الأربعاء , سبتمبر 23 2020

تسجيل أول إصابة بكورونا في مخيم رئيسي للمهاجرين في اليونان

تسجيل أول إصابة بكورونا في مخيم رئيسي للمهاجرين في اليونان

أثينا – (ا ف ب)

أعلنت وزارة الهجرة اليونانية، اليوم الأربعاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا للاجئ صومالي يبلغ من العمر 40 عامًا، في مخيم موريا الرئيسي للمهاجرين في جزيرة ليسبوس، حيث يعيش حوالى 13 ألفًا في ظروف غير صحية.

وأوضحت الوزارة أن كل من كانوا على اتصال باللاجئ يخضعون حاليًا لـ"فحوص معمقة".

وأوضحت الوزارة، أن الفحوص أثبتت إصابة صومالي يبلغ من العمر 40 عامًا بالفيروس، كان قد عاد إلى الجزيرة من أثينا، لكنه مصاب بمرض السكري وبالتالي فهو عرضة للخطر وفقًا لمصدر من المخيم.

وأوضحت الوزارة أن كل من كانوا على اتصال به يخضعون لـ"فحوص معمقة".

وأعلنت وزارة الهجرة في بيان أنه سيتم "وضع المخيم في الحجر الصحي" حتى 15 سبتمبر ولن يُسمح بدخوله إلا "لأفراد الأمن" بعد قياس درجة حرارتهم.

"المخيم مكتظ"

ويعيش أكثر من 12700 شخص في مخيم موريا المكتظ والذي أعد ليتّسع لنحو 2800 شخص فقط.

وفي يوليو، تم تسجيل إصابة شاب يمني يبلغ من العمر 35 عامًا في مخيم للاجئين في جزيرة خيوس بفيروس كورونا.

والجمعة، أعلنت اليونان تمديد الحجر المفروض حتى 15 سبتمبر على المهاجرين في المخيمات الواقعة على أبواب أوروبا، على الجزر والحدود البرية للبلاد التي تشهد عودة انتشار للوباء.

ويشكّل وجود أكثر من 24 ألف طالب لجوء في مخيمات غير صحية بسعة استقبال تقل عن 6100 شخص وتقع في الجزر الخمس لبحر إيجه، مصدر قلق للسلطات.

"تنديد المنظمات غير الحكومية"

لكن المنظمات غير الحكومية تندد بانتظام باحتجاز طالبي اللجوء في هذه المنشآت غير الملائمة لمراعاة التدابير اللازمة.

ودعت منظمات حقوق اللاجئين والمهاجرين وكذلك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مرارا الحكومة اليونانية إلى تخفيف الازدحام في مخيماتها الواقعة على الجزر.

وقامت الحكومة اليونانية بعمليات نقل مهاجرين إلى البر الرئيسي لكن تلك المخيمات ما زالت مكتظة.

في ليسبوس، أجبرت منظمة أطباء بلا حدود في يوليو على إغلاق مركز لعزل المصابين بفيروس كورونا المستجد بعد نشوب خلاف على الأرض حيث تم إنشاؤه.

وانتقدت المنظمة غير الحكومية فرض حجر صحي على المخيم الذي تم تجديده مرات عدة منذ 21 مارس، قائلة إنه إجراء "تمييزي" و"يأتي بنتائج عكسية".

وسجلت اليونان 271 وفاة بكوفيد-19 وهي لم تتأثر بشدة مثل البلدان الأوروبية الأخرى. ولم يتم تسجيل أي وفيات حتى الآن في مخيمات المهاجرين.

لكن عدد الإصابات في المخيمات آخذ في الارتفاع منذ أغسطس الماضي، عندما سجّلت فيها أكثر من نصف الإصابات الإجمالية في اليونان البالغ عددها 10500.

ومنذ ذلك الحين، أصبح وضع الكمامة إلزاميًا مجددًا في كل المتاجر والإدارات العامة، كما اتخذت تدابير تقييدية أخرى، مثل إغلاق الحانات والمطاعم عند منتصف الليل في بعض الجزر السياحية وفي بؤر الفيروس.

المصدر مصراوى