الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

«قطعوا يديه وفقأوا عينيه».. جريمة في حق طفل تهز الرأي العام بالأردن

تابع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تفاصيل العملية الأمنية التي نفذتها مديرية الأمن العام – قيادة الشرطة الخاصة في منطقة شعبية مكتظة، للقبض على الأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة البشعة بحق حدث "16 عاماً" في محافظة الزرقاء في الأردن.

انشغل الرأي العام الأردني خلال الساعات الماضية بهذه الجريمة البشعة، والتي أقدم مجموعة من الأشخاص على بتر ساعدي مراهق يبلغ من العمر 16 عاما وفقأوا عينيه.

وقال أحد شهود العيان والمطلع على تفاصيل الجريمة لـ"العربية.نت" إن سبب الجريمة ثأر المجرم لمقتل خاله، على يد والد المجني عليه، وأضاف أن المجرم قطع ساعدي الفتى ووضعهما في "كيس" تخلص منه في المياه العادمة.

وبالاستماع لأقوال الشاب، أفاد أن مجموعة من الأشخاص وعلى إثر جريمة قتل سابقة قام بها والده قاموا باعتراض طريقه واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة.

وكشف الفتى في تسجيلات صوتيه أنه تم اختطافه من قبل عشرة أشخاص بعد أن كان في طريقه لشراء الخبز، ثم اقتادوه إلى منطقة مهجورة في مدينة الشرق حيث قاموا بتنفيذ الجريمة.

وأضاف الفتى أن الله أعطاه قوة لتحمل ما حصل له، وأنه عندما رأى الخاطفين حاول الهرب إلا أنهم استطاعوا الإمساك به وأخذه إلى أحد المنازل في مدينة الشرق حيث نفذوا جريمتهم.

ولحظة ركوبه في حافلة صغيرة، قال السائق للفتى: "إذا تفتح فمك.. أطعنك"، ثم صعد شخص آخر للحافلة وشرع في ضرب الفتى بآلة حادة، وقاموا بنقله إلى أحد المنازل وفعلوا جريمتهم البشعة.

وكان الفتى صالح يردد داخل الحافلة: "الله أكبر الله أكبر… يارب اجعلها بردا وسلاما علي،وقال: "وضعوا يدي على الطاولة وضربوها بالبلطة عدة ضربات، وأدخلوا شفرة حادة في عيني، وكنت أصرخ: الله أكبر".

من جانبه، أصدر الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، بياناً قال فيه إنه تم اسعاف الشاب في مستشفى الزرقاء الحكومي وهو بحالة سيئة.

وأكد أن تداول هذا الفيديو يوجب المساءلة القانونية لانتهاكه كافة القوانين والأعراف، مشيراً أن وحدة الجرائم الإلكترونية ستقوم بمتابعة كل من يقوم بنشره واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

من جانبه، قال مدير مستشفى الزرقاء الحكومي، الدكتور مبروك السريحين، إن العلامات الحيوية لـفتى الزرقاء مستقرة وجيدة، مع كل ما يعانيه من إصابات جسدية بالغة، ولا خوف على حياته.

وأوضح السريحين أن الفتى يعاني من تهتك شديد في سواعد اليدين، ومن غير الممكن إعادة اليدين إلى مكانها كما كانت، نتيجة إتلاف الأنسجة الموجودة في السواعد، جراء وضعها لفترات طويلة من الوقت في المياه العادمة.

ولفت السريحين إلى أن العين اليمنى تعرضت إلى إصابة بليغة، بينما العين اليسرى إصابتها سطحية ويمكن معالجتها.

وأضاف السريحين أنه تم إجراء 4 عمليات للفتى حتى اللحظة، اثنتان في عينيه واثنتان في ساعديه، كما سيتم إجراء عمليات أخرى لمساعدته للاستمرار على الحياة.

المصدر الرئيس نيوز