الجمعة , يوليو 10 2020

ليالى الكنز الجزء السابع

رغم انى مكنتش مصدقة كلام حسام وان ممكن يكون عنده طريقة علشان نوصل بيها للكنز لكن كملت كلام معاه وسألته :

= ايه الطريقة؟

.. طريقة زمان

= ازاى ؟!

.. بما ان الوحيدة اللى قدرت تقرب من الكنز كانت مومس واستخدمت الطريقة الجنسية لاغواء حارس الجن ، فاحنا عندنا فرصة ان نجيب حد يعمل كده ونجرب يمكن تظبط معانا

= والجنية التانية اللى قتلت المومس ، دى هنتصرف معاها ازاى؟

.. بنفس الطريقة فى نفس التوقيت

= مش فاهمة !

.. يعنى هنجيب راجل وست يعملوا نفس الطقوس فى نفس المكان فى نفس الوقت ، وبكده نكون نجحنا فى كسب حراس الكنز ويفتحولنا المكان

= طب لو افترضنا ان ده هينجح ، هنجيب ادوات الحفر للمسافة دى منين ؟!! ، ولو فرضًا عرفنا ، هنعدى ازاى من الرمال المتحركة؟

.. بصى اللى انا عرفته ان فيه يومين فى نص السنة الرملة دى مبتتحركش فيهم وبتكون ثابتة ، بس المشكلة ان نقدر نحفر فى خلال اليومين ونطلع الكنز والمشكلة الاكبر اللى هتواجهنا ، نودى راجل وست يعملوا مهمتهم مع حراس الكنز قبل يومين الثبات بأسبوع!

= انت جبت سيرة الكلام ده فى البحث او الدكتور عرف عنه حاجة؟

.. لا خالص

= طب كويس ، احنا لازم نتحرك فى الموضوع ده من غير مايعرف

كان لازم نفكر فى حل بره الصندوق وكمان الناس اللى هتنفذ الطريقة دى لازم يكونوا قريبين مننا ومينفعش يطمعوا ويغدروا بينا ، بعد تفكير كبير جدًا قررت الاول انى اربط حسام بعقد جواز عرفي بيني وبينه لان هو اللى معاه الخرايط وكل شئ وكمان هو اللى عارف الطريقة الوحيدة للهروب من الرملة المتحركة ، كلمته وروحنا لمحامى جنب الجامعة ، وكتبنا الكتاب فى السر ومحدش عرف عن الموضوع اى شئ ، خدنا شقة ايجار جديد فى مصر الجديدة ، علشان نتقابل فيها ونحضر لموضوع الكنز وكمان عملناه مكان لخلوتنا ، تقريبًا مبقتش اروح الجامعة غير تخاطيف ، كنت كل يوم الصبح اروح الشقة فى مصر الجديدة ، اقعد وانام مع حسام وارجع فى ميعاد الجامعة ، لحد مافى يوم حسام طلب اكل ديليفرى ، ولما وصل وفتحت الباب ، لقيت خالد فى وشى ، اتصدمت مبقتش عارفة اقوله ايه ولا ابرر وجودى ، كل اللى قدرت اقوله :

= ارجوك متجبش سيرة لحد ، الموضوع كبير وهفهمك عليه بعدين

خالد متكلمش نص كلمة وخد فلوس الاوردر ومشي ، وحكيت لحسام عن اللى حصل وعن خوفى لخالد يقول لبابا عني ، وعن الشقة ، حسام طمنى وقالى ، ان شاء الله هتعدى على خير ، وبعدين احنا متجوزين ومعملناش حاجة غلط ولو على الاعلان الرسمي انا جاهز ومعنديش مشكلة اطمنت لكلام حسام وجه فى بالى كلام تيتة الله يرحمها عن خالد وازاى كان فى النار وخرج سليم وانه مش طبيعي ، وفكرت انى استخدمه علشان يفتحلنا الكنز ، وبالمرة كمان اشترى سكوته عن اللى شافه لحد مااعرف اطلع الكنز وابقى اعمل اللى انا عاوزاه.

