الخميس , أكتوبر 22 2020

مفاجأة هتبهرك .. اعرف لماذا سمي الجنيه بهذا الاسم؟

مفاجأة هتبهرك اعرف لماذا سمي "الجنيه" بهذا الاسم؟
لفظ الجنيه الذي يطلق على العملة المصرية حاليا، في الأصل غير عربي، بدأت طباعة أول عملة معدنية ذهبية عام 1836 في عصر محمد علي، الذي كان يسك الجنيه من الذهب المستورد من غينيا، لذا سُمي الجنيه بهذا الاسم تبعا للاسم الفرنسي لغينيا وتحديدا لمنطوقه بالعربية.

ويشير رمز الأيزو 4217 للجنيه المصري بـ EGP أي Egyptian Guinee pound والأيزو هو معيار دولي لتحديد أسماء العملات التي حددتها المنظمة الدولية للمعايير، أيزو 4217 هو قائمة رموز معمول بها في القطاع المصرفي وقطاع الأعمال في جميع أنحاء العالم لتحديد مختلف العملات.
ومنذ بداية تداول العملات الذهبية والفضية في مصر وحتى عام 1834، لم يكن هناك وحدة نقدية محددة تمثل أساسا للنظام النقدي في مصر، لكن بحلول عام 1834 صدر مرسوم خديوي بشأن مشروع قانون برلماني لإصدار عملة مصرية جديدة تستند إلى نظام المعدنين -الذهب والفضة- ليحل محل العملة الرئيسية المتداولة آنذاك وهو القرش؛ وبموجب هذا المرسوم أصبح سك النقود في شكل ريالات من الذهب والفضة "كان الريال يمثل خمس جنيه"، وفى عام 1836 تم سك أول جنيه ذهبي مصري في عهد محمد علي بإنجلترا.
وبحلول عام 1898 أصدر الخديوي عباس حلمي الثاني فرمانا بإنشاء شركة مساهمة مصرية باسم "البنك الأهلي المصري"، وأوكل تلك المهمة إلى رافائيل سوارس ومنحه امتياز إصدار أوراق النقد المصري لمدة 50 عاما، ليصبح البنك الأهلي هو البنك المركزي للحكومة المصرية، والذي أصدر من خلاله أول ورقة نقدية بقيمة جنيه مصري فيه بتاريخ 3 أبريل عام 1899.
ومع انخفاض مخزون الذهب في الخزينة المصرية، أُصدر مرسوما يمنع استخدام المسكوكات الذهبية واستبدالها بالعملات الورقية فقط وذلك في الثاني من أغسطس سنة 1914 وأصبح النظام الاقتصادي قائم بالكامل على العملات الورقية، وألغيت الجملة التي كتبت على آلاف الجنيهات الورقية وهي: "أتعهد بأن أدفع عند الطلب مبلغ جنيه واحد مصري لحامل هذا السند، إيذانًا بتحول الجنيه من مجرد سند لسحب الذهب إلى عملة مستقلة بقيمتها و تصرف مباشرة لأداء حاجه حاملها".