الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

إيمان الحصري تقدم حلقة خاصة من “الحسين” عن الصوفية و”مديح النبي” 

إيمان الحصري

إيمان الحصري

تقدم الإعلامية إيمان الحصري، حلقة خاصة اليوم، عن "مديح النبي" من منطقة الحسين بمحافظة القاهرة.

وتشهد حلقة برنامج "مساء دي إم سي"، المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، الحديث عن مديح النبي، وكل ما يتعلق بالصوفية، حيث تستضيف السيد إدريس الإدريسي، رئيس الرابطة العالمية للسادة الأشراف الأدارسة.

وقال "الإدريسي"، خلال لقاءه مع مساء دي إم سي، إن التصوف وجهة تجاهدية تعامل معها الإنسان، حيث إن الإنسان في كل مرحلة اعتنقها بداية مع الأنبياء، كان يكون عندهم شيء من الرقة والمحبة، ومعرفة الله سبحانه وتعالى بجمال عطائه الذي يبهر القلوب والعقوب يجعلهم متصافين مع الله، فكانوا يجعلوا أوقات مخصصة للاتصال بالله، وذلك يكون بعدة أشياء من خلال التأمل بتجرد كل ما اتصلوا به هو شيء يرفعهم إلى معرفة أكثر بالله تعالى.

وأضاف أن التصوف بدأ قديما مع الإنسان مع بدائيات الإنسان في معرفته بالله بالتعرف مع الله، فكان المتصوفة في كل حضارات الدنيا وكل أديان الدنيا هم موجودين، أصل العقيدة هي فطرة الإنسان هي البحث عن الله، والبحث عن مواطن قرب من الله سبحانه وتعالى، البحث عن هذه المواطن، وجاء التصوف في اليهودية، وعُرف بالكهان، والأحبار كانوا يسترجون مواصل رب العزة في كل شيء، والرهبان في المسيحية، والمتصوفة في الإسلام فيكون هو الفطرة الطبيعية التي تبحث عن مواطن القرب من الله سبحانه وتعالى.

وأوضح أن التصوف عُرف مع النبي قبل البعثة، حينما كان يذهب إلى جبل حراء، وكان يذهب إلى المغارة والتعبد، وهو في حيرة من مواطن الاتصال بالله وكيف يقترب أكثر من ربه، فكان هذا باب من أبواب التصوف ومن أبواب المجاهدة بعدها، وتوالت الصوفية بعدها في نداء رب العزة، حينما نادى الله سبحانه وتعالى في يوم من الأيام، مستشهدا بالآية: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا".

المصدر الوطن