السبت , سبتمبر 19 2020

رئيس «الدلتا للأسمدة»: توحيد سعر السماد يقضي على سوقها السوداء

كشف المهندس عبدالواحد الدسوقي، رئيس شركة الدلتا للأسمدة، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، عن أسباب ارتفاع أسعار الأسمدة خلال الفترة الحالية.
وأوضح الدسوقي، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن ارتفاع أسعار الأسمدة حاليا نتيجة زيادة على الطلب، حيث تعد الشهور الحالية هي شهور الموسم، ما يعمل على ارتفاع أسعارها سنويا خلال هذا التوقيت.
وأوضح رئيس الدلتا للأسمدة، أن الطلب خلال شهور الموسم يكون أكثر من الطاقة الإنتاجية التي تنتجها المصانع، موضحا أن المصانع لها طاقة إنتاجية محددة لذا فإن انخفاض أسعار الأسمدة أو زيادتها يكون وفقا لسياسة العرض والطلب في السوق، لافتا إلى أن شركته متوقفة عن الإنتاج بسبب تعرض قسم الأمونيا لأعطال، فيما عوضت شركات أخرى الحصة التي كانت توردها الشركة لصالح وزارة الزراعة.
واستطرد أنه من أجل وجود سعر عادل للأسمدة لا بد من توحيد الأٍسعار بين التي تحصل عليها وزارة الزراعة وبين أسعار السماد الحر، حتى يتم القضاء على السوق السوداء، مشيرا إلى أنه لا بد من وجود محفزات للصناعة، مثل تطوير المصانع القديمة وخفض سعر الغاز إلى ما يقرب من السعر العالمي، حيث يصل سعر الغاز للمصانع عالميا إلى 2 دولار، بينما تحصل عليه المصانع في مصر بـ4 دولارات، وهو ما يعيق المصانع المصرية للمنافسة في الأسواق العالمية في الصادرات، بالإضافة إلى أن وزارة الصناعة والتجارة تحصل على رسم صادر 500 للطن على الرغم من أن صناعة الأسمدة تسهم في جلب العملة الصعبة للبلاد من خلال التصدير.
وأكد رئيس شركة الدلتا للأسمدة، أن توحيد سعر الأسمدة من جانب وزارة الزراعة سيعمل على عدم تعرض الشركات للخسائر، حيث تخسر الشركات ما بين 1000 إلى 1500 جنيه في الطن الذي يتم توريده لصالح وزارة الزراعة، لذا لا بد من إيجاد حلول لدعم المزارعين أن تتحمله وزارة المالية وليس الشركات التي تتعرض للخسائر، ما يعيقها من أحداث تطوير دوري ومستمر لها بسبب الخسائر التي تتعرض لها.

المصدر الدستور