السبت , أكتوبر 24 2020

المعجزة التي استندت إليها الكنيسة في ملفّ تطويب كارلو أكوتيس

المعجزة التي استندت إليها الكنيسة في ملفّ تطويب كارلو أكوتيس
إن المعجزة التي استندت إليها الكنيسة في ملفّ تطويب كارلو أكوتيس هي شفاء فتى برازيلي يُدعى ماتيوس (6 سنوات) الذي وُلد مصابًا بتشوّه في البنكرياس، ما حرمه من تناول الأطعمة الصلبة.

دفع وضع الفتى الصحّي المتأزّم كاهن رعيّته الأب مارتشيلو تينوريو إلى الدعوة لرفع الصلوات على نيّة شفائه، فوضع قطعة من كنزة كارلو عليه في 12 تشرين الأوّل 2013.
في اليوم التالي، بدأت صحّة ماتيوس تتحسّن، وأصبح قادرًا على أكل كل أنواع الأطعمة في حين بيّنت الفحوصات التي أُجريت له أن البنكرياس أصبح طبيعيًّا، فكان الشفاء تامًّا، وعجز العلم عن تبريره.
وتجدر الإشارة إلى أن معجزات عدّة اجتُرحت بشفاعة الطوباوي كارلو؛ نذكر منها واحدة حصلت في خلال حياته عندما رفع صلاته إلى عذراء بومباي على نيّة شفاء سيّدة كانت تعاني من ورم، فاستُجيبت تضرّعاته.
كما تخبر والدته أنطونيا عن شفاء سيّدتين: الأولى حضرت جنازته، وصلّت عند ضريحه، فنالت الشفاء من ورم خبيث، والثانية أربعينيّة لم تُنجب، فطلبت شفاعة كارلو من أجل أن تُرزق بولد، فاستُجيبت ابتهالاتها واختبرت معنى الأمومة.
نقلا عن: اليتيا