الأربعاء , أكتوبر 21 2020

بعد وفاته متأثرًا به.. كيف أودى ألزهايمر بحياة الفنان محمود ياسين

بعد وفاته متأثرًا به كيف أودى ألزهايمر بحياة الفنان محمود ياسين
توفى صباح اليوم الفنان محمود ياسين، الذي رحل عن عالمنا، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض ألزهايمر، والذي امتد طيلة 6 سنوات، بعدما أدي لإصابته بالاتهاب الرئوي وانتشار الميكروب في الدم.
"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي، كل ما تريد معرفته عن مرض ألزهايمر، وفقًا لموقع "Mayo clinic".
ما المقصود بمرض ألزهايمر؟
تحدث الإصابة بمرض ألزهايمر نتيجة وجود اضطراب تدريجي يتسبب في تدهور خلايا الدماغ وتلفها، ومع تأخر الحالة الصحية للمريض، يصاب الشخص بضعف شديد في الذاكرة، ويفقد القدرة على أداء المهام اليومية، فضلًا عن فقدان الدماغ القدرة على تأدية وظائفها، مما قد يؤدي إلى الوفاة.
الأعراض المصاحبة لمرض ألزهايمر
عادة ما تكون العلامة المبكرة لمرض ألزهايمر فقدان الذاكرة والتي تظهر مقدماتها من خلال صعوبة تذكر الأحداث أو المحادثات الأخيرة مع الأشخاص، ومع تأخر الحالة الصحية للمريض يتفاقم ضعف الذاكرة، وتتطور الأعراض، وتشمل ما يلي:
1- تغييرات في الشخصية والسلوك.
2- الإصابة بالاكتئاب.
3- الشعور باللامبالاة .
4- الرغبة في الانسحاب الاجتماعي.
5- تقلب الحالة المزاجية بشكل دائم .
6- فقدان الثقة في الآخرين.
7- العدوانية .
8- مشكلات في اللغة.
أسباب الإصابة بمرض الزهايمر
لا توجد أسباب محددة للإصابة بمرض ألزهايمر، لكن يرجح العلماء حدوثه بسبب مجموعة من العوامل الجينية والبيئية المتعلقة بأسلوب المعيشة التي تؤثر على الدماغ بمرور الوقت.

وترجع العوامل الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بألزهايمر إلى حدوث مشكلات في بروتينات الدماغ، ما يؤدي إلى فشلها في العمل بشكل طبيعي، وتعيق عمل خلايا الدماغ (الخلايا العصبية)، وتتعرض الخلايا العصبية للتلف، وبالتالي تفقد الاتصال بين بعضها البعض.
وغالبًا ما يبدأ التلف في المنطقة المتحكمة في الذاكرة داخل الدماغ، ولكن تبدأ العملية قبل ظهور الأعراض الأولى بأعوام، وينتشر فقدان الخلايا العصبية إلى مناطق أخرى بالدماغ بنمط متوقع إلى حد ما، ويكون الدماغ قد انكمش بشكل كبير بالوصول إلى المراحل الأخيرة من المرض.
اقرأ أيضًا: منها قلة النوم 7 عوامل تؤدي إلى الإصابة بالخرف
المضاعفات الصحية لمرض ألزهايمر
قد تزيد التغيرات المعرفية التي يسببها مرض ألزهايمر مثل فقدان الذاكرة، ومشكلات اللغة وغيرها تعقيد علاج المرض، مما يؤدي إلى العديد من المضاعفات الصحية مثل:
1- فقدان القدرة على التواصل مع الآخرين لوصف الحالة الصحية الخاصة به، أو إخبارهم بمعاناته من ألم معين.
2- مع تأخر الحالة الصحية لمريض ألزهايمر، تبدأ التغيرات الدماغية في التأثير على الوظائف الجسدية، كالبلع، والتوازن، والتحكم في الأمعاء والمثانة، فقد تزيد هذه التأثيرات فرص التعرض لمشكلات صحية إضافية قد تؤدي إلى وفاة المريض، مثل:
– الالتهاب الرئوي وغيره من حالات العدوى.
– سوء التغذية أو الجفاف.
– حالات السقوط.
– الكسور.
– قرح الفراش.
طرق الوقاية من مرض ألزهايمر
لا توجد طرق معينة تساعد على الوقاية من الإصابة بمرض ألزهايمر، ولكن، يمكن تعديل بعض العادات الخاصة بنمط الحياة اليومي، وإدخال عدد من التغييرات في النظام الغذائي، والتي من شأنها المساعدة على تقليل فرص الإصابة بمرض ألزهايمر وغيره من الاضطرابات التي تسبب الخرف، وتشمل:
1- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
2- اتباع إرشادات العلاج للتحكم في مستويات ضغط الدم والسكري، والكوليسترول.
3- اتباع نظام غذائي صحي يتضمن تناول وجبات متوازنة من المنتجات الطازجة، والزيوت الصحية، والأطعمة منخفضة الدهون المشبعة.
4- الإقلاع عن التدخين بمختلف أنواعه
نقلا عن: الكونسلتو