الإثنين , أكتوبر 19 2020

النائب محمد الحناوى: ملف المصالحة مع “الإرهابية” حسمه الرئيس السيسى ولا عودة للوراء

النائب محمد الحناوى النائب محمد الحناوى عضو مجلس النواب أكد النائب محمد الحناوى عضو مجلس النواب أن ملف المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية حسمه الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حديثه أمام الندوة التثقيفية القوات المسلحة ولا عودة للوراء، مشيرا إلى التأييد التام والمطلق من الشعب المصرى العظيم لجميع سياسات الرئيس السيسى داخليا وخارجيا.
وقال "الحناوى" فى بيان له أصدره اليوم إن رسالة الرئيس عبدالفتاح السيسي تخص الجماعات الإرهابية أو الدول التي ساهمت في زعزعة الاستقرار بالدولة المصرية، مؤكدًا أنها كانت رسالة حاسمة وواضحة للجميع لأنه لا يمكن المصالحة مع من يريد هدم البلاد.
وقال النائب محمد الحناوى إن الواقع والتاريخ أكدا أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة ومضنية للمصالحة منذ 2013 لكنها قوبلت بأبشع العمليات الإرهابية والإجرامية من جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن الذين يلعبون على وتر وأنغام المصالحة الآن هم أصوات من بعض الدول الخارجية الذين وللأسف الشديد لا يدعمون الإرهاب فقط ولكن يقوم بتسليح وتشجيع وإيواء الإرهاب والإرهابيين على أراضيهم.
وكشف النائب محمد الحناوى عن أن سياسات جميع الأنظمة والحكومات المصرية السابقة فى تعاملهم مع جماعة الإخوان الإرهابية وجميع التنظيمات والجماعات والتيارات الإرهابية والتكفيرية التى خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة ثبت فشلها وانتهت مع انتهاء هذه الانظمة.
مؤكدًا أن الدماء التي سالت جعلت المصالحة مع الجماعة الإرهابية ليس صعبة ولكنها مستحيلة خاصة وأن حديث جماعة الإخوان الإرهابية عن الصلح هو حديث وهمي فهم ليسوا خصومًا سياسيين يمكن المصالحة معهم لكنهم من الخونة والإرهابيين الذين ليس لهم أى أهداف سوى إسقاط الدول المصرية وتحويلها إلى دولة المرشد والميليشيات الإرهابية والتكفيرية ومصر لن تسقط ابدا وبفضل سياسات قائدها المقاتل البطل الرئيس عبد الفتاح السيسى وبواسل وصقور وقواتنا المسلحة المصرية الباسلة والشرطة الوطنية وجميع مؤسسات الدولة وقبل كل ذلك وحدة وتماسك الشعب المصرى العظيم لحماية دولتهم ومواجهة جميع التحديات والمخاطر والمؤامرات الداخلية والخارجية التى تتعرض لها من قوى الشر والضلال والإرهاب.

المصدر صدى البلد