الجمعة , سبتمبر 18 2020

الأنبا زوسيما يترأس القداس الإلهي بتذكار إصعاد جسد العذراء

ترأس الأنبا زوسيما أسقف أطفيح للأقباط الأرثوذكس، القداس الإلهي بمناسبة تذكار إصعاد جسد السيدة العذراء مريم، بكرمة دير الرسل أطفيح.
وشارك بحضور القداس الإلهي لفيف من الآباء الكهنة، وعدد من الشمامسة، دون حضور شعب قبطي.
واحتفلت الكنيسة الأرثوذكسية اليوم بعيد صعود جسد السيدة العذراء مريم إلى السماء، وكان قد بدأ الأقباط الأرثوذكس «صوم السيدة العذراء مريم»، يوم الجمعة 7 أغسطس الماضي، والذي يستمر على مدار 15 يومًا متتاليًا، على أن يختتم الصوم بقداس العيد يوم 22 من الشهر نفسه.
وفتحت الأديرة التي تحمل اسم السيدة العذراء أبوابها للزائرين، مع بدء صوم السيدة العذراء وتختتم استقبالهم مع ختام فترة الصوم، وذلك مع تطبيق كل الإجراءات الاحترازية.
ويُعد صوم العذراء هذا العام صومًا استثنائيًّا على الإطلاق، حيث تقتصر صلوات نهضة "العذراء" على الكهنة والشمامسة فقط، بعد أن كانت نهضاتها السنوية تتعدى الآلاف من حضور الشعب القبطي بالكنائس.
وصوم العذراء، هو صوم من الدرجة الثانية، يسمح فيه بتناول الأسماك، ما عدا يومي الأربعاء والجمعة، وهناك بعض من الأقباط يمتنعون عن أكل الأسماك ويكتفون بالمأكولات النباتية فقط، وهناك البعض الآخر يصوم خلاله بالماء والملح فقط، وخاصةً أصحاب النذور، الذين لهم طلبات خاصة من الله وخلال فترة الصوم يزهدون الطعام ويترجون العذراء لتشفع لهم عند الله يلبي طلباتهم.

المصدر الدستور