الجمعة , يوليو 10 2020

ليالى الكنز الجزء الثانى


.
لما دخلت القصر اتصدمت من اللى شوفته جواه ، محتوى القصر اثري ، حاجات شكلها كده من الاف السنين ، القصر ريحته مش حلوة ، ومش نضيف خالص ، درجة الحرارة جوه عالية جدًا ، ومعرفش السبب ايه ، رغم ان الجو بره كويس ، لكن علشان مع خالد كان على قلبي زى السكر.

بدأنا ندخل وقعد يعرفنى على ناس غريبة ، لبسها غريب ونظراتها مش طبيعية ، ابتسمت فى وشهم وحسيت انهم اتبسطوا اوى من ابتسامتى ، خالد فضل ماسك ايدى لحد ماطلعنا الدور اللى فوق فى القصر ، وقالى

= الاوضة دى بتاعتى ، تحبي تتفرجى عليها

.. اكيد طبعًا احب اشوف كل حاجة ليك

دخلنا الاوضة ، كلها رسومات غريبة وارقام ، وشكل تعبان كبير على الحيطة حد ماسكه من وشه ، والاهم ان كان فيه سرير

لما دخلت معاه الاوضة كان نفسي ادوق طعم حضنه واحنا لوحدينا ، الطاقة الجنسية اللى جوايا ، شايلاها ليوم زى ده ومكان زى ده ، مفرقش معايا انى افكر معاه فى جواز او فرح او اى شئ ، كاني مغيبة ، بتحرك لا ارادى ، قعدت على السرير وفردت جسمي رغم انه كان عليه تراب ومش نضيف لكن مفرقش معايا اد ماعايزاه يكون ليا .

صوت المنبه اللى بابا بيظبطه بليل علشان يقوم يخلص حاجات للشغل قبل الفجر ، صحانى من الحلم الجميل ده لكن بالرغم من كده ، لقيتنى تلقائى بحط ايدى على جسمى فى مناطق حساسة وكأنى شايفاه قدامى ومستمتعة جدًا ، والاستمتاع الاكبر انى هروح اشوفه واتكلم معاه الصبح فى الشغل بتاعه .

صحيت فتحت الدولاب بتاعى وتقريبًا قعدت اكتر من ساعة قدامه علشان البس اجمل حاجة عندى ، واتمكيجت ونزلت روحت الجامعة ، تقريبًا كنت قاعدة فى المحاضرات مش مركزة ، وكل اللى مركزة فيه ان اختى قمر تخلص محاضراتها ” وتجيلي علشان نروحله ، وفعلا نزلنا على مصر الجديدة وروحت للمطعم اللى شغال فيه ، الناس فى المطعم شكلهم حزين ن وبيشتكوا من قلة البيع ، كل ده مهمنيش ، كل اللى همنى انى لاقيته قدامى ، ابتسمت وقعدت على الترابيزة ولقيته جالى ياخد مني الاوردر ، وقالى:

= اتفضلي تؤمرى بأيه

قمر اللى تتشك فى بطنها ردت وقالتله:

.. نؤمر بيك

ابتسم وقالها:

= واكيد تؤمروا بأكل كمان ، عايزين تاكلوا ايه؟

بصتلها علشان تسكت وقولتله:

= احنا جيران بقى ، ممكن تاكلنا على ذوقك

.. مش يمكن ذوقى ميعجبكيش

= لا اى حاجة منك هتعجبنى ، وزى ماقولتلك احنا جيران بس تقريبًا انت مبتاخدش بالك

.. انا باخد بالى من كل حاجة ، عارف اوى ان احنا جيران

راح وجبلنا ساندويتشات خفيفة ، السندوتشات كانت سيئة جدًا وبالرغم من كده ، جاملته طبعًا وقولتله:

= بجد تسلم ايدك ، الاكل حلو اوى

نظرته ناحيتى كانه بيقولى انتى كدابة انا عارف بس كملى كلامك عادى ، وفعلا كملت كلامى وقولتله:

= ممكن اخد رقمك علشان لو احتجت حاجة من المحل هنا ومش عارفة اجي تجيبهالى

.. ممكن اديلك رقمي طبعًا ، مع انى واثق انك مش هتطلبي حاجة من المحل هنا

ابتسمت وخدت رقمه ومشيت وانا فرحانة جدًا انى هعرف اكلمه فى اى وقت وكمان نقدر نقرب من بعض اكتر ، اول ماروحت البيت الفرحة كانت باينة عليا جدا، لقيت تيته بتبصلى اوى وقالتلى

= نفذتى اللى فى دماغك؟!

.. ايه هو ياتيتة بس؟

= كلمتى الزفت اللى اسمه خالد

.. انا مش عارفة انتى حطاه فى دماغك ليه كده ، وبعدين مكلمتوش انا قابلته صدفة مش اكتر ومتكلمناش مع بعض غير يادوب على اد السلام

= الفرحة اللى على وشك واضح اوى منها ان كان الموضوع يادوب على اد السلام

.. انا عايزة ادخل اريح جسمي شوية ياتيتة علشان جاية من الجامعة تعبانة ، ولما اصحى نتكلم

دخلت الاوضة غيرت هدومى وبعتله رسالة على الواتساب ، انى بشكره على المقابلة الجميلة والاكل الجميل ده ، بتلكك طبعًا علشان يرد عليا ونفتح مجال للكلام ، بعد شوية لقيت تيتة دخلت عليا وقالتلى :

.. بصى ياليالى يابنتى ، فيه حاجات كتير اوى مكنتش حابة انك تعرفيها او ان حد يعرفها وبقول ربنا ستار حليم ، وان ممكن عيني تغلط ، لكن بعد اصرارك على الكلام مع خالد والمنظر اللى انا شايفاه منك ده ، لازم احكيلك على ابوه وامه وجدته وماتوا ازاى وايه اللى شوفته بعيني…
يتبع …
تفاعلگم هيحدد استگمال القصه او وقف الصفحه نهائي

ليالى الكنز الجزء الثالث