اتصلت بخالد وقولتله:

= خالد انا عايزة اقابلك حالا فى نفس المكان اللى جبتلى فيه الاوردر ، لان فيه موضوع مهم وسري وعايزة اكلمك براحتى

.. هخلص شغل وهعدى عليكي

اول ماجه خالد دخلت فى الموضوع على طول وحكيتله على الكنز وقولتله على طريقة التنفيذ ، رد عليا :

= تفتكرى انى ممكن اغامر بحياتى علشان كنز مش محسوب ، وبعدين ليه حسام اللى معاكى مينفذش الشروط

.. علشان انت الوحيد اللى ممكن تعمل ده وتنجح فيه

= علشان الكلام اللى جدتك قالتهولك قبل ماتموت؟

.. ايه ده انت عرفت ازاى؟!!!

= مش مهم عرفت ازاى ، المهم ان طلبك مرفوض وانا كأنى مسمعتش منك اى حاجة

خالد زود الموضوع صعوبة عليا جدًا ، ومبقاش قدامى غير خيار وحيد هو المتاح ، ولازم اجازف بيه ، وهو قمر وخطيبها ، لازم استغل ظروفها المادية السيئة وانهم عايزين يتجوزوا ويخلصوا ، وعلشان كده قعدت مع قمر وخطيبها حاتم فى البيت عندنا وهو بيزورنا وكلمتهم عن الموضوع بشكل كامل والرد الجميل اللى كنت بتمناه سمعته من حاتم لما قالى :

= احنا موافقين

قمر زعلت انه معندوش نخوة وعايز يخليها تنام مع الجن علشان الكنز ، لكن لان الطمع غالب ، وافقت ومخدتش وقت كتير فى التفكير …
.
.
قدرنا اننا نتواصل مع حد شمال من شركة مختصة بأعمال الحفر ، ووافق انه يطلع المعدات على مسئوليته لمكان الكنز فى الصحرا ، درسنا الخريطة كويس جدًا والاماكن القليلة اوى اللى الرملة المتحركة مبتوصلهاش ، علشان نقدر نعدى قمر اختى وخطيبها حاتم لمهمة فتح بوابة الكنز علشان نقدر نعمل الحفر ، بالرغم من انى كنت خايفة على قمر اختى اوى لكن مكنش عندى حل بديل ، اتفقت انا وهي انها تقول لبابا على رحلة هتطلعها الجامعة للاقصر واسوان اسبوع لزيارة المناطق السياحية علشان تقدر تبات بره البيت ، بابا وافق بعد صعوبة وبعد مااقنعته انى هروح معاها، حضرنا الشنط وخدنا معانا مستلزمات الكامب اللى هنعمله فى الصحرا لقمر وحاتم خطيبها ، واتفقنا معاهم اننا هنحط اكسس بوينت على مسافات معينة وهنعمل كامب بعديهم بمسافة كبيرة انا وحسام ، وهنتابعهم عن طريق الكاميرات اللى وصلناها فى الكامب و هنوصلها فى مكان الحفر.

الجو بليل علشان بيكون برد وكمان علشان الطقوس تكتمل جبنالهم مواقد للنار منها للتدفية ومنها علشان ينفذوا عليها الطقوس ، قمر اختى رفيعة و جسمها مش مغري بطريقة كبيرة ، لكن اتفقنا انها هتعوض ده بحركات مايعة واصوات عالية ، طول مااحنا ماشيين فى الصحرا انا حاسة ان فيه حد بيراقبنا ، سألت حسام ، قالى انه متهيألى وان ممكن يكون الحيوانات البرية هي اللى مديانى الايحاء ده .

