الأحد , أكتوبر 25 2020

مات والرصاصة لا تزال في جيبه المصريون لمتحدث الجيش الإسرائيلي

مات والرصاصة لا تزال في جيبه المصريون لمتحدث الجيش الإسرائيلي
"مات والرصاصة لا تزال في جيبه" كانت هذه هي الجملة الأكثر تكرارا في الحرب الكلامية التي تعرض لها أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، من قبل جموع المصريين والعرب بعد تقدمه بنعي للفنان الراحل محمود ياسين، الذي توفي اليوم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
فقد سخر المصريون من نعي أدرعي، لأكثر الفنانين تجسيدا لبطولات الجندي المصري وبسالته في الحرب ضد إسرائيل، منذ النكسة حتى لحظة التحرير في أكتوبر 1973، وتكون المفارقة رحيله في شهر الاحتفالات بذكرى انتصار أكتوبر.
كانت البداية حينما نشر أفيخاي نعيا قال فيه: "وداعًا الفنان الكبير ‫محمود ياسين‬، الذي كان ممثلا محبوبًا في إسرائيل منذ ستينينات القرن الماضي حين كان بطل الأفلام المصرية التي بُثت في التليفزيون الإسرائيلي وهكذا تعرفنا عليه".
فرد عليه أحد محبي محمود ياسين، قائلا: "أكيد فيلمه الرصاصه لا تزال في جيبى مصنف عندكم فيلم رعب و+18"، فيما كتبت الناقدة فايزة هنداوي: "طب بلاش محمود ياسين بالذات، ده معلم عليكم كتير".
أما المؤلف وليد يوسف فقال: "أنتوا عرفتوه أكتر في أفلام حرب أكتوبر المجيدة، الله يرحمه حاربكم في ست أفلام سجلت براعه الجندي المصري وهزيمته للكيان الصهيوني في حرب أكتوبر، جلال الموت ممنعكش من الكذب. أنت مش يهودي أنت خارج نطاق البشر".

وأضافت فتاة مصرية: "محمود ياسين عمره مكان محبوب في إسرائيل لأن كل أفلامه اللى عملها عن الحروب كانت ضد الكيان الصهيونى وضد الاحتلال وبتنادى بالنصر وعودة الأرض لأهلها".
وقال آخر: "تفتكر لما تنعي ممثل مصرى بتاريخ محمود ياسين. وتقول إنه كان محبوب في إسرائيل أنت كده بتترحم عليه، ولا بتنتقم منه وبتضلل الناس وبتطمس الحقيقة وبتزور التاريخ!،
أنت فاضى للكلام ده!، بطل تربط كل شاردة وواردة بتحصل في مصر بإسرائيل!".
وسخر من كلامه أحد المصريين، قائلا: "مع أن الكفن ملوش جيوب بس الراجل دة بالذات الرصاصة لا تزال في جيبه، وفي جيب كل عربي حر، وفي انتظار الإطلاق، وًإنّ غَدا لَنَاظِرهِ قَريِبْ".
وهو ما أكد عليه شاب مصري آخر، قائلا: "ولا تزال الرصاصة في جيبه وفي جيب كل حر علشان نجيب بيها أجلكم بإذن الله، لا إله إلا الله والبقاء لله وإنا لله وإنا اليه راجعون، ونسأل الله له العفو والعافية أن يتغمدة بواسع رحمته".
وقالت فتاة أخرى: "الله يرحمه مات في أكتوبر. وبالمناسبة أحب افكرك إن الرصاصة غالية، ومازالت في جيب كل مصرى حر لكن كالعادة الهدف رخيص وجبان، أعتقد أن الفيلم ده رعب بالنسبة لكم".
وعلق آخر: "لا أدري لماذا تقول وداعا لإنسان كان من أشد الكارهين لإسرائيل، ‏‎محاولة التقرب من مصر والمصرين لن تفيدكم، والمصريون واعون ومدركون وفاهمون لما تحاولون فعله ولن ينسى الشعب العربي أنكم قتلة وسفاحين ومحتلين ومعدتيين فدمتم منبوذين وبنص القران مشتتين".
وذكره آخر، بأن الفنان الراحل محمود ياسين غادر عالمنا في ذكرى معركة المنصورة الجوية، قائلا: "النهاردة ذكرى معركة المنصورة الجوية إللى القوات المصرية لقنتكم فيها درسا لن تنسوه، أنا كان عمري ٦ سنوات وقتها ورأيت بعيني طائراتكم مشتعلة بالجو تترنح وتتساقط منها أجزاء ومنها جناح طائرة سقط في أرضنا ولا زال موجود لدينا ليكون ذكرى حية للانتصار الباهر ورأيت ثلاث طائرات تسقط في قريتنا. لا زلت أذكر كل هذه اللحظات البطولية للقوات المصرية الجوية الذين دافعوا عن أرض مصر بكل بسالة".
نقلا عن الشروق