الخميس , أكتوبر 29 2020

تغيرات الثدي والحلمة أثناء الحمل

التغيرات الهرمونية أثناء الحمل تسبب العديد من التغيرات في الثدي والحلمة، فما هي هذه التغيرات التي تحدث في مراحل الحمل المختلفة.
تغيرات الثدي هي جزء طبيعي من الحمل، وتحدث نتيجة التقلبات الهرمونية، ويمكن أن تحدث التغييرات في الثدي في وقت مبكر بعد أسبوع من الحمل، ويمكن أن تستمر حتى ولادة الطفل وما بعدها، وفي هذه المقالة، نناقش تغييرات الثدي الأكثر شيوعًا خلال كل الحمل، كما نقدم بعض النصائح حول تخفيف الانزعاج عند الحمل، ومن المهم ملاحظة أن تغيرات الثدي تختلف من امرأة إلى أخرى، ولن تظهر جميع الأعراض أدناه على الجميع.

تغيرات الثدي والحلمة أثناء الحمل

* تغيرات الثدي في الثلث الأول من الحمل

خلال الأسابيع 0 إلى 13 من الحمل، قد تعاني النساء:

  • الألم وعدم الراحة

غالبًا ما يكون ألم الثدي من أولى أعراض الحمل، ووفقًا للمعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية، قد تعاني النساء الحوامل من ألم الثدي أو ثقل أو وخز في وقت مبكر من أسبوع إلى أسبوعين بعد الحمل، وقد تشعر أيضًا بالحساسية أو حتى ألم عند لمس الحلمتين.
تحدث هذه التغييرات بسبب ارتفاع مستويات الهرمونات في الجسم، وزيادة تدفق الدم إلى أنسجة الثدي، وغالبًا ما ينحسر الانزعاج في الثدي بعد بضعة أسابيع، وعلى الرغم من أنه قد يعود في المراحل المتأخرة من الحمل.

  • كبر حجم الثدي

يعد زيادة حجم الثدي أثناء الحمل أمرًا طبيعيًا للعديد من النساء، خاصةً إذا كان هذا هو الحمل الأول، ويمكن أن يبدأ هذا النمو في وقت مبكر من الحمل ويستمر طوال الوقت، وقد يزداد حجم الثدي أيضًا أثناء الرضاعة الطبيعية، ويمكن أن يتسبب هذا النمو السريع في الشعور بالحكة في الثديين مع تمدد الجلد.

  • ظهور عروق زرقاء في الثدي

يزداد حجم الدم عادةً بنسبة 50% طوال فترة الحمل، ونتيجة لذلك، تظهر أوردة زرقاء بارزة عادة على عدة مناطق من الجلد، بما في ذلك الثدي والمعدة، وهذه الأوردة ضرورية لنقل الكميات المتزايدة من الدم والمغذيات حول الجسم إلى الجنين النامي.

قد يحدث ألم الثدي في بدايات الحمل

* تغيرات الثدي في الثلث الثاني من الحمل

من الأسبوع 14 – 27، قد يؤدي الثلث الثاني من الحمل إلى التغييرات التالية في الثدي، وشكل الحلمتين:

  • هالة داكنة

الهالات هي الدوائر الملونة حول الحلمات، وعلى مدار الثلثين الثاني والثالث من الحمل، غالبًا ما تصبح الهالة أكبر وأكثر قتامة، ويعتقد بعض الناس أن هذا يحدث لمساعدة المولود الجديد على تحديد موقع الحلمتين والتشبث بهما.
من المحتمل أن ينتج لون الهالة الداكنة عن تغيرات هرمونية، وفي كثير من الأحيان، تعود الهالة إلى لونها قبل الحمل بعد الرضاعة الطبيعية، ولكنها تظل أحيانًا أغمق درجة أو اثنتين مما كانت عليه في الأصل.

  • نتوءات الهالة

يسبب الحمل تظهر نتوءات صغيرة غير مؤلمة على الهالة، وهذه غدد منتجة للزيوت تسمى درنات مونتغمري، وهي تعمل على تليين الثديين وتسهيل الرضاعة الطبيعية.

  • إفرازت الحلمة

قد تلاحظ بعض النساء إفرازات من الحلمة خلال الثلث الثاني من الحمل، وبالنسبة للآخرين، قد لا يحدث هذا حتى الثلث الثالث من الحمل أو بعد المخاض، ويمكن أن تحدث الإفرازات في أي وقت، ولكن تزداد احتمالية حدوثه عند تحفيز الثديين.
هذه الإفرازات السميكة الصفراء هي اللبأ، وهو سائل يعزز الوظيفة المناعية لحديثي الولادة في المراحل المبكرة جدًا من الرضاعة الطبيعية.

  • كتل الثدي

يصيب الثدي المتكتل بعض النساء أثناء الحمل، وهذه الكتل عادة ليست مدعاة للقلق، وغالبًا ما تكون واحدة من هذه التشخيصات:

  1. قنوات الحليب المسدودة مسببة Galactocele.
  2. الأورام الغدية الليفية، وهي أورام الثدي الحميدة.

ومع ذلك، لا يزال من المهم إخبار الطبيب بأي أورام في الثدي، وعلى الرغم من أن خطر الإصابة بسرطان الثدي أثناء الحمل منخفض، خاصة عند النساء دون سن 35 عامًا، إلا أن الحمل قد يزيد من صعوبة تشخيص سرطان الثدي وعلاجه.

يمكن أن تحدث كتل حميدة في الثدي أثناء الحمل

* تغيرات الثدي في الثلث الثالث من الحمل

يمكن أن تؤدي الأسابيع من 28-40 من الحمل إلى التغييرات التالية في الثدي:

  • النمو المستمر والتغيرات الأخرى

ستستمر العديد من تغييرات الثدي التي تحدث في الثلث الأول والثاني من الحمل طوال الأشهر الأخيرة من الحمل، ويمكن أن يصبح الثديان أكبر وأثقل، وقد تستمر الحلمات في التغميق، وقد يتسرب اللبأ بشكل منتظم.

  • علامات التمدد

يؤدي النمو السريع للأنسجة إلى تمدد الجلد، مما قد يؤدي إلى ظهور علامات تمدد الجلد، وتشير الأبحاث إلى أن ما بين 50-90% من النساء الحوامل يصبن بعلامات تمدد على أجسادهن، وغالبًا ما تظهر على الثديين والمعدة والفخذين.
تظهر هذه الخطوط الحمراء عادةً في الشهرين السادس والسابع من الحمل، ولكن يمكن أن تظهر أيضًا قبل هذا الوقت أو بعده.

  • إنتاج الحليب

يمكن للطبيب أو القابلة تقديم الدعم لأي أم قلقة بشأن الرضاعة الطبيعية، وتحدث تغيرات في الثدي للسماح للطفل حديث الولادة بالتغذية، ومع ذلك، فإن النساء اللواتي لا يعانين من تغيرات جذرية في الثدي أثناء الحمل يجب ألا يقلقن بشأن قدرتهن على ذلك تفرز الحليب أو ترضع الطفل.

يستمر الثدي في النمو في الثلا الآخير من الحمل

قد تكون تغييرات الثدي المرتبطة بالحمل غير مريحة لإدارة الأعراض، ويمكن للمرأة أن تستعين بحمالة صدر داعمة، وتطبيق المستحضرات على الجلد المصاب بالحكة، وارتداء ضمادات للتسرب، وستنعكس معظم التغييرات بعد ولادة الطفل أو التوقف عن الرضاعة الطبيعية.

المصادر:
Breast changes during pregnancy

المصدر صحتك