السبت , يوليو 11 2020

أول تعليق من الآثار على التمثال المجاور لوزير الخارجية خلال كلمته بمجلس الأمن

أول تعليق من الآثار على التمثال المجاور لوزير الخارجية خلال كلمته بمجلس الأمن

علق الدكتور مصطفى الوزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على التماثل المجاور لوزير الخارجية السفير سامح شكري أثناء كلمته بمجلس الأمن عن أزمة سد النهضة ، قائلاً:" هذا التمثال مستنسخ لأحد التماثيل الفرعونية".
وتابع "الوزيري"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج "حضرة المواطن"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن هذا التمثال لملكة نفرتيتي زوجة الملك اخناتون، مشيرًا إلى أن أصل هذا التمثال في المتحف المصري بالتحرير في القاعة 3 التي تسمى بقاعة العمارنة.
وتابع أن التمثال الأصلي أكتشف في محافظة المنيا عام 1932، لافتَا إلى "نفرتيتي" لم تحارب في جنوب مصر مثلما قيل، وليس له أي دلالة سياسية من أي نوع.
وقال سامح شكري وزير الخارجية، خلال كلمته بجلة مجلس الأمن، إن عدم التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة الإثيوبي، سيفضي إلى العداء في المنطقة.
وأكد في كلمة له بجلسة في مجلس الأمن حول سد النهضة، أنه على مجلس الأمن الدولي العمل على الوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي.
تابع أن "الاتفاق العادل هو الأساس، والتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة ضرورة وليس خيارًا".
وأكد شكري، أن مصر أُخضعت لحملة غير مبررة من مزاعم غير حقيقة، حول تمسك القاهرة باتفاقيات مع إثيوبيا قالوا إنها وقعت في عصر الاستعمار الإثيوبي، مؤكدًا أن ذلك غير صحيح.
وجاءت كلمة وزير الخارجية سامح شكري التالي النحو التالي:
"السيد السفير المندوب الدائم لفرنسا لدي الأمم المتحدة
رئيس مجلس الأمن عن شهر يونيو 2020،
السادة ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن،
الزميلان والأخوان العزيزان ممثلا كل من السودان وإثيوبيا،
أود في البداية أن أهنئ رئيس المجلس على قيادته الحكيمة وإدارته لأعمال مجلس الأمن في وقت يشهد فيه العالم تحديات وأزمات غير مسبوقة.

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

إقرأ أيضاً  أول قرار من مجلس الأمن بشأن أزمة سد النهضة

موضوع مثبت