الأربعاء , أكتوبر 21 2020

أول تعليق من الملكة رانيا على جريمة الزرقاء في الأردن

أول تعليق من الملكة رانيا على جريمة الزرقاء في الأردن
علقت الملكة الأردنية رانيا على الجريمة التي وقعت في محافظة الزرقاء وسط البلاد، بحق فتى أقدم مجرمون على بتر يديه وفقء عينيه.
وغرًدت الملكة الأردنية بحسابها على "فيسبوك" مخاطبة الطفل الضحية قائلة: "كيف نعيد لك ما انتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟".
وكانت جريمة بشعة في محافظة الزرقاء قد هزًت الرأي العام في الأردن، حيث أقدمت مجموعة من الأشخاص على بتر ساعدي فتى يبلغ من العمر 16 عاما وفقء عينيه بدافع الثأر.
وتابع الملك عبدالله الثاني تفاصيل العملية الأمنية التي نفذتها مديرية الأمن العام، وقادت إلى القبض على الأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة، مشددا على ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين.
تصدرت جريمة الإعتداء علي الشاب الأردني ذي الـ 16 ربيعا من عمره وسائل التواصل الإجتماعي بعد نشر قصته علي المواقع الإلكترونية حيث تعود القصة الي فتي اردني تعرض لجريمة بشعة هزت الرأي العام الأردني حيث تم اختطافه علي يد 10 من الأشخاص الذين قاموا بتعذيبه أشد التعذيب مما تسبب في بتر بيدية وفقأ عينيه ثم إلقائه في الشارع غارقا وسط بركة من الدماء.

الأمر الذي دفع العاهل الأردني بالتدخل فورا وسريعا بضرورة بتوفير العلاج اللازم للفتى الضحية، وأمر بإحاطة العناية الصحية اللازمة.
وتابع العاهل الأردني تفاصيل العملية الأمنية الدقيقة التي نفذتها مديرية الأمن العام وقادت إلى القبض على الأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة.
وشدد الملك عبدالله على ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم تروع المجتمع، لافتا إلى أهمية أن ينعم المواطنون بالأمن والاستقرار.
فيما قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، : "نقل فتى 16 عامًا لمستشفى الزرقاء الحكومي إثر تعرضه لاعتداء بالضرب وبتر في ساعدي يديه وفقأ لعينيه، وهو في حالة سيئة".
وأوضح أنه بالاستماع لأقوال المجني عليه أفاد بأن مجموعة من الأشخاص وعلى إثر جريمة قتل سابقة قام بها أحد أقاربه (والده بحسب تقارير إعلامية) قاموا باعتراض طريقه واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة.
وأضاف السرطاوي أنه بعد ورود البلاغ بدأت التحقيقات لتحديد هوية الأشخاص المعتدين وإلقاء القبض عليهم.
ومن جانبه اطمأن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، هاتفيًا، اليوم الأربعاء، على صحة الفتى الذي تعرض للاعتداء بالزرقاء يوم أمس