الأربعاء , سبتمبر 23 2020

مريض السمنة المعالج بأمر السيسي يعود إلى بيته بعد العملية

22 يوما فقط شكل تغييرا جذريا في حياة المواطن محمود سمير، المعروف إعلاميا بمريض السمنة، الذي أمر الرئيس عبدالفتاح السيسي بعلاجه على نفقة الدولة لإنقاذه من مرض السمنة المفرطة، خضع خلالها لعملية جراحة للسمنة تعرف بـ"التحويل المعدل"، تمت العملية بنجاح تام وانتظم تنفسه واستطاع المشي بمفرده ويستعد اليوم للخروج من المستشفى، يقول الدكتور خالد جودت، الطبيب الذي أجرى العملية بتكليف من وزيرة الصحة، ورائد جراحات السمنة المفرطة في مصر والشرق الأوسط، في بداية حديثه لـ"الوطن".
بنجاح تام وبعد جراحة دامت ساعة واحدة فقط، فقد المواطن محمود 20 كيلوجراما من وزنه، وبدأ يتعافى يوما بعد يوم، حتى تم السماح له بالخروج من العناية المركزة وانتظم التنفس، وبحسب تأكيد الطبيب المعالج له الدكتور خالد جودت، بناء على رغبته وبعد التأكد من استقرار حالته تم صرف الخروج له اليوم ويستعد للعودة إلى بيته.

جودت: المريض باقي له 170 كيلو ومتوقع خسارتهم خلال عام ونصف من الآن
بعد نجاح العملية الجراحية، يستكمل المواطن محمود علاجه مع الدكتور خالد جودت، وذلك من خلال الكشف الشهري للتأكد من التزامه بالنظام الغذائي المخصص له للوصول إلى الوزن المثالي، "لسه باقيله 170 كيلو مفروض يخسرهم من وزنه عشان يوصل للوزن المثالي"، وبحسب الطبيب المعالج له من المتوقع أن يخسرهم خلال عام ونصف تقريبا.
ويرتكز النظام الغذائي الذي حدده الدكتور جودت على البروتين والخضار بشكل أكبر لتأسيس جسمان الشاب الثلاثيني، "مهم عندنا التغذية الجيدة مع خسارة الوزن"، بحسب قوله.

يذكر أنه في الأسبوع الأخير من أغسطس الماضي، أمر الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعلاج المواطن محمود سمير، ابن مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية على نفقة الدولة، حيث يعاني من السمنة المفرطة، ويبلغ وزنه نحو 257 كيلوجرام وبات غير قادر على الحركة، وفقد عمله بعدما كان يعمل خبازا بأحد الأفران.
ووقع اختيار وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد على الدكتور خالد جودت لإجراء العملية للمواطن الشاب، تنفيذا لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعلاج المواطن على نفقة الدولة.