الأحد , أكتوبر 25 2020

أصحاب محلات بيع الأزياء المدرسية: “الأهالي خايفة والموسم انضرب”

صورة أرشيفية لطلاب المدارس

صورة أرشيفية لطلاب المدارس

محلات خاوية من الزبائن بالشوارع المتفرعة من ميدان السيدة زينب، وإقبال ضعيف من قبل المواطنين على شراء الزي المدرسي لأبنائهم، قبل أيام قليلة من بداية العام الدراسي الجديد.

أزمة انتشار فيروس كورونا وتخوف أولياء الأمور من عدم استكمال العام الدراسي، أصاب سوق الملابس المدرسية سلباً، وجعل أصحاب المحلات يجلسون أمام محلاتهم منتظرين الزبائن خلال الفترة التي كانت تمثل لهم موسمًا على مدار السنوات الماضية.

"خالد": الأسعار انخفضت عن العام الماضي بسبب ركود حركة بيع الملابس

جالسًا على كرسي خشبي مواجه لمحل بيع الزي المدرسي، يتابع سير عملية بيع الملابس داخل المحل والمكلف بها أبناؤه الذكور، يقول خالد إسلام، 57 عامًا، صاحب المحل ويعمل في مجال بيع الملابس منذ 35 عامًا، إن المحل يعتمد بشكل أساسي على موسم دخول المدارس، ويبيع من خلاله الزي المدرسي على مدار العام كامل، مشيرا إلى أن حركة الشراء كانت تسير بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، إلى أن توقفت بشكل كبير خلال الفترة الحالية، قائلا: "الأهالي عارفة إن ولادها هيروحوا المدرسة يومين بس في الأسبوع، وبقى كل واحد عنده تيشرت السنة اللي فاتت هيشتري البنطلون، واللي عنده البنطلون هيشتري التيشرت وخلاص على كدة، ومش محتاجين أكتر من طقم".

وبنبرة حزينة يضيف "خالد": "مش هقدر ألوم ولي الأمر لأني عارف الظروف المادية اللي بيمر بيها، ده غير إنه ممكن يشتري من الملابس اللي بتتباع على الرصيف مجهولة المصدر واللي سعرها أقل"، مؤكدًا أن رغم تبقي أيام قليلة على بداية العام الدراسي الجديد، إلا أن الأهالي مازالت تسأل عن أسعار الملابس، مؤكدا أن الأسعار انخفضت عن العام الماضي بسبب ركود حركة بيع الملابس، ويتراوح سعر التيشرت أو البنطلون من 50 إلى 120 جنيها.

"الشربيني": اللي كان بيشتري جزمتين بقى بيشتري واحدة بس يمشي بيها الدنيا

وعلى بعد شارع واحد يفصله عن سابقه، واقف أحمد الشربيني، 60 عاما، مدير فرع أحد محلات الأحذية الشهيرة بمنطقة السيدة زينب، ويعمل في ذلك منذ 42 عامًا، على مدخل المحل منتظرًا وصول الزبائن، موضحا أن الإقبال على شراء الأحذية والشنط المدرسية تأثر كثيرًا بسبب تخوف الكثير من الأهالي من عدم استكمال السنة الدراسية، أو ذهاب أبنائهم يومين فقط أسبوعيًا إلى المدرسة، قائلا: "اللي كان بيشتري جزمتين بقى بيشتري واحدة بس يمشي بيها الدنيا لحد الرؤية ما توضح بخصوص فيروس كورونا بشكل أكبر".

ويتمنى "الشربيني"، أن يتحسن الوضع بشكل أكبر خلال الفترة القادمة مع استمرار انتشار كورونا وعدم وجود موجة ثانية من الفيروس خلال فصل الشتاء، مضيفًا بنبرة حزينة: "موسم الدراسة السنة دي نايم خالص، أه فيه حركة بيع بس مش زي السنين اللي فاتت خالص، واللي كنا مش ملاحقين فيها على الشغل قبل الدراسة ما تبدأ".

ويؤكد "الشربيني"، أن سعر "الكوتشي" للأولاد والبنات الصغار يتراوح ما بين 140 إلى 260 جنيها، يتوقف حسب جودة الحذاء، أما الشباب أو البنات في مرحلة الثانوية يبدأ سعره من 160 وحتى 310 جنيهات، أما الشنطة المدرسية فيتراوح سعرها من 200 إلى 300 جنيه حسب الحجم والمصنع.

المصدر الوطن