الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

نبض السوشيال.. إنتاج فيلم امريكي عن الموصل يثير غضب العراقيين

نبض السوشيال.. إنتاج فيلم امريكي عن الموصل يثير غضب العراقيين

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق مع اعلان شركة "نتفليكس" (Netflix) الأميركية عن أول فيلم لها باللهجة العراقية يعرض على منصاتها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، ويحمل عنوان "موصل".

العالم – نبض السوشيال

الفيلم من إخراج، ماثيو كارناهان، ومن تنفيذ المخرج العراقي، محمد الدراجي بالاشتراك مع آخرين. وقد أنتج الفيلم الأخوان أنتوني وجو روسو، وتدور أحداثه حول عناصر من قوات الشرطة العراقية تشن حرب عصابات على تنظيم "داعش" الوهابي في صراع لإنقاذ مدينة الموصل العراقية من براثن التنظيم الارهابي.

وبحسب الشركة، فان قصة الفيلم مقتبسة من قصة حقيقية، نشرت في تحقيق لصحيفة "نيويوركر" الأمريكية، أثار انتباه المنتج جو روسو، الذي صرح بأن القصة دفعته للبكاء، حينما قرأها للمرة الأولى، وأصر على تحويلها للسينما. و أن الفيلم سوف يكون باللغة العربية، وباللهجة العراقية بالكامل، ليصبح بذلك أول فيلم عالمي باللهجة العراقية. ويأمل المنتجان أن يغير الفيلم من الصورة السيئة عن العرب التي ساهمت هوليوود في نشرها.. بحسب ما قالت الشركة.

وتحوم تساؤلات كثيرة حول هذا الفيلم الامريكي الذي يحمل عنوان "موصل" ومدى مصداقيته في نقل أحد مدينة الموصل والجرائم التي ارتكبها تنظيم "داعش" الارهابي بحق المدينة والاهالي التي ذهب ضحيتها آلاف الابرياء بمجازر مروعة يندى لها جبين الانسانية ودمار هائل خلفه باثار وحضارة المدينة والعراق، ومدى انصافه لتضحيات كل من شارك في معارك التحرير من ابطال سالت دمائهم الطاهرة شهداء وجرحى في سبيل تحرير هذه المدينة من قبضة التنظيم الارهابي ودور المرجعية العليا في صنع النصر الكبير باصدارها فتوى الجهاد الكفائي، وكذلك دور الحشد الشعبي المقدس في معارك التحرير حتى تحقيق النصر.

واثارت الشركة باعلانها عن انتاج فيلم الـ "موصل" ونيتها عرضه الشهر المقبل موجة من الانتقاد والامتعاض والغضب من جهة لما هو معروف عن الشركة بمواقفها المعادية للاسلام وخير دليل ما عرضته في مسلسلها "المسيح" (Messiah) أو رجل المعجزات مطلع هذا العام، حيث تصدرت حملات للمطالبة بمنع عرضه، ووقعت أكثر من 3500 عريضة للمطالبة بوقفه مع وصفه بأنه دعاية سيئة وشريرة ضد الإسلام، ومن جهة آخرى لما تحمله المدينة من الم وحرقه في قلوب العراقيين خلال فترة سيطرة "داعش" عليها وحتى تحريرها ومخافة ان تلفق احداث مغايرة على يد صناع هذا الفيلم.

وغرد "خالد" على حسابه الخاص وقال "#فلم_Netflix_عن_الموصل وستكون أحداث الفلم المُلَفَّقَة محط سخرية لكل من عاش تحت سلطان التنظيم".

وعلق "aws nazhan" ساخرا في تغريدة له باللهجة العراقية قائلا "زين من بعد ما اشوف الفلم شنو المطلوب مني ؟؟ اصفك لو اوزع خبز العباس لو اطلع اطش چكليت بالشارع ؟؟ يعني احنا لو عدنا حكومات محترمة نفسها من الأول ودايره البلد بعدل ومساواة وبدون عقد نفسية ودونية ماضي ما جان طبلنه الأرهاب ولعب بينه طوبة حتى تجي نتفلكس تسوي فلم عن الموصل وتريد نتوقع".

وكتبت "خاتون ألموصل" في تغريدة لها "والله لو الف فلم يعملون ولا يكدرون يوصلون جزء من معاناتنا الشي الي شفناه ماينحكي ولا ينوصف".

من جانبه "احمد صبري" قال في تغريدة له "نتفليكس اليهودية تنتج فيلم لاستعادة الموصل! باللهجة العراقية! الموصل.. قريبا على شاشات هوليود نشرت قصة فريق من الشرطة الاتحادية في تحقيق لصحيفة نيويوركر الأميركية، وأثارت انتباه المنتج جو روسو الذي قال إنه "بكى" حينما قرأ القصة وأصر على تصويرها في فيلم سينمائي".

وتسائلت "????ainab" في تغريدة لها قائلة، "نتفلكس حتنتج اول فلم باللهجة العراقية عنوانة "الموصل" عن حرب د١عش بي كم وآحد من فريق الفلم عراقي".

ونشر حساب "تبارك الرحمٰن" تغريدة له جاء فيها "يحتاجلنه مخرج عظيم وممثلين موهوبين كلش لعمل فيلم عن تحرير الموصل وكيفيه دخول داعش للموصل وبطولات الجيش العراقي يصير فيلم عالمي عظيم ويجنن".

وأكد الاخ "محمد كاظم" من خلال تغريدتين له بالقول "اول مرة خلي يطلعون جثث ولدنا بلمئات لحد الان جوة الانقاض بعدين يسوون فلم، مضيفا، الموصل كلف تحريرهه 18 الف شاب من الحشد والاتحادية ومكافحة الارهاب".

ولكن على المقلب الاخر نجد من لديه تفائل بنجاح العمل، قال "sadak_25" في تغريدة على حسابه الخاص وكله امل ان يلقى الفليم نجاحا بعد عرضه قائلا "نتفلكس تعرض الشهر القادم فيلم الموصل يتحدث عن جنود عراقيين محاصرين أثناء الحرب انتاج هوليوودي ضخم ويتوقع ان يلاقي نجاح".

كما كتبت "Emily_Rose" في تغريدة لها متفائلة بمحتوى هذا الفيلم وقالت "قصه لازم الكوكب كله يعرفه… يستاهلوا والله".

والجدير ذكره أن شركة نتفليكس أثارت غضب الكثيرين بعد عرضها مسلسل "المسيح" (Messiah) أو رجل المعجزات مطلع هذا العام، حيث تصدرت حملات للمطالبة بمنع عرضه، ووقعت أكثر من 3500 عريضة للمطالبة بوقفه مع وصفه بأنه دعاية سيئة وشريرة ضد الإسلام. ويبدو أن نتفليكس لا تلقي بالا للغضب والاستياء الجماهيري الذي يواجه بعضا من محتواها المثير للجدل، سواء تعلق الأمر بالعقائد والأديان، أو العادات والثقافات الاجتماعية.

هذا وأحيا العراقيون اليوم للذكرى الثالثة لتحرير مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي العراق، من ايدي "داعش الوهابي على ايدي القوات العراقية وبمشاركة ابطال الحشد الشعبي وعلى رأسهم الشهيدان قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس" حيث اعلنت القوات العراقية المشتركة تحرير الموصل في 10 يوليو/ تموز 2017.

المصدر صدى قناة العالم