السبت , أكتوبر 24 2020

هكذا نجا الرئيس السيسي من مخطط بشار الأسد المرعب

هكذا نجا الرئيس السيسي من مخطط بشار الأسد المرعب
يوما بعد يوم تنكشف خطوط المؤامرة التى كانت تحاك لمصر منذ الخامس والعشرين من يناير لعام 2011 وحتى الان , تحركات وتسريبات و أخبار و أنباء مفادها أولا وأخيرا هو تدمير أرض الكنانة وتحويلها إلى ساحة من الفوضي والخراب والتدمير
التسريبات الأخيرة لهيلارى كلينتون جعلت الأمور تتضح أمام أعين الجميع , فمن كان لديه الشك أصبح الاّن على يقين بأن أعداء أرض الكنانة كُثُر ويريدون النيل منها , لأن أبعاد الموضوع لا تعود لعام 2011 وما بعدها , أو حتى ما قبله بسنوات قليلة , القصة تعود لأزمان سحيقة , أراد الله منذ تاريخها أن يجعل من مصر المطمع الدائم للجميع القصة وما فيها يا سادة هى أرض الميعاد
ولكن دعونا نركز فى هذا المقال على الجيش المصري و الرئيس عبد الفتاح السيسي , الذي يوما بعد يوم يثبت أنه يتحمل مالا يمكن تحمله , بل ويثبت أنه يعلم الكثير والكثير ولكن لا ينقله للشعب حتى لا يب الخوف فى قلوبنا
مخطط تلو الاّخر يخرج منه عبد الفتاح السيسي سالما بفضل الله وبفضل رعايته لشعب مصر وأرضها , فبعدما كشفنا فى مقالات سابقة كيف خرج عبد الفتاح السيسي من مخطط إدارة باراك أوباما " حسبما جاء فى إيميلات هيلارى كلينتون المسربه " , وكان ذلك عقب ثورة الثلاثين من يونيو , وكيف كانت تريد الولايات المتحدة الأمريكية وضع عبد الفتاح السيسي فى مأزق بعد الإعتراف به رئيسا لمصر , ودفع دول الخليج للقيام بهذا الأمر , لتقوية شوكة جماعة الإخوان المسلمين ومحاولة إعادتهم للحكم مرة أخرى لخدمة أهداف الإدارة الأمريكية فى المنطقة ومصالحها , إلا أن الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز , سطر ما يمكن أن نوصفه بأنه ملحمة من الوفاء و الحب تجاه شعب مصر وأرضها , عندما هبط بطائرته فى مطار القاهرة الدولى , و أخبر الرئيس عبد الفتاح السيسي بتفاصيل ما يدبره باراك أوباما ضده , وإستطاع السيسي أن ينجو بفضل الله أولا وبفضل حنكته من ذلك الفخ ويحظى بإعتراف كل دول العالم به كرئيسا شرعيا لجمهورية مصر العربية

ثم إستكمالا للتسريبات التى جعلت حدقة العين تتسع من هول صدمتها , وجدنا أن المخطط الثانى الذي تم نصبه لعبد الفتاح السيسي ليقع فى فخه , هو مخطط سوريا وبشار الأسد , وتحويل مصر إلى ساحة من الدماء , فليس من الخفي عليك عزيزي القارىء أن سوريا تحولت إلى بحر من الدماء بسبب إشعال الطائفية بين السنة والشيعة من جهة , ومن جهة أخرى تمويل قطر وتركيا وايران لجماعات مسلحة متناحرة فيما بينها , أدت لهدم الجيش العربي السوري , وتشريد ومقتل الملايين من أبناء سوريا , الذين إنقسموا مثلما إنقسم جيشهم وأرضهم
رأينا فى تسريبات هيلاري كلينتون , أنها كانت تحث قطر وتركيا على دعم جماعة الإخوان الإرهابية فى ليبيا بالمال والسلاح , حتى يستطيعون عبور الحدود المصرية الليبية , وتحويل تلك الحدود إلى منفذ مفتوح بلا رقيب لنقل الأسلحة إلى داخل مصر , لتتسلمه جماعة الإخوان الإرهابية وتزهق به أرواح أبناء الشعب المصري دون تمييز , فحلم العودة للحكم بالنسبة لهم لا يقف أمامه حتى الدم الحرام
التسريبات أكدت أن دعم الجماعات المسلحة كان هدفه تحويل مصر إلى منطقة مقسمه , وكل منطقة تحكمها ميلشيات لها أهواء دينية و نزعات متطرفه خاصه بها , مثلما حدث فى سوريا وما يسمي بمخطط " إسقاط بشار الأسد و تدمير الجيش العربي السوري " , ولكن دائما ما تأتى إرادة الله فوق كل شىء , ومن بعدها مؤسسات قوية خلف رجل قوى , مؤسسات مثل المخابرات الحربية والمخابرات العامة , والجيش والشرطة , لتجهض ذلك المخطط الذي مازال يتم العمل علي تنفيذه حتى الان , تم إزهاق هذا المخطط من خلال إحكام الجيش المصري لقبضته على الحدود مع ليبيا , و إصطياد العناصر الإرهابية التى تفكر من الإقتراب واحداً تلو الاخر , وكانت الضربه القاسمة عندما وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي وأعلن عن الخط الأحمر " سرت – الجفرة "
وقتها كان المصريين قبل غير المصريين يتعجبون من هذا الخط الأحمر ! , ولكن لم يكن الرئيس السيسي ليرسم مثل هذا الخط إلا وإن كان على علم بأنه خط مرسوم بالقوة , قبل أن ترسمه الدماء بعد عبور الميليشيات الإرهابية منه , ميليشيات قطر وتركيا المدعومة من هيلاري كلينتون وتابعيها , لتحويل مصر إلى فوضي غارقه فى دماء أبناء شعبها , ولكن هيهات أن يحدث هذا , فشعب مصر يقف خلف جيشه وقيادته بكل قوة وحزم , ولا مجال لدخول الفتن الطائفية ولا الفتن بين الشعب والمؤسسات فى الدولة , فحالة الإلتحام و الإلتفاف حول الدولة , أقوى من أن يهزها تاّمر هيلاري كلينتون ومن يحركها

نقلا عن اوبرا نيوز