الرئيسية / سياسة / فاطمة ناعوت تكتب هل تعلمون الى أهالي منشأة الزعفرانة

فاطمة ناعوت تكتب هل تعلمون الى أهالي منشأة الزعفرانة

أهالي #منشأة_الزعفرانة بمحافظة #المنيا، الذين فرحوا في أوجاع أشقائهم المسيحيين، وزغردت نساؤهم في طرد راهب مسالم من مقلاته:

– هل تعلمون أنكم تغضبون مصر لأن مصر لم تقبل الشقاق والطائفية عبر تاريخها، ولَم تسامح في تناحر أبنائها؟

_ هل تعرفون أنكم تخالفون توجه الدولة المصرية التي تسعى الآن لتوحيد الصف للوقوف يدا واحدة ضد الإرهاب والفوضى؟

– هل تعلمون أنكم تساندون قوى الشر الخارجية والداخلية من خصوم مصر الذين يرومون شتاتها وانقسامها لكسر شوكتها؟

– هل تعلمون أنكم تُجهضون كل مساعي الرئيس السيسي الذي يسعى لتوحيد صف المصريين الشرفاء لنقف شعبا واحدًا ضد خصوم مصر حتى نبني الوطن؟

_ هل تعلمون أنكم تحاربون صالح مصر التي تحاول جاهدة بكل قواها أن تنهض من عثرتها الاقتصادية، وبناء نهضتها، فتساهمون في خلق عثرات جديدة خائبة لها ما أغنانا عنها الآن ودائما؟

– هل تعلمون أنكم تخالفون وصايا الجد المصري القديم، السلف الصالح، الذي أوصى في كتابه الخالد بألا نتسبب في دموع إنسان حتى نستحق شرف أن نكون مصريين؟

– هل تعلمون أنكم تُغضبون الله، لأنه
يأمر بالعدل والرحمة والسلام، ومن أسمائه الحسنى (السلام)؟

_ هل تعلمون أن الله قد حرّم الظلم على نفسه، في حديث قدسي، وجعله بيننا محرّما؟

– هل تعلمون أننا كمسلمين من حقنا الصلاة في أي مكان وفِي أية بقعة من بقاع الأرض دون أن يمنعنا أحد ودون تصريح صلاة؟

_هل تعرفون أن المسلمين منا المهاجرين إلى دول الغرب المسيحي يقيمون صلوات الجماعة في الشوارع والميادين الأجنبية، وتحترم تلك الدول المسيحية عقيدتنا الإسلامية وطقوس ديننا فلا تمنعنا من الصلاة في أي مكان، بل يحمينا قانون تلك الدول؟

_هل تعلمون أنكم بمنعكم صلاة إخوانكم المسيحيين في المنيا وفِي كل مكان بمصر الطيبة، إنما تتحدّون آية صريحة من آيات الله في كتابه العزيز، وتنافحون مشيئته جلّ وعلا الذي لو شاء لجعلنا أمةً واحدة، لكنه لم يشأ وجعلنا شعوبا وقبائل وأممًا وطوائف لكلٍّ دينُه، وليس مطلوبا منّا إلا أن نتعارف ونتحاب ونعمر هذا الكون على اختلافنا وتبايننا الصحي المتحضر؟

-وفِي الأخير هل تعلمون أن المسيحيين يدعون لنا نحن المسلمين في جميع صلواتهم التي تحاربونها الآن؟!!

أيها المعادون #مصر ، مصرُ لن تسامحكم ولا المصريون.

😞😞😞😞

#فاطمة_ناعوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *