الجمعة , سبتمبر 18 2020

الأب ساتي يوضح اقتناء العراق جزءًا من صليب المسيح لمدة 16 عامًا

قال الأب بولس ساتي، المُدبر البطريركي للكلدان في مصر، إنه قليلٌ من يعرف بأن أرض الرافدين"العراق" قد تباركت بوجود ذخيرة الصليب الحي، الذي صلب عليه المسيح، وذلك لمدة 16 سنة.
وأضاف الأب بولس ساتي، المتحدث الرسمي للكنيسة الكلدانية، في بيان رسمي له، نُشر عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن كنيسة الكلدان كان يطلق عليها (عن جهل) بالنسطورية بسبب رفضها تعليم مجمع أفسس 430".
وأكمل: "تذكر المصادر التاريخية أن الصليب دخل العراق سنة 614 وبقي لمدة 16 سنة، وأن الصليب استرجع من المدائن سنة 630 ميلادية، وأدخله الإمبراطور هرقل بموكب نصر عظيم إلى أورشليم، ولكن بسبب فراغ كرسي رئاسة كنيسة المشرق لمدة 20 سنة، والحروب الطاحنة بين الفرس والروم إضافة لحنق كسرى الثاني على المسيحيين وقسمه بهدم جميع كنائسهم، ولحاجة الفرس لعقد معاهدة سلام مع الروم لإنهاء الحروب والانقسامات الداخلية بسبب التنازع على العرش، كل هذا أدى لعدم قدرة كنيسة المشرق على الاحتفاظ بذخيرة الصليب المقدس إلى يومنا هذا".

المصدر الدستور