصطفى الشامي عضو المجلس وأمين الصندوق والحاكم بأمره في النادي حاليا، خاصة بعد نجاح قائمته الانتخابية كاملة، في الوقت الذي نجح فيه السامولي فقط من القائمة التي خاض بها الانتخابات القادمة فضلا عن الخلافات القديمة بين محمود الشامي الأب عضو اتحاد الكرة السابق والسامولي الذي تلقي كل قراراته معارضة أعضاء المجلس الموالين لمصطفى الشامي في الأصل. ويسعى مصطفى الشامي للظهور بقوة على سطح الأحداث داخل نادي بلدية المحلة لتجهيز الجمعية العمومية لانتخابه رئيسا لمجلس الإدارة في الدورة القادمة، وهو الأمر الذي دفعه للانفراد بالقرار مدعوما بأصوات أعضاء المجلس الناجحين في قائمته الانتخابية، بداية من اختيار المدير الفني كرم جابر الذي يمتلك خبرات كافية لتحقيق الصعود للدوري الممتاز والإصرار على وجوده رغم النتائج السلبية التي يقدمها مع الفريق، فضلا عن اختيار المعسكرات والصفقات الجديدة التي لا يعلم السامولي رئيس النادي عنها شيء بعد تجريده من كل الصلاحيات الخاصة بفريق كرة القدم. وتسود حالة من الغضب الشديد في الشارع المحلاوي من مجلس إدارة نادي بلدية المحلة بعد المستوى الضعيف الذي ظهر عليه الفريق حاليا، والذي لا يعكس التاريخ الحقيقي للنادي الذي لقب بالملكي نسبة إلى الملك فاروق الذي قام بافتتاح النادي عام1937.يذكر أن الفريق لم يصعد إلى الدوري الممتاز منذ عام 2007 حينما كان تحت قيادة محمد حلمي ويذكر أيضا ان الفريق شارك في كاس الاتحاد الأفريقي عام 2003 وحقق إنجاز بالوصول إلى دور الربع نهائي ولكنه خرج في الأخير.

المصدر البوابة نيوز