الخميس , أكتوبر 29 2020

عن مشروع الزر الأحمر فى الدورى.. مجدى عبد الغني يطرح الفكرة وخبراء يؤكدون: صعب تطبيقها محليا

مجدي عبد الغني مجدي عبد الغني تلقى اتحاد الكرة طرحا بتطبيق مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصري بدءا من الموسم القادم من أجل منع التلاعب فى المباريات.
بدأت فكرة تطبيق أبلكشين الزر الأحمر بعد حدوث واقعة فى مالطا، حيث تعرض لاعب بأحد الفرق فى الدورى المحلى للإغراءات وعملية الاستقطاب من أحد الفرق المنافسة للتلاعب فى نتائج المباريات، ورفض وقام بإبلاغ الشرطة وتم اتخاذ اللازم جنائيا، أعقبه قيام اتحاد كرة القدم المالطى باتخاذ قرارات تأديبية للمخالفين.
واتفق مسئولو الاتحاد الدولى لكرة القدم (الفيفا) مع الفيفبرو على إنشاء أبلكشين عبر مشروع الزر الأحمر يكون خلاله الإنتربول طرفا فى الأمر وتحت إشرافه حال وصول الأمر إلى النواحى الجنائية.
وقام الاتحاد الدولى للاعبين المحترفين (الفيفبرو) بتصميم أبلكيشين الزر الأحمر عقب واقعة لاعب مالطا، وحصل على موافقة من الفيفا واعتراف الاتحاد الأوروبي (اليويفا) عليه تمهيدا لتفعيله فى دوريات أوروبا ومختلف الدوريات فى العالم.
ويعتبر الأبلكيشين الخاص بمشروع الزر الأحمر إدارة رسمية للإبلاغ عن حالات التلاعب فى المباريات من جانب اللاعبين فى أندية العالم بالتواصل مع الفيفا والفيفبرو والإنتربول.
"صدى البلد" يستعرض رؤية خبراء كرة القدم بشأن إمكانية تطبيق مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصري من عدمه.
فى البداية كشف مجدى عبد الغني، رئيس جمعية اللاعبين المحترفين، عن تفاصيل مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصري لمنع التلاعب فى المباريات وقال: "جمعية اللاعبين المحترفين هى الجهة المرخصة لنشر الأبلكيشين على هواتف اللاعبين فى الدورى المصري والمواد التوعوية الخاصة بمحاولة استقطاب لاعبى الدورى من الأندية الأخرى والتعرض إلى الرشاوى من أجل التلاعب فى نتائج المباريات على أن يكون التفعيل من خلال الجمعية".
وأضاف: "الإبلاغ عن اى واقعة تجرى من جانب اللاعب لأى محاولة لاستقطابه والتلاعب فى أى مباراة، ويبلغ بما حدث معه عبر أبليكشين الزر الأحمر فى المباراة، كما يقوم بتحديد الفريق ومنح الخيار أيضا للاعب عدم وضع اسمه أو بياناته فى البلاغ، لأن التعامل والتركيز فى مشروع الزر الأحمر لا يكون على اللاعب الذى أرسل الواقعة، وإنما التعامل يتم على المباراة إلتى حدثت بها الأزمة كما يتضمن بيانات الشخص المخالف الذى حاول أن يستقطب هذا اللاعب، وحل ذلك يتم فى إطار السرية ولا أحد يعرف شيئا عن البلاغ".
وأشار إلى أن اللاعب حال وجود واقعة مخالفة وتعرض للاستقطاب والإغراءات للتلاعب فى نتائج المباريات يقوم بكتابة تاريخ محاولة الاستقطاب ونوع الاستقطاب والتفاصيل عن المباراة وتحديد هوية الشخص، وفى حال التواصل مع اللاعب عبر السوشيال ميديا تعتبر محاولة للتلاعب.
وقال أيضا: "جمعية اللاعبين المحترفين تقوم بدورها فى غرف خلع الملابس للتوعية للاعبي الأندية فى الدورى المحلي والكشف عن المخاطر والمشاكل المحتملة، كما تقوم بمنح اللاعبي كروت خاصة بهم للتواصل مع الجمعية".
