الأربعاء , أكتوبر 28 2020

ضربها بالقلم دبحته بالسكينة|اعترافات المتهم بقتل زوج أمه بالزيتون

ضربها بالقلم دبحته بالسكينة|اعترافات المتهم بقتل زوج أمه بالزيتون
أمام قاضي المعارضات، وقف شاب عشريني، متهم بقتل زوج والدته عمدًا، يعترف بتفاصيل ارتكابه الجريمة، قبل أن يتم تجديد حبسه 15 يوما، مؤكدا أنه لم يخطط لجريمته، وأنها حدثت بالصدفة خلال زيارة غير مرتبة لمنزل والدته وزوجها، وأصيب بانفعال لحظي، إذ فوجئ أثناء دخوله العقار محل سكنهما، في الزيتون، بسماع صرخات أمه.
الشاب أسرع إلى الشقة دون تفكير، ليجد زوج أمه يضربها، فلم يتمالك نفسه وتدخل للدفاع عنها، وجه حديثا حادا للرجل وقال له: "أنت راجل كبير ومهزأ"، ليرد عليه: "خد أمك واطلع من هنا يا ابن.".

ويضيف الشاب: "كنت رايح أسلم على أمي بس اللي حصل بقى، جوزها راجل كبير ومفتري خلاني ضيعت نفسي ودخلت السجن عشانه"، مؤكدا أن استفزاز زوج والدته له كان السبب الرئيسي في قتله، إذ تعمد إهانة المتهم أمام والدته، بحسب حديث الأخير أمام النيابة العامة التى نسبت إليه تهمة القتل العمد، وقررت حبسه على ذمة التحقيق، وتحفظت على السلاح المستخدم في الجريمة وأرسلته للأدلة الجنائية لفحصه.
وقضى المتهم 4 ساعات ماثلًا أمام النيابة العامة شرح خلالها تفاصيل الجريمة بقوله: "أمى متجوزة من 5 سنين، بس طلع راجل مفتري وكل يوم كان يتخانق معاها على أي حاجة وكمان كان بيمد إيده عليها كتير، وطلبت الطلاق منه كتير بس كان بيرفض".
وأكد في اعترافاته، أن أمه تحملت زوجها كثيرا، وأنها كانت لا تخبره بأفعاله واعتدائه عليها المستمر، وأنه ذهب إليها بالمصادفة للاطمئنان عليها ووجده يضربها فاستشاط غضبًا وطعنه بالسكين عدة طعنات حتى مات على أثرها.
وتلقى مأمور قسم شرطة الزيتون، إخطارا من شرطة النجدة بالعثور على جثة "أحمد علي كامل"، 65 عاما بالمعاش، وسط بركة من الدماء في صالة الشقة، ووجود بعثرة في محتويات الأخيرة، ما يؤكد أن المجني عليه كان يحاول الدفاع عن نفسه.
وبالفحص، تبين إصابة المجني عليه بجرح قطعي في الرقبة، وتوصلت التحريات إلى أن خلافات حدثت بين المجني عليه ونجل زوجته، 19 عاما؛ بسبب خلافات أسرية، قام على أثرها المتهم بالدفاع عن والدته، وذبح المجني عليه، وفر هاربا، وتم التحفظ على الزوجة.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، اعترف بارتكاب الواقعة، وحُرر محضر بها، ونقل جثة المجني عليه إلى مشرحة زينهم، تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت بالتشريح لمعرفة سبب الوفاة وصرحت بالدفن، وكلفت المباحث بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها، والتحفظ على السكين المستخدم في الجريمة، وإرساله إلى المعمل الجنائي؛ لرفع البصمات، وتحديد الدماء التي عليه.