إقبال على شراء الكحك .. ومواطنون يتخذون التدابير لإتمام بهجة العيد ..صور

صدى البلد بالرغم من الحالة التى تعيشها البلاد إلا أن المواطنين لا يتراجعون عن إتمام عاداتهم ، وبعد سيطرة فيروس كورونا المستجد على قوى العالم الإقتصادية إلا أن تجار ومستثمرى مصر يأخذون التدابير اللازمة للحد من الفيروس وفى نفس الوقت إتمام بهجة العيد التى لطالما إنتظرها المصريون جميعًا .
ولطالما أقبل المواطنون على شراء كحك العيد من المحلات والمخابز والمتاجر الخاصة لشراء كحك العيد والذى يعد رمزًا للإحتفال به و وجبة أساسي على فطور أول أيام العيد .
ولا يزال المصريون يحرصون على جميع طقوسهم وشعائرهم الدينية التى تعبر عن فرحتهم بالأيام التى ينتظرونها كل سنة بفارغ الصبر، وذلك بالرغم من حالة الطوارئ والإجراءات الاحترازية التى اتخذها مجلس الوزراء للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث اتخذ مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى عدة قرارات كان أحدثها فرض حظر التجوال من السادسة صباحًا حتى الخامسة مساءً.
اقرأ أيضًا:مواعيد صلاة العيد في المحافظات.. وكيفية أدائها بالمنزل
ومن ضمن الطقوس والشعائر الدينية التى يتخذها المواطنون فى العيد هى أداء صلاة العيد فى المساجد إلا أن الأوقاف معت الصلاة فى المساجد للحد من إنتشار الفيروس وأعلنت عدة نصائح لأداء الصلاة فى المنازل .
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن غدًا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك وغرة شهر شوال لعام 1441 هـ، ويعد عيد الفطر من المُناسبات المهمة للأمة الإسلامية، وهو يوم للفرح، والبهجة، والسرور، والسعادة؛ فالشريعة الإسلامية لا تدعو إلى التجهم، فقد نصت على أن يكون هناك وقت مخصص للاستمتاع بالوقت، فجعلت ذروة السعادة والبهجة في يوم العيد، وعيد الفطر هو إعلان لاستمرار مسيرة العبادة، وإصلاح النفس التي ابتدأها المسلم خلال شهر رمضان المبارك.
فيما أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة العيد سُنَّة مُؤكَّدة، ويستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، فإذا وُجد مانع من اجتماع الناس كما هو الحال الآن من انتشار الوباء القاتل الذي يتعذَّر معه إقامة الجماعات؛ فإنه يجوز أن يُصلي المسلم العيد في البيت منفردًا أو مع أهل بيته، ويمكن إقامة تكبيرات العيد بصورة عادية كما لو كانت صلاة العيد في المساجد.

إقرأ أيضاً  مهدد بدفع 10 ملايين دولار.. من هو ستيف ستانوليس الحارس الشخصي السابق لـ كيم كارديشان؟

المصدر صدى البلد