الأحد , سبتمبر 20 2020

منذ 2010.. حكاية أول مدرس مصري يطبق التعليم أونلاين: متطوع للطلبة بسبب كورونا

مدرس الكيمياء أشرف مدرس الكيمياء أشرف حلمى الاتجاه إلى الحلول الإلكترونية أصبح أمرا شائعا خلال جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ومنها أيضا تغيير طرق التدريس المعتادة، واللجوء إلى التعليم عن بعد، وبعد استعداد وزارة التربية والتعليم تطبيقه، حاول تطبيق الفكرة معلمين بشكل شخصي، ومنهم أول مدرس مصري يطبق فكرة التعليم عن بعد.
أشرف حلمى مدرس كيمياء، واحد من المتطوعين لتطبيق فكرة التعليم عن بعد من خلال شرح المواد عبر موقع الاجتماعات الإلكترونية "زووم"، وتواصل معه «صدى البلد» لمعرفة المزيد عن الفكرة وطرق التطبيق.
ويقول مدرس الكيمياء إنه عمل فى مدرسة العباسية القديمة الثانوية بنات 22 عاما حتى قدم استقالته قبل ثلاث سنوات للتواجد مع أسرته بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد رحلات متقطعة على مدار الأعوام العشرة الأخيرة، خلال هذه الرحلات طبق بالفعل فكرة الدروس عن بعد للطلبة.
"أحيانا كنت بسافر لأسرتي في أمريكا وبالتالي بدرس للطلبة أونلاين لمدة أسبوعين أو ثلاثة" كان هذا هو السبب الذي جعله أول مدرس في مصر قام بالتدريس "أونلاين"، وحيها كان يستخدم موقع "hangouts" التابع لجوجل.
بعد مشوار طويل في التدريس، اعتزل العام الماضي، ولكن مع جائحة كورونا وغلق المراكز التعليمية الذي وضع الطلبة في أزمة مع الاستعداد للعام الدراسي، قرر حلمي التراجع عن قراره وعدم الاحتفاظ بأي معلومة قد تفيد الطلاب لنفسه، وراجع مناهج الكيمياء مجددا منذ أبريل الماضي وسجل المنهج على حلقات مصورة وأتاحها بكل مجاني على موقع الفيديوهات "يوتيوب".
ولكن مع استمرار القارات بلق المراكز التعليمية، قرر العودة إلى التدريس لاستقبال أسئلة الطلبة ولاشرح لهم بشكل مباشر، من خلال موقع "زووم"، ولم يجد صعوبة في الامر نظرا لخبرته الطويلة في التدريس أونلاين، ولاقت الفكرة إقبال الكثير من الطلبة في مصر الذين تواصلوا معه لمعرفة مواعيد الشرح الإلكتروني.
ويقول لـ «صدى البلد» عن التعليم الإلكتروني إن التدريس "أونلاين" النظام المتبع في الولايات المتحدة، وفي معظم الولايات لا يذهب الطلاب إلى المدارس وأصبح التدريس عن بعد بشكل كامل بدءا من الروضة حتى الجامعة، وبعض الجامعات الامريكية تفكر فى استمرار هذا النظام بصورة كلية او جزئية.
أما بالنسبة إلى تطبيقه في مصر، فيرى انه حل للكثير من المشاكل أبرزها الاقتصادية نظرا لأنه حال تطبيقه باشتراك مادي سيكون أرخص من المراكز التعليمية والدروس الخاصة، وأوفر وقتا للطالب لأنه ليس في حاجة للخروج من المنزل، أي الاستفادة من الوقت، المال والجهد، مضيفا أن بإمكان الطالب الاستفادة من هذا الوقت في ممارسة الرياضة أو الخروج مع الأسرة او الاصدقاء.

المصدر صدى البلد