الأربعاء , أكتوبر 28 2020

فنانة عشرينية تستغل موهبتها لتهدي روح شقيقها الأصغر مجسما لغرفته.. يا رب توصل لـ زيزو.. صور

مجسم غرفة زياد مجسم غرفة زياد «يُخرج الفرح أجمل ما فينا وكذلك الحزن» هذا ما حدث مع فتاة عشرينية اكتشفت بالصدفة موهبتها في صنع المصغرات، حزنا على وفاة شقيقها الأصغر، من خلال تصميم وتنفيذ مجسم صغير "ماكيت خشبي" جاء نسخة طبق الأصل بأبعاد تضاهي غرفة شقيقها التي لم تستطع دخولها بعد وفاته.
"عملته من قلبى لروح قلبى" بتلك الجملة أعربت آلاء أمين لـ «صدى البلد» عن شعورها بالسعادة بعدما استطاعت تصميم وتنفيذ الماكيت الخشبي بنفسها، إهداءًا لروح شقيقها زياد ذو الـ 14 عامًا، الذى فارق الحياة قبل شهرين، لتكتشف بالمصادفة قدرتها على تصميم مجسم كامل مطابق تمامًا لغرفة الأخ.
لم تقوى آلاء خريجة كلية الهندسة الزراعية والمقيمة فى المطرية، لفترة كبيرة من الزمن على كسر الحاجز النفسى ودخول غرفة أخيها، حتى وصل تفكير العائلة بالانتقال لمنزل أخر، إلى أن قررت بعدها حسم الامر ودخول الغرفة، كتبت قياسات الجدران والأابعاد بداخلها، بكل ما تحويه من سرير ومكتب وخزانة وحتى التفاصيل الصغيرة بالغرفة ، مثل الكتب والألعاب والجدران والستائر.
وباستخدام الخشب والورق والقماش وبأبعاد مصغرة وعمل متواصل لمدة 24 ساعة يوميًا، تمكنت آلاء من إنهاء الماكيت فى أسبوع واحد فقط بتكلفة قاربت الـ500 جنيه، وعن هذا تقول آلاء "كنت أول مرة اشتغل ماكيت كامل بالخشب، مكنتش متاكدة إذا كان هيطلع معايا ولا لا"،لينتهي الامر بسعادة لا تصدق فضلا عن سعادة العائلة التي رأت هذا الماكيت مميزا لإعادة ذكريات زياد.
"كان دايما بيشجعني ويساعدني أشتغل في المجسمات" لهذا أردت إهداء روحه مجسم صغير لا يفارق يد من يحبه، ساعات العمل كانت تبكيها، وساعات أخرى تصيبها بالحزن الذي لا ينقطع، وتقول "تعليقات الناس ودعواتهم لزياد فرحت قلبى ، ويا رب توصل لروح زيزو".
هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الخشب لصنع مجسم، كانت قد صممت عربة فول بمحتوياتها فى شهر رمضان الماضى لتعد نقطة الإنطلاق التى مكنت آلاء من خوض تجربة المجسم الكامل وانهاءه بنجاح، وذلك بالإضافة لاحترافها العمل بالصلصال الحرارى والاعمال اليدوية.

المصدر صدى البلد