السبت , أكتوبر 24 2020

شبكة متطوعين في إسرائيل تعالج مرضى كورونا سرا دون علم السلطات.. تفاصيل

صدى البلد كشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، اليوم الاثنين، عن شبكة من المتطوعين في المناطق الحريدية في إسرائيل تعالج آلاف المصابين بفيروس كورونا في منازلهم كبديل للمستشفيات المكتظة بالمرضى دون علم السلطات.
وقالت الصحيفة إن المبادرة بدأت في الطوائف الحريدية المناهضة للصهيونية، التي أرادت تجنب استخدام المستشفيات، لكنها امتدت إلى المجتمع الحريدي بأكمله مع اقتراب المستشفيات من الاكتظاظ.
وذكرت تقارير إعلامية عبرية، أن ما لا يقل عن 170 شخصًا يتلقى العلاج على ايدي المتطوعين في حالة خطرة الآن، مشيرة إلى أن أكثر من 2000 مريض تلقى العلاج بشكل سري خلال الأشهر الستة الماضية.
وادعى منظمو المبادرة أن حوالي 15 مريضًا فقط ذهبوا إلى المستشفيات، من بينهم ثلاثة فقط توفوا.
ووفقًا للصحيفة، فإن عدد من قادة الحريديم كانوا من بين أولئك الذين تلقوا العلاج في المنزل سرًا، بما في ذلك زعيم طائفة "بلز" الحسيدية، الذين تعافوا تماما.
وأظهرت لقطات من المقر الرئيسي للمبادرة في حي "مئة شعاريم" بالقدس الكثير من المعدات الطبية وعددا من أطقم فحوصات فيروس كورونا، حيث أخبر المنظمون القناة الـ 12 الإسرائيلية إن لديهم ما مجموعه 220 مركزا للأوكسجين في عدة مدن وبلدات.
وقال يتسحاق ماركوفيتش أحد المنظمين، إن هناك قائمة تضم 170 مريضا يحتاجون حاليا إلى معدات طبية، مضيفا أن الدولة لا تعلم بأمرهم وأن هناك حوالي 330 آخرين غير مسجلين في أي مكان في القدس، وبيت شيمش، وبني براك، وأشدود، وموديعين عيليت، وإلعاد، والذين لا يحتاجون إلى أكثر من دواء لعلاج الأعراض.
وقدر أن الأشخاص الـ170 في القائمة ستعتبرهم المستشفيات في حالة خطيرة، مما يعني أن إسرائيل لديها في الواقع ما يقرب من 1,000 مريض مصاب بفيروس كورونا، وليس 824 كما ذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية أمس.

المصدر صدى البلد