ضغوط لإقالة مستشار رئيس الوزراء البريطاني.. والحكومة تقاوم

ضغوط لإقالة كبير ضغوط لإقالة كبير مستشاري رئيس وزراء بريطانيا يواجه دومينيك كامينجز كبير مستشاري رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون ضغوطات للاستقالة من منصبه عقب اتهامه بخرق قواعد العزل العام والسفر مئات الأميال من لندن بعدما ظهرت عليه أعراض فيروس كورونا "كوفيد-19"، لكن يبدو أن جونسون لن يتخلى عن أبرز مستشاريه.
دافع بوريس جونسون عن كامينجز معلنا عن دعمه الكامل لمستشاره وسط ضغوط متزايدة لإقالته على خلفية سفره من لندن إلى مدينة درم، حيث تقدم أحد الأشخاص ببلاغ للشرطة بعد مشاهدته، وفقا لصحيفة "اندبندنت" البريطانية.
اقرأ أيضا:كبير مستشاري رئيس وزراء بريطانيا يزور والديه رغم شعوره بأعراض كورونا
من جانبه، طالب حزب العمال بفتح تحقيق عاجل حول خرق كامينجز لقواعد العزل العام والإغلاق المفروض، وذلك خلال سفره لزياردة والديه في إبريل رفقة زوجته وطفله،
بينما يقول مكتب رئيس الحكومة البريطانية إن تصرفات كامينجز كانت متسقة مع الإرشادات الحكومية المتعلقة بفيروس كورونا.
وأرجعت متحدث باسم الحكومة البريطانية أن تنقل كامينجز كان ضروريا لحماية طفله بعد اشتباه إصابة المسؤول الحكومي وزوجته بفيروس كورونا.
بينما طالب ايان بلاكفورد القيادي بالحزب الوطني الاسكتلندن بإقالة المستشار الحكومي، بعد انتهاكه قواعد العزل العام المفروض.
كما شن رموز حزب العمال المعارض هجوما حادا على كامينجز، مطالبين بإقالته وتوضحيات من الحكومة للجمهور بشأن عدم التزام مسؤول بريطاني بالإجراءات.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الواقعة تمت بعد أسبوع تقريبا من دخوله في العزل الذاتي وظهور أعراض كورونا عليه، وبعد مرور ساعتين فقط على دخول بوريس جونسون المستشفى على خلفية مضاعفات إصابته بالفيروس.

المصدر صدى البلد

إقرأ أيضاً  طوارئ المحامين: نتلقى بلاغات كورونا طوال أيام العيد