الجو كان وحش جدًا طول الطريق ، وصلنا لنص المسافة واديت لحاتم وقمر الخريطة والطريقة اللى هيمشوا بيها علشان يعدوا من الرملة المتحركة والعلامة اللى هيوصلولها ويعملوا الكامب بتاعهم ، ووصلنا الاكسس بوينت وتابعتهم طول الطريق بالكاميرا ، وهما ماشيين حاتم رجله اتزحلقت ونزل فى الرملة المتحركة لكن لحق نفسه بعد ماكانت قربت تسحبه لتحت ، قلبي كان قلقان وعمال يدق جامد ، لكن الحمد لله وصلوا للعلامة بسلام وعملوا الكامب وولعوا النار وبدأت قمر فى تنفيذ الخطة وقلعت هدومها وبدأت تلعب فى جسمها ، وحاتم كمان قلع هدومها لكن كان مركز مع قمر اكتر ماكان مركز مع نفسه ومع الخطة اللى راسمينها ، حاولت اتصل بيهم باللاسلكى علشان انبههم لكن الارسال كان ضعيف جدًا ، حاتم مقدرش يمسك نفسه ونام مع قمر وفض العذرية بتاعتها ، اول مالاتصال جمع وعرفت اتصل بيهم بهدلتهم على اللى عملوه واليوم اللى ضيعوه واللى ممكن يأثر علينا فى يومين الثباب واحنا بنخرج الكنز ، لكن بعد ماعنفتهم بدأوا ينفذوا الخطة بحذافيرها ، لحد ماوصلنا لليوم الثالث وعيني غفلت بالليل ، لكن صحيت على صوت غريب جدًا خارج من اللاسلكى فتحت الكاميرا بسرعة ، لقيت طيف غريب واقف قدام حاتم جسم نسائى لكن ليها ديل من ورا ، صدرها كبير جدًا ، وليها اربع رجول ، وقرون فى كتفها ووشها ، وش حاتم كان مخطوف ، انتصابه ضعف من الخوف ، نبهته طبعًا وكان لازم يتماسك علشان الجنية تمارس معاه ويدخل العهد معاها بعد مايقول الكلام اللى اديتهوله ، بعد دقايق من المراقبة الجنية نزلت تحت الارض لكن بسرعة جدًا وحاتم بيلتفتلها طلعت تانى ومارست معاه الجنس جامد فى اقل من ثوانى ونزلت لتحت الارض على طول ، كانت بداية مبشرة جدًا بأن اليوم اللى بعده ننفذ العهد كامل ويقدر يأمرها بفتح الكنز ، بعدها بساعات صحيت على صوت قمر بتصوت بطريقة غير طبيعية ، فتحت الكاميرا بسرعة لقيت دم نازل منها من تحت وجسم شخص عظيم بعضو هائل جدًا ، اول مرة اشوف المنظر ده ، وش الجن كان باين فى الكاميرا فظيع جدًا ، وعنده حوافر اعتقد انها لو لمست قمر ممكن يصفى دمها كله ، قعد يمارس معاها دقايق واختفى من قدامها ، هي كانت فى حالة هيستيرية وعمالة تصوت بدل ماتقول الكلام اللى اديتهولها وتدخل فى عهد مع الجن اللى كان مهيأ جدًا لدخول العهد ، وكانت عمالة تقول ، انا هموت مش عايزة حاجة ، انا هموت ، هديتها بالكلام وحاتم كمان هداها وقولتلهم يستعدوا انهم يدخلوا العهد مع الجن اليوم اللى بعده ويأمروهم بفتح الكنز…….
.

اليوم اللى قبل يومين الثبات كان يوم حافل جدًا ، قمر وحاتم كانوا مركزين اوى فى دخول العهد وزودت اكسس بوينت الكاميرات علشان اقدر اتاكد انهم دخلوا العهد مع الجين وان الكنز بقى متاح ، اتصلت بالراجل بتاع شركة الحفر واتفقت معاه انه يجيلي على بداية يوم الثبات الساعة 11 بليل علشان نلحق نعدى من الرمال المتحركة بسرعة بالمعدات ونبدا عملية الحفر، حسام كان قلقان جدًا وبعد مااتصلت بالراجل قالى:

= انا مش متفائل وحاسس ان الموضوع ده هيروح فيه ناس كتير

اتضايقت عليه وقولتله بغضب:

.. يعنى ده وقته تقلقنى وتقولى الكلام ده ، وبعدين اما انت اللى بتفكر وبتخطط بتقولى كده ، امال انا اعمل ايه ؟!

= انا بقولك على احساسى ياليالى ، وبعدين انا طول اليوم عمال اسمع اصوات غريبة ، زى مايكون همس بنى ادمين ، وكمان لمحت من بعيد تيشيرت حد واقع على الارض ومكنش موجود ساعة ماجينا من كام يوم

.. تفتكر حد بيراقبنا ؟؟!

