الثلاثاء , أغسطس 4 2020

فتاة فرشوط تتحدث من المكان المجهول لسه التهديدات مستمرة

فتاة فرشوط تتحدث من المكان المجهول لسه التهديدات مستمرة

قبل ما يزيد عن أسبوع، عاشت فتاة فرشوط حالة انتصار، وأصبح لها نصيب من اسمها "فرحة"، بعدما أحالت محكمة جنايات نجع حمادي، أوراق المتهمين الثلاثة باغتصابها والشروع في قتلها، إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم.
قرار المحكمة أشعل غضب أهالي المتهمين، وتبدل الشعور الذي عاشته "فرحة"، ليحيطها الخوف والقلق من جديد، خاصة بعدما تلقت تهديدات من أهالي المتهمين، وهو ما أدى لتدخل الأجهزة الأمنية لحمايتها.
ومن مركز شرطة نجع حمادي، إلى مكان غير معلوم تابع لوزارة التضامن الاجتماعي، كان آخر ظهور لـ"فرحة"، إذ انتقلت برفقة والدتها وخالها إلى إحدى دور رعاية "التضامن".
مازالت تمكث "فرحة" في الدار، وهو مكان غير معلوم عنوانه بالنسبة إليها، تشعر بقسط من الأمان محيطة بعدد من المشرفين والأخصائيين النفسيين لمساعدتها على تجاوز محنتها: "أنا كويسة ولسه قاعدة في الدار"، بحسب حديثها لـ"الوطن".
أيام مرت على "فرحة" داخل الدار تشابهت تفاصيلها: "مفيش حاجة معينة بعملها ممكن أقرأ الكتب أو أصلي والناس هنا كويسين ومحترمين معايا"، وعلى مدار اليوم، تستقبل "فتاة فرشوط" المشرفين النفسيين لمعرفة حالتها النفسية: "بنتكلم عادي ممكن يسألوني إيه اللي بيضايقك".
أصبحت والدة "فرحة" هي رفيقتها الدائمة، خاصة بعدما عاد خالها إلى منزله وأسرته في نجع حمادي: "أمي اللي قاعدة معايا دلوقتي"، ورغم تدخل الجهات المسؤولة لحماية "فتاة فرشوط" من غضب أهالي المتهمين لكنها تعاني من بعض القلق، فالتهديدات مازالت مستمرة: "أنا مشيت من بلدي بسبب اللي عملوه وعرفت ان أهلي لقوا شبابيك وأبواب بيتنا مكسورة".

هذا الخبر منقول من : الوطن

موضوع مثبت