الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
آخر الأخبار

ترامب يكشف لاول مره مخطط هيلاري كلينتون ضد مصر.. فيديو

ترامب يكشف لاول مره مخطط هيلاري كلينتون ضد مصر فيديو
مؤامرة أمريكية وتمويل قطري قادت دول وبلدان الشرق الأوسط إلى سيناريو الفوضي عبر بوابة ما عرف بـ"الربيع العربي"، فما بين تمويل لجماعات متطرفة، وضرب استقرار دول والنيل من عروش وجيوش، توالت تحركات إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، باستخدام المال القطري، ومنابره الإعلامية، لتسقط المنطقة فى أزمات لا تزال تحاول التعافي من آثارها.
الخطة الأمريكية ـ القطرية، فى عهد إدارة أوباما، كشفتها تسريبات البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون خلال الانتخابات الأمريكية 2016 التى خسرتها هيلاري إلا أن ما نشر حينها من أسرار وتفاصيل، يبدوا أنه أقل كثيراً مما تعتزم الخارجية الأمريكية الكشف عنه وفق ما تعهد به الوزير مايك بومبيو.
وأعاد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع السرية عن قضية تسريبات هيلاري ‏كلينتون، ملف البريد الإلكتروني الذي كانت تستخدمه وزيرة خارجية الولايات المتحدة ‏السابقة، للأضواء، خاصة بعدما قال وزير الخارجية مايك بومبيو إنه سيتم الكشف عن تلك الرسائل ونشرها للعلن.
‎وبحسب ما نشرته وسائل إعلام أمريكية منذ عام 2016، حول التسريبات الخاصة ببريد هيلاري، فإن المرشحة الخاسرة، طالبت خلال توليها وزارة الخارجية قطر بتمويل ما ‏سمي بالربيع العربي عبر صندوق مخصص لمؤسسة كلينتون‎.‎
‎ ‎وفي عام 2016، لم تخف مؤسسة كلينتون أنها قبلت هدية قيمتها مليون دولار من قطر ‏أثناء عمل هيلاري كلينتون كوزيرة للخارجية الأمريكية دون إخطار وزارة الخارجية حتى ‏على الرغم من تعهدها بالسماح بمراجعة التبرعات الجديدة من الحكومات الأجنبية‎.‎
‎ ‎

وقتها تم الكشف عن أن المسؤولين القطريين تعهدوا بتقديم هذا المبلغ في 2011 بمناسبة ‏عيد ميلاد بيل كلينتون الخامس والستين وسعوا للقاء الرئيس الأمريكي السابق بشكل ‏شخصي في السنة التالية لتقديم الشيك له، وذلك وفقا لرسالة عبر البريد الالكتروني من ‏مسؤول بالمؤسسة إلى جون بوديستا رئيس الحملة الرئاسية لكلينتون عام 2016.‏
‎ ‎ووفقا للتسريبات الجديدة، فأن المبالغ التي أودعتها قطر في خزينة مؤسسة كلينتون كانت ‏جزءا من صفقة كبرى لصالح تمويل مخطط الربيع العربي وإحراق الشرق الأوسط بأعمال ‏عنف وإرهاب، وهو ما اصبح واضحا بعد تتبع الامر وملاحظة التصعيد للاحداث في منطقة ‏الشرق الأوسط خلال تلك الفترة‎.

‎بإكمال قراءة إيميلات ترامب المسربة عبر وسائل إعلام وحسابات أمريكية، فإن إحداها ‏كان وثيق الصلة بالمخططات القطرية أيضا كحلقة وصل لما بدأته الدوحة من ضخ أموال ‏في مؤسسة كلينتون لصالح تمرير المخطط القطري في الشرق الأوسط‎.‎
‎ ‎

وكشفت إحدى الرسالات النقاب عن أن الحكومة القطرية فتحت أبوابها لعناصر لها ‏علاقة بأعمال ومخططات إرهابية من خلال إنشاء مؤسسة إعلامية مشتركة بين جماعة ‏الإخوان الارهابية والدوحة بقيمة 100 مليون دولار، بدت أهدافها لخدمة الجانبين خاصة ‏خلال الفترة التي اعتقدت فيها الجماعة الإرهابية انها سيطرت على الحكم في مصر.‏
كما سلطت إحدى الوثائق الضوء على ارتباط كلينتون بقناة الجزيرة القطرية التي مثلت ‏الذراع الإعلامية لقطر في تنفيذ مخطط دعم الإرهاب والدعوة للفوضى، ومحاولة استغلالها ‏لتلميع صورة إدارة أوباما.‏
‎ ‎
كشفت الوثائق أن هيلاري كلينتون أجرت زيارة إلى الشبكة القطرية في مايو وغادرتها ‏خلال اقل من 48 ساعة وتضمن برنامج زيارة الوزيرة الأمريكية اجتماع خاص في فندق ‏‏"فور سيزونز" مع "الجزيرة" القطرية مع وضاح خنفر والمدير العام لقناة الجزيرة ‏الناطقة باللغة الإنجليزية، توني بورمان، ثم لقاء مع أعضاء مجلس إدارة الجزيرة وكان ‏في مقر القناة، شاركت فيه القيادة القطرية للشبكة، وتضمنت المناقشات زيارة وفد الجزيرة ‏إلى واشنطن في منتصف مايو، واختتمت هذه الاجتماعات بلقاء مع رئيس الوزراء القطري ‏السابق حمد بن جاسم آل ثاني، الذي يعد صاحب السلطة المطلقة في قناة "الجزيرة‎".

وكشفت إحدى الوثائق المسربة من البريد الإلكتروني لكلينتون محادثة بيها وبين ‏رئيس ‏الوزراء القطري حمد بن جاسم حول ما سمي بصندوق الاستثمار المصري ‏الأمريكي وطلب ‏مشاركة قطر في الصندوق، حيث أبدت قطر قدرا من الرغبة في ‏ذلك، بما يفتح لها المجال ‏للتدخل في الشأن المصري‎، وتمكين جماعة الإخوان الإرهابية داخل مصر فى السنوات التى ‏تلت 2011.‏
وتقول الوثيقة إن واشنطن نفذت صندوق الاستثمار المصري الأمريكي ومثله في تونس ‏تحت مسمى توفير فرص العمل والمساهمة في توسيع قطاع الأعمال التجارية الصغيرة من ‏خلال زيادة الوصول إلى رأس المال وتعزيز القطاع الخاص، ولكن كان هذا ضمن لعبة ‏كبرى وصفقة بين الإدارة الأمريكية وقتها وقطر للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط عن ‏طريق السيطرة على بوابته مصر‎.‎
‎ ‎
وذكرت الوثيقة أنه تم إطلاق صندوق الاستثمار المصري الأمريكي في البداية بمبلغ 60 ‏مليون دولار، وأعلنت قطر عن حزمة مساعدات بقيمة 2 مليار دولار لمصر، لكن كشفت ‏الوثيقة رغبة قطر في التدخل في الشأن المصري وكذلك الشأن التونسي عبر المال الذي ‏يدعم نظام الإخوان الذي انقض على السلطة عقب الفوضى التي شهدتها دول عديدة ‏بالمنطقة ومنها مصر وتتونس عام 2011 والتي روج لها النظام القطري وكذلك إدارة ‏أوباما على أنها "الربيع العربي‎".