الثلاثاء , أكتوبر 20 2020

“فلوس قليلة وعلبة مكياج”.. اعترافات المتهمين فى واقعة “فتاة المعادي”

المتهمان

المتهمان

"ملقيناش غير علبة مكياج ومكنش في فلوس كتير".. بهذه الكلمات، اعترف المتهمان في واقعة قتل المجني عليها مريم محمد المعروفة بـ"فتاة المعادي"، بعد القبض عليهما بمعرفة مباحث القاهرة، التي تمكنت من ضبطهما بعد تحديد هويتهما وأماكن تواجدهما.

التحريات وتحقيقات النيابة، كشفت تفاصيل الحادث المأساوي، الذي راحت ضحيته الفتاة العشرينية، مشيرة إلى أن الحادث وقع في غضون الساعة السابعة مساء أمس، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بقسم شرطة المعادي، بوفاة المجني عليها بحي المعادي.

أبلغ شاهد عيان، الشرطة، برؤيته سيارة ميكروباص أبيض اللون يستقلُّه اثنان، انتزع مُرافِق سائقِها حقيبةَ المجني عليها منها، ممَّا أدى إلى اصطدامها بسيارة متوقفة ومن ثَمَّ وفاتها.

وانتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمان المجني عليها وتبينت إصابتها بأنحاء متفرقة من جسمها، كما انتقلت لمعاينة مسرح الحدث بصحبةِ ضُبَّاط الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية. وتبين وجود آثار دماء ملطخة بالرمال على مقربة من إحدى السيارات، فأخذت عينات منها، وكلَّفتْ ضباطَ الإدارة بمضاهاتها بعينة دماء المجني عليها.

وتمكنت النيابة العامة، من الحصول على 5 مقاطع مرئية من آلات المراقبة المُطلَّة علي موقع الحادث، والتي تبيَّن منها مرورُ السيارة التي استقلها المتهمان بسرعةٍ فائقة.

وسألت النيابة العامة شاهدًا رأى المجني عليها في صحبة أخرى تتحدثان بالقرب من السيارة التي عثرت النيابة العامة على آثارٍ دمويَّةٍ بالقرب منها، وخلال توقفهما اقتربت سيارة ميكروباص بيضاء اللون مطموس بيانات لوحتها المعدنية الخلفية، يستقلها اثنان أدلى بمواصفاتهما.

وأضاف أن مرافق سائقها انتزع حقيبة المجني عليها التي كانت ترتديها على ظهرها، وتشبث بها خلال تحرك السيارة ممَّا أخلَّ بتوازن المجني عليها، فارتطم رأسُها بمقدمة السيارة التي كانت تتوقف بجوارها، وفرَّ الجانيان بالحقيبة، بينما ابتعدت الفتاة التي كانت بصحبة المجني خوفًا أثناء وقوع الحادث، مشيرا إلى أن المجني عليها قد مكثت قرابة نصف ساعة بمكان الحادث حتى قدوم سيارة الإسعاف، ثم فارقت الحياة.

وعقب مرور ساعات قليلة على الحداث تمكنت مباحث القاهرة من ضبط المتهمين وتبين أنهم 3 لصوص، وكشفت التحريات أن المتهمين مسجلين خطر ومن أصحاب السوابق وأقارب، اثنان من منطقة مصر القديمة، والثالث من منطقة بولاق الدكرور، واتفقوا فيما بينهم على تشكيل عصابي لسرقة الحقائب بأسلوب الخطف باستخدام سيارة مطموسة اللوحة المعدنية.

وأضافت التحريات أن أحد المتهمين يقود السيارة الميكروباص ويقترب من الضحية والآخر يقوم بخطف الحقيبة من المجني عليها، وأنه في يوم الحادث قاما المتهمان بمزاولة نشاطهما الإجرامى، حيث اقتربا من الفتاة وانتزعا منها الحقيبة بالخطف، إلا أنها تشبثت، ومع سير الميكروباص بسرعة فائقة ارتطمت رأس الفتاة بسيارة كانت متوقفة بجوار الطريق، مما أدى إلى سقوطها وحدوث نزيف أسفر عن وفاتها.

المصدر الوطن