= لازم ناخد بالنا بس من حركتنا علشان كل حاجة تكون محسوبة

.. اسكت بقى وركز وبص معايا علشان قمر وحاتم بيجهزوا اهم لدخول العهد مع الجن

قمر وحاتم بدأوا يقلعوا هدومهم ويقولوا التعاويذ اللى بتطلب من الجن الدخول فى العهد ، الغربية بقى ان وانا مركزة معاهم كنت سامعة صوت خالد وهو بيقولى :

= متلعبيش معانا انتى مش قدنا ، متلعبيش معانا انتى مش قدنا

اتخضيت من صوت همس خالد ، واتلفت بسرعة لقيته جنبي ، ببص الناحية التانية على حسام لقيته بيترعش وعينه بيضا وعمال يريل من بقه ، كانه دخل فى حالة صرع ، قعدت اصوت واقول لخالد :

.. انت جيت هنا ازاى ؟! وايه اللى انت عملته فى حسام ده ؟!

وش خالد كان عمال يتغير ، بطنه اتنفخت على الاخر ، رجله طلعلها حوافر ، وفجأة نزل تحت الارض ، مبقتش مصدقة عينيا ،
رجعت بصيت تانى على حسام لقيت عينيه مغمضة وزى مايكون اغمى عليه ، خبطت على وشه علشان افوقه واول مافتح عينه قالى :

= يااه عينى غفلت بس حلمت حلم فظيع يا ليالي

مرضتش اخوفه من اللى شوفته والحالة اللى كان عليها ، وقولتله:

.. حلم ايه ؟! خير

= حلمت ان الدكتور هو اللى بيراقبنا ، وانه خد الكنز فى الاخر

سرحت شوية ورجعت قولتله:

.. محدش بقى ضامن حاجة يمكن يكون رؤيا مش حلم ، احنا لازم نأمن نفسنا

= ازاى؟!

.. والراجل بتاع الحفر جاى بالمعدات ، نوصفله طريق تانى قريب من مكانا هنا ونراقب من بعيد ونشوف فيه حد وراه ولا لأ

= كده مش هنلحق الوقت ويومين الثبات يادوب يعدونا بالمعدات

.. العهد مع الجان مش هخليه الكنز بس ، كمان هيكون الامان من الرمال المتحركة ، بلاش نستعجل علشان منفقدش كل شئ ، وكمان اتصل بالراجل بتاع الحفر قدم الميعاد كام ساعة

= ليه ؟!

.. اسمع كلامى بس وهقولك فى الاخر

حسام اتصل بالراجل بتاع الحفر وقاله يجي على الساعة 6 مساءا بدل 11 مساءا ، وخليت قمر وحاتم يكملوا طقوس الدخول فى العهد واتفقت معاهم انهم يطلبوا الامان من الرمال المتحركة وفتح الكنز.

قعدت على الكاميرا اراقبهم كويس ، لحد مالقيت حاتم شبه مغمى عليه وعمال يتحرك بجسمه كأنه بيمارس الجنس بشهوة عالية ، وسمعت صوت صراخ قمر وهي برضو مش فى وعيها وكأن حد بيمارس معاها الجنس ، الاتنين قاموا وقفوا بعدها وطلبوا العهد من الجان ، وكان بيان نجاح العهد حاجة من الاتنين ، لو وقعوا على الارض وماتوا ، ده معناه فشل العهد ، لكن لو فتحوا عينيهم وابتسموا ده معناه نجاح العهد ، وبعد دقايق كتير وهما واقفين ومغمضين عينيهم ، فتحوا عينيهم وابتسموا .

انا وحسام حضنا بعض بسبب نجاح الخطة وكانت الساعة قربت على 6 مساءا ، الميزة اننا كنا مديين الراجل بتاع الحفر جهاز لاسلكى مربوط على الاكسس بوينت بتاعتنا علشان نقدر نتصل بيه وهو فى الصحرا ، وفعلا اول مالمحناه جاى بعربية المعدات ، اتصلنا بيه وخليناه ينزل من العربية وقولناله يمشى الطريق اللى بنقوله عليه ، وبدأنا نراقب خطواته لحد مالمحنا 4 رجالة ماشيين وراه ووراهم الدكتور …..

يتبع
اعملها شير او انقلها وحط اسمي …
لايك وكومنت علشان يوصلك

ليالى الكنز الجزء الثامن الاخير