الأربعاء , سبتمبر 23 2020

كواليس حياة فرج فودة ترويها ابنته وزوجته

كواليس حياة فرج فودة ترويها ابنته وزوجته
"حياتي معه قصة حب لم تكن لها نهاية ولكن رصاص الغدر كتب نهايتها"، هكذا بدأت "سهام" زوجة الكاتب فرج فودة، الحديث عن آثار اغتياله على يد الجماعات الإرهابية، في حوارها لجريدة "المصور"1992.
تركت "سهام" وظيفتها لتتفرغ لتربية الأبناء، حتى لا تثقل على زوجها الذي نذر حياته لمبادئه، كانت تلميذته في كلية الزراعة، ثم أصبحت الحبيبة والصديقة والزوجة وأم الأبناء، وبدأت حياتها معه منذ عام 1972.
أما سمر ابنة الكاتب الراحل، قالت أن ما كان بينها وبين والدها، لم تلاحظه في أي علاقة مشابهة بين أب وابنته من صديقاتها وأقاربها، موضحة:"كنت قريبة إلى قلبه وعقله، أتناقش معه أسمع آرائه، يقرأ علي مقالاته وكتبه ملزمة ملزمة، يستمع إلى رأيي، كنت مبهورة بآرائه وجرأته، كنت أقول له كفى جرأة حفاظًا على حياتك، لم يكن يهتم أو يخشى الموت، كنت أحلم باستمرار بأنني آراه مقتولًا وأذهب إليه فزعة، كان يضمني ويقول لي"نفسي أموت على أيديهم هذا هو إكمال رسالتي".
وأضافت "سمر"، أنه أحيانا كانت تأتيهم مكالمات تلفونية غامضة من أشخاص مجهولين، وكانت ترافقه في غالبية مناظراته وندواته ولقاءاته، وفي إحدى المرات، استمتعت إلى فتاة منتقبة تقول باستهجان:"لازم تخس الأول يا فودة"، فردت سمر "تعلمي أولًا آداب الحوار كما هو تعلمها".
وقالت، أنه في مدخل بيتهم آيات قرآنية كانت تزين الحائط والمكتبة التي تزخر بالكثير من الكتب في الفقه الإسلامي، والديانات المختلفة.
الدستور