السبت , يوليو 11 2020

الاعـلامى مصطفى بكري يكشف تفاصيل تهديدات الشاطر للسيسي .. في ذكرى 30 يونيو

الاعـلامى مصطفى بكري يكشف تفاصيل تهديدات الشاطر للسيسي .. في ذكرى 30 يونيو

الاعـلامى مصطفى "بكري" يكشف تفاصيل تهديدات الشاطر للسيسي في ذكرى 30 يونيو
حدث
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن السفيرة الأمريكية آن باترسون قبل ثورة 30 يونيو ، ذهبت للقيادي الإخواني خيرت الشاطر، وعبرت له عن مخاوفها من حدوث ثورة، فرد عليها "الشاطر"، قائلا: "لا تقلقي الجماعة تسيطر على الوضع".
وتابع "بكري"، خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين، ببرنامج "آخر النهار"، المذاع على فضائية "النهار"، مساء الثلاثاء، أن السفيرة الأمريكية ذهبت للواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في هذا الوقت، لتحذره من تدخل الجيش في الشأن السياسي، فرد تحذيرها، قائلًا: "تحذيرك مرفوض، ويعتبر تدخل في الشأن المصري".
Advertisements
ولفت إلى أن "الشاطر" جلس مع وزير الدفاع في هذا الوقت الفريق عبد الفتاح السيسي، وحذره من مساندة الجيش للشعب المصري في ثورة 30 يونيو، فرد وزير الدفاع في هذا الوقت هذا التهديدات قائلًا: "اللى هيقرب من الشعب هسحقه".
وفي سياق منفصل، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن العالم تابع باندهاش انطلاق شرارة ثورتنا المباركة في 30 يونيو التي قضت على كل محاولات البعض المستميتة طمس الهوية الوطنية.
وأشار "السيسي"، خلال كلمته بافتتاح عدد من المشروعات القومية بشرق القاهرة، أمس الإثنين، إلى أن هؤلاء ومن يقف وراءهم ظنوا ان أهدافهم التي يسعوا إليها قد أصبحت قريبة المنال، فخرجت جميع الملايين معلنة رفضها لمحاولات من لا يدرك قيمة وعظمة مصر، مضيفًا أن القوات المسلحة كانت تتابع وتراقب مطالب جماهير الشعب العظيم وانحازت للإرادة الوطنية الحرة، استنادًا لثوابتها التاريخية وعقيدتها الراسخة باعتبارها ملاذ الشعب الآمن واتخذت قرار تاريخي.
وأكد، أنهم كانوا يدركوا منذ اللحظة الأولى لثورة 30 يونيو أنهم سيخوضوا مواجهات عنيفة مع تنظيم إرهابي دولي غادر لا يعرف قدسية الأرواح، وحرمة الدماء، معتبرًا أن خطر الإرهاب كان على رأس التحديات التي كانت تواجهها الدولة على مدار السنوات الماضية، حيث سعت أيادي الشر لترويع الأمنين، وخلق حالة من الفوضى في محاولات بائسة للعودة مرة أخرى للحكم.
هذا وعلق الدكتور معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، على ذكرى ثورة 30 يونيو، قائلًا: "إحنا ربنا أكرمنا في 30 يونيو، 25 يناير كانت عودة الروح، مكنش ينفع نقبل تزوير الانتخابات الفجّ، وفكرة التوريث لجمال مبارك، إنما كانت روح غير منضبطة وحالة من الفوضى، 30 يونيو كانت عودة الوعي، وعودة الروح وعودة الوعي هما كتابان للكاتب الكبير الراحل توفيق الحكيم.

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

إقرأ أيضاً  شاهد.. بالفيديو أول رد من والدة الفتاة مها أسامة التي أعلنت رغبتها في الزواج على فيسبوك

اشتراك في قناه جون المصرى | Youtube

نصائح للاستثمار الأفضل.. هل شهادات البنك 15% أو 12% ..الذهب.. العقار أم الدولار..تحليل جون المصري youtubeurl