الجمعة , يوليو 10 2020

ليالى الكنز الجزء الرابع


خبيت كل اللى تيتة الله يرحمها حكيتهولى بس قلبى كان مقبوض ، وبالرغم انى حسيت ان كلامها كله صح لكن كنت بغالط نفسي وحب خالد هو اللى دايما غالب ، فى دفنت تيتة كنت مستنية ان خالد ييجي ويحضر معانا ويكون واقف جنبي او على اقل تقدير ييجي يعزى ، لكن للاسف ده محصلش ، وكل اللى عمله اتصل بيا بليل متاخر اوى بعد التلات ايام ماعدوا وقالى:

= #البقية_فى_حياتك .. !!

كنت ناوية اعاتبه ، لكن مرضيتش لانى كنت زعلانة جدًا منه ، ازاى مايقفش معانا فى وقت زى ده ، وقعدت افكر فى اللى حصل لتيتة لما حكيتلى وليه ماتت بالشكل ده وايه اللى شافته قبل ماتموت ، كلها اسئلة مالهاش اجابات عندى ، بعد ماعدى كام يوم قررت اعدى عليه فى المطعم واتكلم معاه ، قبل مااروحله كلمته فى التليفون قالى انه هيقابلنى بره بعد مايخلص شغله ، ولما شوفته اول حاجة قالهالى:

= انا عارف انك زعلانة ، متزعليش ، كان عندى ظروف مقدرتش اجي واحد صاحبي تعب جدًا وكنت معاه فى المستشفى

.. يعنى ده سبب انك حتى متجيش تعزى بابا ؟

= انا شوفت باباكى فى الشارع وعزيته فعلا ، لكن مقدرتش اجي معلش

حسيت انى هديت شوية من ناحيته لما اعتذرلى وحتى لو كان عذره مش هو المقنع بالنسبالى ، لكن لاحظت انه دايمًا مبيقولش كلمة فيها اسم الله خالص ، يعنى مفيش مرة جالى وقالى ان شاء الله ، او البقاء لله ، او الله يرحمها ، دايمًا بيحاول يبعد بقدر الامكان عن اى حاجة ليها علاقة بالدين وده كان بيخوفنى اكتر منه ، خاصة ان خطر على بالى انه مرضيش يحضر العذا علشان القرآن اللى شغال ، واتمنيت انه فى اقرب وقت يلغيلي الفكرة دى.

كنت بتفرج على التليفزيون وسمعت شيخ كان بيحكى عن الشيطان زمان وازاى كان بيتجسد فى هيئة اشخاص ويحاول يوسوس لهم ويخليهم يغلطوا ويرتكبوا اخطاء كتير ، ومن الحكايات اللى لمستنى اوى ، لما قال ان كان فيه شيطان بيتجسد فى شكل انسان لواحدة علشان تغلط كتير ويخليها تزنى زنا محارم ، وتقتل وتسكر ، وكمان توسوس لباقى البنات انهم يعملوا كده ، وينشر الفساد على اوسع نطاق.

تانى يوم من اللى سمعته ده ، سمعت واحدة فى البيت اللى قصادنا اللى ساكن فيه خالد ، عمالة تصوت وماسكة فى ايديها سكينة والناس ملمومة وكانت عايزة تقتل جوزها وبنتها ، الست كانت فى حالة هيستيرية وكانت عمالة تلخبط بالكلام وتقول:

= طب هو راجل خاين وعايز يخون ، يروح ينام مع اى واحدة تانية مش مع بنته

الناس بقت بتمسك بؤها وبتقولها عيب ومتقوليش كده وربنا ستار ، وهي فى حالة هيستيرية ومش عارفة بتقول ايه.

الخناقة كانت شغالة ونزلت اجيب حاجة من الشارع ، رفعت عيني لمحت خالد واقف فى الشباك بتاع بيتهم وشاورلي انى اطلعله فوق وسط الزحمة ، معرفش ليه من غير تردد ، لقيت نفسي بتسحب وبطلع البيت ودخلت شقة خالد ، اللى اول ماشافنى قعد يبوسنى من شفايفي وقالى:

= ابوكى عمره ماهيوافق على جوازنا الا لو كنا غلطنا مع بعض

انا كان عندى الاستعداد الكامل انى انام معاه ، وحسيت انى لما صدقت الاقى الفرصة المناسبة ، والغريب انى فعلا قلعت هدومى ومارست معاه الجنس الفموى ، لكن واحنا مع بعض افتكرت ان عندى الدورة وانه مش هينفع يلمسنى اكتر من كده ونعمل علاقة كاملة مع بعض ، انا زعلت جدًا بجد لان كان نفسي اكمل اوى جنس معاه واحط بابا قدام الامر الواقع واتجوزه ، حتى لو كان شيطان ، انا مبقتش قادرة ابعد عنه ابدًا ، بصلى خالد وقالى:

= حتى لو عندك الدورة هنام معاكى ، انا مش فارق معايا

.. لا ياخالد مينفعش انا اتكسف وكمان الموضوع مش هيكون حلو ، انا هجيلك تانى اول ماتخلص من عندى ونعمل كل اللى احنا عايزينه

= انتى واحشانى والوقت بيعدى من غيرك بطئ وصعب

.. ياحبيبي ، هكون معاك على طول

فى عز مااحنا بنحب فى بعض جوه اوضة النوم سمعت صوت بابا بره فى الصالة ، تقريبًا خالد الغبي نسي يقفل باب الشقة واتصدمت لما اتاكدت ان بابا هو اللى بره …….

ليالى الكنز الجزء الخامس