الجمعة , أكتوبر 30 2020

تسريب جديد مرسي تلقى توبيخا من «الخارجية الأمريكية» وأوباما

تسريب جديد مرسي تلقى توبيخا من «الخارجية الأمريكية» وأوباما
أظهر إيميل مرسل لهيلاري كلينتون أن الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، التابع لجماعة الإخوان، كشف في اجتماعات سرية مع قادة ودبلوماسيين أوروبيين عن قلقه من رسالة «عنيفة» أرسلتها له الخارجية الأمريكية ومكتب الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما، بشأن أمن المصالح الغربية في مصر.
وفي إيميل بتاريخ 14 سبتمبر 2012، وتحت عنوان «سري محادثات مرسي الخاصة»، قال مصدر لهيلاري، وزيرة خارجية أمريكا آنذاك، إن «مرسي أثناء تواجده في بروكسل لاجتماعات مع الاتحاد الأوروبي، أعرب عن قلقه بشأن هذه الرسالة التي لم تترك مجالا للشك أن العلاقات الأمريكية المصرية والمساعدات الأمريكية التي تزيد على مليار دولار، كانت على المحك، وأضاف مرسي في أحاديثه الخاصة في الاجتماعات وفقا للمصدر أن مرسى رأى أنه بما أن الكثير من هذه المساعدات يذهب إلى الجيش المصري، ورأى هو ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب آنذاك، بأن ذلك سيضر بإقامة الإدارة المصرية الإخوانية علاقات جيدة مع الجيش».

وتابع المصدر: «وبناء عليه أصدر مرسي تعليمات للجيش وقوات الأمن باستخدام كل ما يلزم من قوة لحماية المنشآت الأمريكية والغربية».
وتابع المصدر: «مرسي صرح لعدد من المسؤولين الأوروبين على انفراد، بأنه يشعر أنه يفقد السيطرة على الوضع السياسي ويخشى أنه في حال سقوط قتلى، سواء من المتظاهرين أو الدبلوماسيين الأمريكيين أو أفراد الأمن المصري، أو قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فإن الوضع قد يخرج عن نطاق السيطرة وحكومته يمكن أن تسقط».
ووفقا للوثيقة، وافق الكتاتني على ذلك، واتفقوا على أنه عندما يهدأ الوضع سيضطرون للتعامل مع حزب النور الذي يخشون أن يستغل الظروف لمحاولة زعزعة استقرار إدارة مرسي، وبناء عليه طلب مرسي من السيسي بتوجيه قادة المخابرات العسكرية بتكثيف عمليات جمع المعلومات عن أنشطة قيادات حزب النور.
نقلا عن المصرى اليوم