وشدد على أنه جرى الاتفاق مؤخرا بين جمعية اللاعبين المحترفين مع مسئولى اللجنة الخماسية المؤقتة في اتحاد الكرة برئاسة عمرو الجنايني لإنشاء لجنة خاصة بالنزاهة الرياضية وجار دراسة شكلها وتكوينها، حيث سوف تضم من الجبلاية وجمعية اللاعبين المحترفين إلى جانب الجهات الأمنية، سوف تكون طرفا، فضلا عن الإنتربول على أن تكون اللجنة مخولة التعامل مع البلاغ والتحري والتحقيق وبعدها تتخذ إجراءات تأديبية صارمة.
وعلق أسامة خليل، نجم النادي الإسماعيلي السابق، على تطبيق مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصري الموسم القادم وقال: "في مصر الأمر صعب تطبيقه لسبب بسيط أن طبيعة الجو الرياضي المصري قائم على غير ملائمة ويضرب باللوائح والقوانين الرياضية عرض الحائط".
وتساءل نجم النادي الإسماعيلي السابق: "كيف يمكن تفعيل مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصرى ومنع التلاعب في المباريات، وهو يحتاج إلى جيل غير الأجيال الحالية".
فيما وضع الدكتور محمد فضل الله، المستشار الاستراتيجي الرياضي الدولى، ٣ شروط من أجل تطبيق مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصري.
وقال: يتعين من أجل منع التلاعب فى مباريات كرة القدم بالدورى المصري توافر الشروط التالية:١- قانون اللعب المالى النظيف ٢- تطبيق قواعد النزاهة فى كرة القدم المطبقة من قبل الاتحاد الدولى لكرة القدم ٣- إصدار لائحة وطنية لحكومة إدارة كرة القدم المصرية.
وأضاف: "كرة القدم فى أوروبا مختلفة فى إدارتها عن الدورى المصرى، هناك كرة القدم تدار من خلال شركات خاصة مملوكة لأفراد وطريقة التعاملات المالية المرتبطة بالعوائد الاستثمارية مختلفة تماما عن إدارة كرة القدم لدينا".
واستطرد: "الدورى المصرى بحاجة إلى تأسيس إدارة لتراخيص الأندية المحترفة وتنشئ رابطة مستقلة تدير كرة القدم بصورة مستقلة تؤسس دورى للمحترفين فى قادم الأيام".
وتابع: "عندما يتم تطبيق هذه الأساليب الاحترافية فى كرة القدم الأول من الممكن التفكير فى أى شيء آخر، إذ إن اتحاد كرة القدم إدارته تتم بأسلوب هاوٍ والدورى دورى هواة وكل المنظومة تدار بأسلوب الهواية ولم يدخل الاحتراف المتكامل فى كرة القدم فكيف تفكر فى تلاعب مباريات وأى شيء".
بينما أكد محمد حليم، المدير الفني لفريق حرس الحدود، أن تطبيق مشروع الزر الأحمر فى الدورى المصري صعب للغاية.
وقال محمد حليم: "واضح من التجربة أن أى شيء يتم تطبيقه فى العالم غير مجدية فى مصر بدليل تقنية الفيديو المعروفة بـ var"، لافتا إلى أنه ليس أى شيء يتم تطبيقه فى العالم يمكن تطبيقه داخل مصر.
وأوضح أن دوريات أوروبا فى مكان آخر فى استخدام التقنية الحديثة بكرة القدم ولم نصل إليها حتى هذه اللحظة، الأمر الذى يكون معه صعب تطبيق مشروع الزر الأحمر.
ولفت إلى أنه فى الدورى المصري لم تستطع لجنة المسابقات إقامة الـ ٣ مباريات الأخيرة فى الدورى المصري فى توقيت واحد، فكيف سنقوم بتطبيق مشروع الزر الأحمر.

المصدر صدى البلد