الرئيسية / عاجل / أم بلا قلب ..سيدة تقتل طفلها بسبب بكائه بالشيخ زايد.. والجيران يروون تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة الضحية.. زوجة حارس العقار لو ماكانتش عايزاه كانت ادتهولى

أم بلا قلب ..سيدة تقتل طفلها بسبب بكائه بالشيخ زايد.. والجيران يروون تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة الضحية.. زوجة حارس العقار لو ماكانتش عايزاه كانت ادتهولى

أم بلا قلب ..سيدة تقتل طفلها بسبب بكائه بالشيخ زايد.. والجيران يروون تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة الضحية.. زوجة حارس العقار لو ماكانتش عايزاه كانت ادتهولى
صوره ارشيفيه

طفل لم يتجاوز عمره الـ4 سنوات، حُرم من والده، بعدما قرر والداه الانفصال عن بعضهما البعض، لينتقل إلى حضانة أمه، ويقيم معها صحبة زوجها الجديد مقاول العقارات بمدينة الشيخ زايد، وخلال تلك الفترة عانى الطفل الصغير من غياب الأب وقسوة الأم التى اعتادت التعدى عليه بالضرب، وأهملته ولم تهتم سوى بعملها فى إدارة أحد مكاتب المقاولات، لينتهى به الأمر قتيلًا بعد وصلة ضرب وتعذيب من جانب والدته نتيجة بكائه المتكرر.

المنزل الذى شهد الجريمة
انتقل "اليوم السابع" إلى الحى الثامن بمدينة الشيخ زايد، حيث كان يقطن الطفل الصغير بصحبة والدته وزوجها، تحدثنا مع عدد من جيران المتهمة والمجنى عليه والذين رووا تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة الطفل "جاسيل".
"كانت ادتهولى أربيه مع عيالى، الواد كان زى القمر ربنا يرحمه"، تقول زوجة عم شعبان الخفير المسئول عن الحراسة بالمنطقة، لم يمر سوى أشهر قليلة على مجاورة الست "دينا" (والدة الطفل المتهمة) لنا فى السكن، فقد استأجر زوجها الطابق الأخير من العقار المسئول زوجى عن حراسته منذ شهرين، وخلال تلك الفترة لم يكن لها اختلاط مع أحد وهذه هى طبيعة المدينة "كل واحد فى حاله".
وتتابع زوجة "عم شعبان"، كانت والدة المجنى عليه دائمًا ما تخرج فى الصباح للعمل وتعود فى المساء فى غضون التاسعة، وخلال تلك الفترة كان الطفل يظل فى الحضانة، فقد كان يعانى من حالة إهمال شديد، حتى أنها كانت دائمًا ما تعتدى عليه بالضرب، أمامنا فى الشارع، لأسباب ليس له دخل فيها، من بينها أن لا يسرع فى خطوته حينما يسير بجوارها، فلم تكن تلتفت لكونه طفلًا.

العقار الذى كان يقطن به الضحية بصحبة والدته
فيما يقول "أبو سعيد" خفير بالمنطقة، إن يوم وفاة الطفل فوجئنا بسيارة الإسعاف ورجال المباحث، وعلمنا بعدها أن "جاسيل" قد مات مقتولًا، الأمر بدأ غريبًا بالنسبة لنا، فمن ذا الذى يدفعه عقله لقتل طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره، وبعد فترة تم استدعاء شعبان خفير الحراسة الخاص بالعقار الذى شهد الواقعة لقسم الشرطة، لسماع أقواله، وبعد فترة وجيزة تم صرفه من قسم الشرطة، وأخبره رجال الأمن أن والدة الطفل اعترفت بقتله خطًأ أثناء تأديبه لبكائه المتكرر.

المنطقة التى شهدت الجريمة
من جانبه، جدد قاضى المعارضات بمحكمة جنوب الجيزة حبس المتهمة بقتل طفلها 15 يومًا على ذمة التحقيقات التى تجريها النيابة، والتى وجهت لها تهمة الضرب المفضى إلى موت، واستعجلت النيابة تقرير الطب الشرعى الخاص بالطفل الضحية، لإرفاقه بملف التحقيقات فى القضية.
العقار الذى كان يقطن به الضحية بصحبة والدته
هذا الخبر منقول من : اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *