الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

تسريبات هيلاري مرسي أخفى علاقته بأمريكا خشية مزايدة حزب النور

تسريبات هيلاري مرسي أخفى علاقته بأمريكا خشية مزايدة حزب النور
أظهر إيميل مرسل لهيلاري كلينتون أن الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، التابع لجماعة الإخوان، كشف في اجتماعات سرية مع قادة ودبلوماسيين أوروبيون عن قلقه بشأن عدم استقرار المصالح الأمريكية في مصر، وأن العنف ضد المصالح الغربية الذي انتشر في القاهرة وفي أماكن أخرى في مصر ما هو إلا جهد سياسي سلفي من خصومه لزعزعة استقرار حكومته التي يعتقد أنها معتدلة في مواقفها مع إسرائيل والعالم الغربي.

وفي إيميل بتاريخ 14 سبتمبر 2012، وتحت عنوان «سري محادثات مرسي الخاصة»، قال مصدر لهيلاري إن مرسي أثناء تواجده في بروكسل لاجتماعات مع الاتحاد الأوروبي، كان قلقا بشكل خاص من رسالة من قائد الجيش آنذاك الفريق عبدالفتاح السيسي، بأن عددا من المقاتلين الإسلاميين، يعتقد أنهم ينحدرون من قبيلة السواركة البدوية شنوا هجومًا على قاعدة قوات حفظ السلام في سيناء وأن السيسي أكد له أن نحو 1500 جندي تابعين للأمم المتحدة بينهم أمريكيين تعرضوا لهجوم عنيف وأن عدد الضحايا غير معلوم.
ووفقا للوثيقة: «ذكر مرسي أن هذه المعركة كانت مثالاً على القوى الراديكالية المناهضة للحكومة والسلفيين الذين يستغلون الوضع الراهن لشن هجمات تدل على أن حكومة الإخوان غير قادرة على حماية الأفراد والمنشآت الغربية في مصر، وصرح مرسي خلال أحاديثه السرية، fأن نجاح أو فشل نظامه مرتبط بشكل مباشر بقدرته على إقامة دولة إسلامية معتدلة يمكن أن تعمل مع المصالح الغربية».
ووفقا لرأي المصدر في الإيميل، فإن «مرسي تأخر في إدانته للهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية خشية أن يستخدم خصومه مثل هذا البيان للتحرك ضده وضد حكومته».
نقلا عن المصرى اليوم