الأربعاء , أكتوبر 21 2020

القصة الكاملة لازمة محمد سامي مع إسلام بحيري ..يغازل الاسلاميين

القصة الكاملة لازمة محمد سامي مع إسلام بحيري يغازل الاسلاميين

كتب – روماني صبري شن المخرج محمد سامي، هجوما على المفكر والتنويري "إسلام بحيري"، وطالب بسجنه، بزعم انه جاهل بالدين ويحرض عليه وعلى هدم القيم الأخلاقية، ما بث السعادة بالمتشددين، الذين راحوا يؤيدونه، رغم أنهم كانوا عادوا يكفرونه ويتهمونه بالفسق والفجور وعدم الرجولة، كونه يعمل فنانا وسمح لزوجته "مي عمر"، بالتمثيل ولم يفرض عليها الحجاب. اسجنوه بدأت الأزمة، حين نشر سامي منشور عبر حسابه على "فيسبوك" يقول :" لم اري في حياتي شخص مستفز وجاهل ومحرض على هدم القيم الخلقيه وحريص على التشكيك في تعاليم الدين وأركانه وصحة التراث الإسلامي ومتطاول على صحابة رسول الله الكريم والعلماء الأجلاء ومجادل بالباطل وضعف الحجه ويكذب في نفس الحلقه وينفي ما قاله باستفزاز متناسي ان ما قاله اصبح مسجل مثل هذا الشيء السيء (اسلام البحيري ). مضيفا :" شخص مخرب يلهو بأفكار مخربه لهدم العقائد والمجتمع، انا شخص وسطي وبحترم التفكير والبحث ولكن ما يفعله هذا الشخص ليس تفكير أو بحث ده جهل وهدم ومحاوله للجدل والتطاول من اجل الشهره والاختلاف، اقول كلام مختلف واهدم الدين فيلتف حولي جهله افكاري بتريحهم عشان مايجهدوش نفسهم بمناسك الدين واشكك في ناس طاهره محترمه كان اجتهادهم من اجل الاسلام مش من اجل كام ظرف من كام محطه. واختتم :" اتقي الله يا اخي بدل ما تشوف مرض من صاحب الدين اللي انت بتفتي فيه، ولو مقتنع بافكارك الملوثه وانا ظالمك اقعد اقتنع بيها لوحدك فبيتك علمها لعيالك واعمل بيهم طايفه على مزاجك بس ابعد عن عيالنا احنا وافكارهم، البوست ده انا كتبته لأني بقالي يومين بتفرج عل مناظرات هذا الشخص الكريه واول مره اشوفه واسمعه ومش مصدق نفسي ومش عارف ده مش مسجون ازاي !!؟. من جيل الشعراوي توالت ردود الفعل الغاضبة من سامي، وكتب حساب باسم "مختار فرج"، عمري ما سمعت عن محمد سامي! و لكن واضح انه من جيل مبارك و الاجتياح الاخوانى و السلفى لمصر جيل الشيخ الشعراوي جيل سلفى بإمتياز ، ثم اى فن يقدمة هذا المخرج ؟ من الآخر النوعية دى من البشر منتشرة في مصر مثل السرطان و للأسف فى مرحلته الرابعة ، يا خسارة يا مصر!. السلفيين يكفرونك وتغازلهم ! كما علق المفكر والطبيب، خالد منتصر، قائلا :" آخر ما يمكن أن أتخيله أن يحرض فنان على سجن مفكر مهما كان الخلاف !!!، أن ينصب فنان نفسه محكمة تفتيش على الضمائر وأن ينبش في النوايا فهذه كارثة ، فلو سمعت هذا الكلام من ياسر برهامي أو الحويني سأتجاوزه ولن ألقي له بالاً ، لأنه عادي ومتوقع ، لكن أن أسمعه من مخرج أو المفروض مبدع رأسماله حرية التعبير فهذه هي الصدمة الحقيقية، هو لم يناقش فكرة أو يرد الحجة بالحجة ، وإنما أطلق إتهامات التكفير بطريقة عشوائية وفجة. مضيفا عبر حسابه على "فيسبوك": الفكر لا يرد عليه إلا بالفكر ، وسجن أي مفكر هو فضيحة وخاصة أن هذه التصريحات قد صدرت على لسان فنان ، إسلام بحيري يتحدث من داخل التراث ولكن كل المسألة أنه ينظر إليه نظرة نقدية فقط ، ولم يعلن في أي حلقة أو تصريح أي شئ يسئ للعقيدة ، وأحياناً يتم إنتقاده من مثقفين آخرين على هذا التمسك بالنقد من داخل التراث وليس من خارجه ، ويافناننا ومخرجنا العزيز ماذا كنت ستفعل وتطالب إذا قال إسلام بحيري كلام المعري الذي يشاركك مساحة الفن والإبداع والذي قال شعراً ينكر فيه الرسالة نفسها؟! ، ولم يسجنه أحد كما تطالب أنت بالنسبة لإسلام، ماذا ستفعل لو ردد إسلام أشعار أبو نواس أو غيره من الشعراء المتمردين ؟، وهل لو كنت قد ولدت في منتصف القرن الماضي، هل كنت ستطالب بإعدام نجيب محفوظ على رواية أولاد حارتنا؟!، وماذا لو طلبت منك شركة إنتاج إخراجها الآن ؟!." لافتا :" تحريضك على سجن إسلام بحيري تصرف مخجل ولايمكن أن يصدر عن إنسان يتمتع بأدنى حس فني ، يجب الإعتذار إذا كنت تريد الإحتفاظ برصيدك ، ولاتزايد تقرباً للسلفيين ومغازلة للشارع ، فهؤلاء يعتبرون مهنتك نفسها كفراً وزندقة ، وقد شتموك كثيراً أنت وزوجتك على عملك وعملها في الفن ، وهاجموك واتهموك بأنك تدعو لزنا المحارم في مسلسلاتك وأفلامك الخ، من تغازلهم وتنافقهم هم أول من سيعلقون لك المشنقة !، وتذكر عبارة " أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض "،فدائرة التكفير الجهنمية تدور بقسوة وشراسة وتسحق بعد المكفَر ، المكفِر نفسه ." غيران على ديني ولبى سامي طلب المفكر خالد منتصر بتقديم اعتذار لبحيري، قائلا :" أستاذ خالد منتصر ها أنا أتقدم باعتذار له، فقط كوني طالبت بسجنه، وهجومي عليه مرده إلى غيرتي على الدين. مضيفا عبر اتصال هاتفي، لبرنامج "التاسعة" تقديم الإعلامي وائل الإبراشي على الفضائية المصرية :" منتصر اتهمني بمغازلة الإسلاميين، وردي على الجزئية دي، هو انك مدخلتش جوة نيتي، ومش بحب تقسيم المجتمع لشرائح." ورأى :" عندي مشكلة مع بحيري، تكمن في تطاوله على الأئمة، من حقه نقدهم لكن بأسلوب يخلو من التجريح، وكشف :" حذفت المنشور قبل أن يتواصل معي الناقد الفني طارق الشناوي والذي أكن له كل الاحترام والتقدير، ووجه لي الرجل رسالة نصح بان اذهب بمنشوراتي صوب أعمالي الفنية فقط."