الأربعاء , أكتوبر 21 2020

إيميلات هيلاري تكشف قرار خطير للسيسي 2012..اتخذه دون الرجوع لمرس

إيميلات هيلاري تكشف قرار خطير للسيسي 2012اتخذه دون الرجوع لمرسي
أعاد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع السرية عن قضية تسريبات هيلاري كلينتون، ملف البريد الإلكتروني الذي كانت تستخدمه وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة، والمرشحة الخاسرة لانتخابات 2016، للأضواء، خاصة بعدما طالب وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو بنشر تلك الرسائل في استجابة سريعة لمطالب متكررة داخل واشنطن، خاصة من الحزب الجمهوري.
وتضمنت رسائل البريد الخاص الذي كانت تستخدمه هيلاري أسرار وتفاصيل تكشف مخططات إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لنشر الفوضي في الشرق الأوسط، ودعم ما عرف باسم ثورات الربيع العربي، بخلاف كشفها عن الدور القطري المشبوه في إشعال الأزمات في دول وبلدان المنطقة.
وطالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بنشر رسائل بريد إلكترونية ترجع ‏لمرشحة الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 هيلاري ‏كلينتون، وهو الذي يطالب به نشطاء الجمهوريين الذين ينتقدون استخدامها خادما ‏خاصا عندما كانت وزيرة للخارجية.‏
وفي تقرير للمرصد المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية كشف الغطاء عن تورط محمد مرسي، في نقل أسرار الدولة إلى الإداراة الأمريكية، وهي الوثيقة الوثيقة رقم C05739624 التابعة لحقيبة الوثائق رقم F-2015-04841 بسجلات الخارجة الأمريكية تتضمن مراسلات السفارة الأمريكية عن مرسي.

وجاء التقرير تحت عنوان " مرسي و”إيميلات هيلاري كيلنتون” نقل أسرار عسكرية وسياسية تؤكد الخيانة العظمى" وكشف أن "لقاءات مرسي مع رجالات السفارة الأمريكية عقب توليه لرئاسة تمثلت في إبلاغ إدارة أوباما بتفاصيل اجتماعاته مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي".
وأكد "أبلغهم مرسي أن الفريق السيسي أمر المخابرات الحربية بتتبع أنشطة حزب النور عقب بدء هجمات اتباع السلفية الجهادية في سيناء وأنه اضطر عقب معرفة هذا الإجراء بأن يصدر قرار للسيسي بتتبع أنشطة حزب النور عبر المخابرات الحربية على أمل ان يبلغه الفريق السيسي بنتائج تحقيقات المخابرات الحربية حول اتصال رجالات حزب النور بالعمليات الإرهابية التي بدأت تضرب البلاد مستغلة فوضى ما سمى بالربيع العربي".
وأشار التقرير إلى أن "الفريق السيسي ينظر إلى حزب النور باعتباره خطر حقيقي عكس مرسي الذي ينظر إلى حزب النور باعتباره شريكًا في الائتلاف الرئيسي في البرلمان المصري المنتخب بعد يناير 2011".
ويشير التقرير إلى أن الفريق السيسي تخوف من هجمات إرهابية بحق المصريين المسيحيين عقب بدء أزمة الفيلم المسيء للنبي محمد – عليه الصلاة والسلام – وأن السيسي رفع استعداد الجيش المصري على نطاق واسع لحماية ما يراه الفريق أول السيسي “يشكل ما لا يقل عن 10 % من سكان مصر” دون الرجوع لمرسي.

نقلا عن اوبرا نيوز